إعلان
إعلان
main-background

"إنجلترا بتوقيع ألماني".. بيلينجهام في خطر وبالمر يترنح قبل المونديال

كريم مليم
15 أكتوبر 202513:52
England World Cup ladder GFXGetty Images

بعد 8 مباريات فقط من تولي توماس توخيل قيادة منتخب إنجلترا، بدأت ملامح التشكيلة الأساسية تتضح شيئًا فشيئًا، فيما يزداد الصراع على المقاعد المتبقية قبل انطلاق كأس العالم 2026.

فقد ضمن “الأسود الثلاثة” تأهلهم إلى النهائيات الصيف المقبل، ومع هذا التأهل بدأت المنافسة الحقيقية بين اللاعبين لحجز مكان ضمن قائمة الـ26 التي سيرسلها المدرب الألماني إلى الفيفا قبل البطولة.

ورغم أن توخيل أظهر ميلاً إلى الاستقرار والانسجام، فإن رؤيته الفنية الحادة جعلت بعض الأسماء الكبيرة في موضع شك، وعلى رأسهم جود بيلينجهام، بينما تهدد الإصابة حظوظ كول بالمر، في وقت تزداد فيه أسهم بعض الوجوه الجديدة التي استغلت الفرصة لإقناع المدرب الألماني.

ومنذ تسلّمه المهمة، اتخذ توخيل نهجًا واضحًا في التعامل مع قائمة المنتخب: “الاستقرار قبل التجريب”. ففي معسكر أكتوبر الأخير، أجرى تغييرًا واحدًا فقط بسبب الإصابة، محافظًا على القوام ذاته الذي ظهر في سبتمبر، في محاولة لخلق روح جماعية تشبه أجواء الأندية.

المدرب الألماني يؤمن بأن الاستمرارية تصنع الفرق في البطولات الكبرى، وهو ما يفسر تمسكه بعدد محدود من العناصر الأساسية، ومع تبقي مباريات قليلة قبل المونديال، بات واضحًا أن من لم يتمكن من الظهور مع المنتخب هذا الموسم قد يجد نفسه خارج الحسابات تمامًا في الصيف.

إعلان
  • Harry Kane Jordan Pickford Declan RiceGetty Images

    فئة “الأقفال”.. الركائز التي لا تمس

    رغم كل التغييرات المحتملة، تبقى هناك أسماء لا يمكن المساس بها في تشكيلة توخيل. الحديث هنا عن القائد والهداف التاريخي هاري كين، الذي لا يزال يتمتع بثقة المدرب الكاملة، إضافة إلى ثنائي أرسنال ديكلان رايس وبوكايو ساكا اللذين يمثلان نموذجًا للثبات في الأداء والانضباط التكتيكي.

    وفي حراسة المرمى، ما زال جوردان بيكفورد يحتفظ بمكانته رغم محاولات منافسيه الإطاحة به، فتوخيل يرى فيه عنصر الأمان الأول بفضل خبرته وتألقه في البطولات الكبرى، خصوصًا منذ يورو 2020.

    هؤلاء الأربعة يشكّلون العمود الفقري للمنتخب، وهي الفئة التي يُطلق عليها داخل الجهاز الفني “الأقفال”، أي اللاعبين الذين سيُغلق عليهم باب النقاش حتى موعد المونديال.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-ENG-SEN-FRIENDLYGetty Images

    فئة “شبه المؤكد”.. بيلينجهام يتراجع خطوة

    تضم هذه الفئة اللاعبين الذين يحظون بثقة توخيل الكبيرة، لكنهم لم يبلغوا بعد مرحلة “اللا مساس”، أبرزهم النجم الشاب جود بيلينجهام، الذي رغم تألقه في ريال مدريد، لم يعد مركزه مضمونًا بالكامل في المنتخب.

    فنجاح مورجان روجرز مع أستون فيلا في دور صانع الألعاب دفع المدرب للتفكير في تنويع الأدوار الهجومية بدلًا من الاعتماد الكلي على بيلينجهام.

    كما أن توخيل يفضل بناء “فريق منظم” على جمع “أفضل الأفراد”، وهو ما أكده بقوله: “نحن لا نجمع أمهر اللاعبين، بل نحاول بناء فريق متكامل. الألقاب تفوز بها المجموعات لا الأفراد”.

    في هذه الفئة أيضًا يظهر جون ستونز بعد عودته من الإصابات وإثباته جدارته خلال معسكر أكتوبر، إلى جانب الثنائي الدفاعي المتألق إزري كونسا (أستون فيلا) ومارك جويهي (كريستال بالاس)، اللذين شكلا محور الثقة الدفاعية لتوخيل.

