

EPAسيطر التعادل 1-1 على الموقعة الأولى في نصف نهائي كأس ملك اسبانيا بين برشلونة وضيفه ريال مدريد مساء الأربعاء، ليتأجل الحسم إلى موقعة الإياب يوم 27 من الشهر الحالي.
ويصعب على المتابعين اختيار اللاعب الأفضل في المباراة، نظرا لأن الأداء كان جماعيا أكثر بصفوف الفريقين.
مالكوم المفاجأة
في ظل إصابة ميسي وعثمان ديمبلي، وجد البرازيلي مالكوم القادم من بوردو، نفسه فجأة في تشكيلة برشلونة الأساسية المشاركة في الكلاسيكو، وتمكن من استغلال الفرصة على النحو الأمثل.
لعب مالكوم على الجناح الأيمن معظم الوقت، وشكل من خلال سرعته خطورة في الانطلاق نحو الأمام، الأمر الذي أزعج مواطنه الخبير مارسيلو، وفي نهاية الأمر تمكن من تسجيل هدف التعادل الثمين.
أرقام مالكوم خلال اللقاء كانت جيدة أيضا، فقد لمس الكرة 57 مرة، وأرسل 6 كرات عرضية، وفاز بـ4 أخطاء، وخلق 3 فرص سانحة للتسجيل.
من المؤكد أن مالكوم لن ينسى هذه المباراة التي تعتبر الأولى له أمام ريال مدريد مع برشلونة، لكن هناك أيضا من برز من فريقه خلال المباراة، مثل قلب الدفاع جيرار بيكيه الذي تصدى للعديد من محاولات ريال مدريد أمام مرمى الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن.
كما يتوجب الإشارة أيضا إلى الظهير الأيمن البرتغالي نيلسون سيميدو الذي كان أكثر من نجح في قطع الكرة بالمباراة (5)، وقدم أداء متوازنا دفاعيا وهجوميا، رغم الإزعاج الذي سببه نجم ريال مدريد الشاب فينيسيوس جونيور.
العملاق نافاس
ظهر أكثر من لاعب في ريال مدريد بشكل رائع، كان في مقدمتهم الكوستاريكي كيلور نافاس.
ووقف نافاس سدا منيعا أمام عديد من الكرات الخطيرة، أبرزها تسديدة مركزة من لويس سواريز، وانفراد من مالكوم تصى له ببراعة قبل احتساب اللعبة تسلل، وتحويل بأطراف أصابعه لقذيفة رأسية من يفان راكيتيتش لتصطدم بالقائم بدلا من أن تسكن الشباك.
وتقدم في وقت مبكر عن طريق جناحه الأيمن لوكاس فاسكيز، والهدف لم يكن النقطة المضيئة الوحيدة في مباراة الجناح الدولي الإسباني.
قام فاسكيز بانطلاقات خطيرة عبر الجهة اليمنى، وساهم أيضا في المساندة الدفاعية، علما بأنه لمس الكرة 53 مرة وفاز بـ4 كرات هوائية، وخلق فرصة واحدة سانحة للتسجيل في 83 دقيقة.
وإلى جاب نافاس وفاسكيز برز النجم الفرنسي كريم بنزيما الذي صنع الهدف بمهارة، وهو الذي عاد للوراء كثيرا لاستلام الكرة والبدء بالهجمات المرتدة.
وتجدر الإشارة أيضا إلى البرازيلي فينيسيوس الذي لعب مباراة الكلاسيكو الأولى له، وساهم صناعة هدف فريقه، وكان شعلة نشاط في الجناح الأيسر، لكنه ما زال يحتاج لتحسين لمسته الأخيرة أمام المرمى.
قد يعجبك أيضاً



