إعلان
إعلان
main-background

مبابي لا يستطيع تفسير ما يحدث له في ريال مدريد!

كريم مليم
28 أبريل 202609:02
Kylian Mbappe - كيليان مبابيKooora

يُعدّ ملف الإصابات الذي يخص كيليان مبابي واحدًا من أكثر الملفات الطبية إثارة للجدل والغموض خلال الموسم الحالي، في ظل التباين الواضح بين ما قدمه اللاعب في فترته السابقة مع باريس سان جيرمان وما يعيشه حاليًا مع ريال مدريد.

فقد انتقل المهاجم الفرنسي من النادي الباريسي وهو يحمل تقريرًا طبيًا يشير إلى غيابه عن الملاعب 13 مرة فقط خلال 7 سنوات، وكانت جميعها إصابات طفيفة. بل إن إجمالي فترات غيابه في المواسم الثلاثة الأخيرة قبل رحيله لم يتجاوز 42 يومًا، وهو رقم يعكس استقرارًا بدنيًا كبيرًا مقارنة بما يحدث الآن.

لكن الصورة تغيّرت بشكل لافت بعد انضمامه إلى ريال مدريد، إذ تعرض خلال موسمين فقط إلى 13 إصابة، منها أربع إصابات في الموسم الماضي، وتسع إصابات في الموسم الحالي، في مؤشر واضح على تراجع الاستقرار البدني للمهاجم الفرنسي.

وزادت الإصابة العضلية الأخيرة من حدة القلق والإحباط داخل معسكر كيليان مبابي، الذي لم يعد يجد تفسيرًا واضحًا لتكرار هذه الانتكاسات، وذلك حسبما أفادت صحيفة "ماركا" الإسبانية.

وشهد شهرا أكتوبر ونوفمبر من الموسم الحالي سلسلة من المشاكل البسيطة في الكاحل الأيمن، حيث عانى مبابي من 3 إصابات خفيفة أثرت بشكل مباشر على جاهزيته، وأبعدته عن المشاركة مع المنتخب الفرنسي خلال فترتي التوقف الدولي، إذ غاب عن مباراتين رسميتين.


المصائب تتوالى على البرازيل قبل كأس العالم 2026


رحلة إلى المدرجات.. الوجه الآخر لمونديال الأثرياء

إعلان
  • Real Betis Balompie v Real Madrid CF - LaLiga EA SportsGetty Images

    كابوس الركبة

    بدأت الأزمة الأكثر تعقيدًا مع إصابة الركبة الشهيرة. فقد تعرض مبابي لاحتكاك خلال مواجهة سيلتا فيجو في السابع من ديسمبر، وهو ما تسبب في آلام أجبرته على الغياب عن مباراة الملحق المؤهل للدوري أمام مانشستر سيتي بعد 3 أيام، رغم تواجده على مقاعد البدلاء دون مشاركة.

    ورغم أن غيابه لم يدم طويلًا، حيث عاد سريعًا في المباراة التالية أمام ألافيس، فإن المؤشرات لم تكن مطمئنة، إذ ظهرت علامات عدم اكتمال التعافي، لتبدأ مرحلة جديدة من التدهور البدني.

    وبعد العودة من عطلة عيد الميلاد، خضع مبابي لفحوصات طبية دقيقة بالرنين المغناطيسي، أظهرت وجود تلف في الرباط الجانبي لمفصل الكاحل، وهي إصابة استدعت فترة راحة لا تقل عن ثلاثة أسابيع.

    لكن اللاعب فاجأ الجميع بالعودة السريعة بعد 11 يومًا فقط، تحت قيادة تشابي ألونسو، حيث غاب عن مواجهة ريال بيتيس في 4 يناير، ثم عن ديربي نصف نهائي كأس السوبر الإسباني في 8 يناير، قبل أن يسافر لاحقًا إلى السعودية.

    وعاد مبابي للمشاركة بشكل محدود في الكلاسيكو، حيث دخل كبديل ولعب 14 دقيقة فقط، في عودة لم تكن مكتملة من الناحية البدنية.

    بعد أزمة المغرب والسنغال.. أفريقيا تتغير إلى الأبد


    برشلونة يخطط لضم صفقتين ناريتين مقابل 160 مليون يورو

  • إعلان
    إعلان
  • FC Bayern München v Real Madrid CF - UEFA Champions League 2025/26 Quarter-Final Second LegGetty Images

    رحلة باريس والانتكاسة المتكررة

    بعد خسارة ريال مدريد النهائي، عاد القلق ليضرب اللاعب من جديد، إذ تعرض لانتكاسة إضافية في الركبة، ليواصل سلسلة من التذبذب بين العودة والتوقف. وعلى الرغم من استدعائه لمباراة ريال سوسيداد، فإنه لم يشارك، كما حدث في مواجهة مانشستر سيتي، لتتجدد علامات الاستفهام حول حالته.

    ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، إذ أُضيفت إصابة أخرى إلى سجله، وسط جدل واسع حول دقة التشخيص وسفر اللاعب إلى باريس من أجل استكمال برنامجه العلاجي. وجاءت هذه المرحلة قبل مباراة الإياب أمام بنفيكا، لتكون واحدة من أكثر الفترات تعقيدًا في موسمه.

    وقد امتدت إصابة الركبة في تلك المرحلة إلى نحو ثلاثة أشهر، ما أدى إلى غيابه عن عشر مباريات كاملة، قبل أن تعاوده الإصابة مجددًا بإصابة عضلية جديدة، أعادت المخاوف حول استمرارية معاناته البدنية دون تفسير واضح حتى الآن.

    يورجن كلوب يحدد وجهته المقبلة

    نجم ريال مدريد على أعتاب الرحيل.. والعروض تحاصره

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان