
Getty Imagesمع إعلان ليونيل ميسي اعتزاله الدولي، بدأ العد التنازلي لاعتزاله اللعب بشكل كامل، وبات عالم كرة القدم يتطلع إلى هوية وريث عرش المتعة الكروية، الذي لا يوجد إجماع عليه حتى الآن، لكنه ربما يكون قد ظهر بالفعل.
لا يوجد العديد من المرشحين في هذه اللحظة، ويبدو الأمر منحصرًا بين جناح برشلونة، لامين يامال، ونظيره في بايرن ميونخ، مايكل أوليسي. فالإسباني قدم أوراق اعتماده مبكرًا بألقاب كبرى وأرقام قياسية، وهو لم يتجاوز بعد عامه الـ19، بينما يتصاعد الزخم حول الفرنسي منذ الموسم الماضي، وبلغ أشده مؤخرًا مع أدائه المذهل بقميص الديوك في دوري الأمم الأوروبية.
اقرأ أيضًا
كيف ربح بايرن ميونخ رهان أوليسي وخسره كبار البريميرليج؟
نجم البرتغال السابق: أشخاص بلا ضمير اختلقوا تصريحاتي عن رونالدو
بالتأكيد يوجد الكثير من النجوم الآخرين، الذين يمكنهم التتويج بالجوائز الفردية في السنين المقبلة، لكن وراثة مكانة ميسي أمر آخر، فهي تقتضي أن يكون اللاعب ساحرًا فوق العادة، وليس فقط مدججًا بالمساهمات التهديفية. ورغم أنه يصعب مقارنة أحد بأسطورة التانجو حتى الآن، إلا أن أوليسي (24 عامًا) يبدو المرشح الأقوى للمنصب الشاغر.
القدم اليسرى، والانطلاق من الجهة اليمنى نحو العمق، والقدرة على رؤية ما لا يراه غيره، بالإضافة إلى تنوع أدواره، وهو ما يتفوق فيه نسبيًا على يامال، الذي يقتصر دوره إلى حد كبير على شغال الجناح الأيمن، فيما أثبت أوليسي قدرة أكبر على اللعب كمهاجم وهمي، واختراق منطقة الجزاء من العمق، وتسجيل الأهداف من مختلف مناطق الخطورة.
توهج متصاعد
ولم يكن صعود أوليسي مفاجئًا لمن تابعه. ففي موسمه الأول مع بايرن، نال جائزة أفضل وافد جديد في البوندسليجا، بعد تسجيله 12 هدفًا و15 تمريرة حاسمة في المسابقة. ثم جاء موسم 2025-26 ليضعه في مكانة أخرى، عندما أحرز 22 هدفًا وصنع 29 في كل المسابقات، وتُوّج بالثنائية مع العملاق البافاري، كما نال جائزة أفضل لاعب في الدوري الألماني.
ومنذ انضمامه إلى بايرن في صيف 2024، وصل الفرنسي إلى 92 مساهمة تهديفية في 111 مباراة، بواقع 45 هدفًا و47 تمريرة حاسمة. وهو رقم لم يتفوق عليه من لاعبي الدوريات الخمسة الكبرى، خلال الفترة نفسها، إلا زميله هاري كين بـ123 مساهمة، ومواطنه كيليان مبابي بـ101.
ولا تتوقف الإشادات به، سواء من جانب مدربه في بايرن ميونخ، فينسنت كومباني، أو الأسطورة زين الدين زيدان في منتخب الديوك. كما تنبأ المدير الفني السابق لكريستال بالاس، باتريك فييرا - الذي منح أوليسي ظهوره الأول في البريميرليج - بأن الفرنسي سيفوز بالكرة الذهبية يومًا ما.
وعلى أي حال، يمكننا القول إن ميسي يصعب تكراره، لكن إن كان لأحد أن يرث مكانته السحرية في السنين القليلة المقبلة، فهو أوليسي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)