    أما إيبيريتشي إيزي، نجم آرسنال، فقد أكد بأدائه وهدفه ضد لاتفيا أنه يستحق مكانًا دائمًا في القائمة، بينما يظل ريس جيمس مرشحًا قويًا للظهور في المونديال إذا كانت لياقته مقبولة بنسبة 70% على الأقل.

  • Latvia v England - FIFA World Cup 2026 QualifierGetty Images

    فئة “الرهانات المحتملة”.. الفرصة لا تزال سانحة

    في هذه المجموعة يضع توخيل أسماءً يتوقع أن تكون على متن الطائرة، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الثبات.. أولي واتكينز، البديل الأول لهاري كين، ودين هندرسون، الحارس الثاني بعد بيكفورد، يبدوان الأقرب لضمان مكانيهما.

    ويبرز هنا أيضًا ماركوس راشفورد، الذي عاد إلى الواجهة بعد فترة من الغياب، لكن توخيل لم يتردد في توجيه تحذير علني له: “قدرات راشفورد لا تصل إلى أقصى حدها. عليه أن يسهم في تسجيل وصناعة الأهداف بانتظام”.

    المدرب الألماني وضعه في منافسة مباشرة مع أنتوني جوردون، فيما يتقدم الشاب إليوت أندرسون بخطوات ثابتة نحو خط الوسط الإنجليزي بفضل تنوع أدواره ومردوده القوي.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • England v Wales - International FriendlyGetty Images

    فئة “يتجه نحو الصعود”.. مفاجآت توخيل القادمة

    يضم هذا التصنيف لاعبين بدأوا في لفت الأنظار مؤخرًا، ومنهم الظهير جيد سبنس الذي يمنح توخيل مرونة تكتيكية بقدرته على اللعب في الجانبين.

    كما حجز الشاب مايلز لويس-سكيلي مكانًا في معسكر أكتوبر رغم فقدانه مركزه في أرسنال لصالح الإيطالي كالافيوري، وهو ما يُظهر تمسك المدرب بمواهبه الشابة.

    أما نوني مادويكي، فقد نال إعجاب توخيل بفضل قدرته على شغل مركز الجناح الأيمن، وكان سيبقى في القائمة لولا الإصابة.

    ويحتفظ جوردان هندرسون بمكانة معنوية بفضل خبرته، بينما يستمر جارود بوين في كسب ثقة الجهاز الفني نتيجة ثباته مع وست هام.

  • England v Latvia - European Qualifiers Group K - FIFA World Cup 2026Getty Images

    فئة “التنافس على المراكز”.. أسماء في خطر

    هذه الفئة تمثل مرحلة “الوقت الحاسم”، حيث يتنافس اللاعبون على المقاعد الأخيرة في قائمة المونديال، من أبرز الأسماء المهددة هنا فيل فودين وترينت ألكسندر-أرنولد، اللذان لم يقدما بعد الأداء المنتظر مع المنتخب.

    توخيل تحدث بصراحة عن قراره باستبعاد ترينت مؤقتًا: “كانت مكالمة صعبة، لكني أردته أن يسمع القرار مني. إنه لاعب يحتاج إلى الثقة والحب من مدربه ومن بلاده”.

    ويبدو أن آدم وارتون من كريستال بالاس كان قريبًا من الانضمام لكنه تأثر بسياسة الاستقرار التي يتبعها توخيل، فيما تراجعت فرص مورجان جيبس-وايت مع ازدياد المنافسة في مركز صناعة اللعب.

    وفي الدفاع، هبط تصنيف دان بيرن بعد تألق ستونز وكونسا، لكنه لا يزال يحتفظ بفرصة واقعية، أما صراع حراسة المرمى الثالث فيبقى مفتوحًا بين نيك بوب، آرون رامسديل، وجيمس ترافورد، مع تفوق نسبي لبوب بفضل مشاركاته المنتظمة في الدوري.

  • إعلان
    إعلان
  • Republic of Ireland v England - UEFA Nations League 2024/25 League B Group B2Getty Images

    فئة “الخيول السوداء”.. الأمل الأخير

    المرحلة التالية تضم لاعبين خارج دائرة الضوء لكنهم يملكون فرصة للعودة القوية، يتصدرها الثنائي المخضرم هاري ماجواير وجاك جريليش، اللذان قد يطرقان باب المنتخب مجددًا إذا استعادا مستواهما في النصف الثاني من الموسم.

    وفي الدفاع، يبرز ثنائي نيوكاسل تينو ليفرامينتو ولويس هول، إلى جانب نيكو أوريلي الذي حصل على فرصة نادرة في معسكر أكتوبر، كما يُعد كورتيس جونز من ليفربول وجاريل كوانساه من الوجوه التي يتابعها توخيل عن قرب بعد أن شاركا في معسكرات سابقة.

  • FBL-FRIENDLY-ENG-WALGetty Images

    فئة “لاعبي توخيل الموثوق بهم”.. صلات تشيلسية قديمة

    يُدرك المدرب الألماني أن بطولات المنتخبات تحتاج إلى لاعبين يعرفهم جيدًا، لذا يُبقي عينه على بعض الوجوه التي دربها سابقًا في تشيلسي.

    يأتي في مقدمتهم روبن لوفتوس-تشيك، الذي استدعاه للمرة الأولى منذ 2019، مشيدًا بأخلاقه وشخصيته القوية داخل المعسكر.

    كما يعود تريفو تشالوبا إلى الصورة بعد أن نال ثقة مدربه السابق، ويظل ماسون ماونت خيارًا مطروحًا بفضل العلاقة الخاصة التي تجمعه بتوخيل منذ فترة عملهما في ستامفورد بريدج.

  • إعلان
    إعلان
  • Spain v England: Final - UEFA EURO 2024Getty Images

    فئة “اللاعبين الخارجيين”.. المهمة شبه المستحيلة

    تضم هذه المجموعة اللاعبين الذين يحتاجون إلى موسم استثنائي للعودة إلى دائرة الاختيار، من أبرزهم كوبي ماينو وكونور جالاجر وإيفان توني ودومينيك سولانكي، بالإضافة إلى المدافع الواعد جاراد برانثويت والظهير المتعدد الأدوار ريكو لويس.

    أما المواهب الصاعدة مثل هارفي إليوت وليام ديلاب وجوبي بيلينجهام وجيمي جيتنز، فهي بحاجة إلى أداء قوي وثابت طوال الموسم لتثير اهتمام المدرب الألماني.

    كما يظهر بن وايت وجو جوميز وهارفي بارنز ضمن الأسماء المحتملة، بينما تضاءلت فرص لوك شاو وفيكايو توموري وجادون سانشو في العودة، ما لم يحدث تحول جذري في مستواهم قبل الصيف.

    وإذا قرر توخيل تدعيم قائمته بعناصر خبرة، فقد يمنح الفرصة لـ توسين أدارابيويو أو جاكوب مورفي، بينما يواصل الشاب إيثان نوانيري التألق مع فرق الشباب وقد يدخل المعادلة لاحقًا إن واصل تطوره السريع في أرسنال.

  • FBL-KOR-ENG-PR-TOTTENHAM-NEWCASTLEGetty Images

    فئة “الإصابات الطويلة”.. غياب مؤلم

    من بين أكثر الأسماء المؤسفة في القائمة الطويلة، يبرز الثنائي ليفي كولويل مدافع تشيلسي وجيمس ماديسون صانع ألعاب توتنهام، اللذان تعرضا لإصابات قوية في الرباط الصليبي أنهت آمالهما في اللحاق بالمونديال.

    غيابهما يشكّل خسارة فنية ومعنوية، إذ كانا من ضمن عناصر منتخب إنجلترا في كأس العالم 2022، وكان توخيل يعتزم الاعتماد عليهما ضمن مشروعه الجديد.

    في النهاية.. من الواضح أن توماس توخيل أعاد هيكلة المنتخب الإنجليزي بروح مختلفة؛ انضباط تكتيكي، واعتماد على المرونة، وتقليص هامش “النجومية الفردية”.

    المدرب الألماني يريد منتخبًا “يعمل كآلة”، حيث لا يُسمح لأحد بالراحة على أمجاده السابقة، مهما كان اسمه، ومع بقاء بضعة أشهر فقط على المونديال، يبدو أن سباق مقاعد الطائرة إلى أمريكا سيكون شرسًا.

    اللاعبون يعلمون أن أي تراجع في المستوى قد يعني نهاية الحلم، فيما يدرك الجمهور أن نسخة إنجلترا المقبلة ستكون مختلفة جذريًا، تحمل ملامح “توخيلية” خالصة: التنظيم أولًا، والأداء الجماعي فوق كل شيء.

  • إعلان
    إعلان
إعلان