إعلان
إعلان
main-background

كل الطرق تقود إلى الخطر.. 5 كوابيس تقلق نوم مورينيو في ليلة ديربي مدريد

لؤي محمد
19 سبتمبر 202604:30
Jose Mourinho - جوزيه مورينيو - Kooora OnlyKooora.com

يدخل جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، ديربي العاصمة المرتقب أمام أتلتيكو مدريد، غدًا الأحد، وسط حالة من القلق تحيط بالفريق الملكي، في ظل أزمات متعددة بين الجوانب الفنية من جهة، والذهنية من جهة أخرى.

ولم تكن بداية الولاية الثانية لمورينيو على مستوى تطلعات جماهير ريال مدريد، بعدما وجد الفريق صعوبة في حسم عدد من مبارياته، بالتزامن مع بداية المقارنات المبكرة مع برشلونة، الذي يقدم انطلاقة قوية ويحقق انتصاراته بصورة أكثر إقناعًا.

ويحتاج ريال مدريد إلى الخروج من ملعب "رياض إير متروبوليتانو" بانتصار لا يقتصر على النقاط الثلاث، وإنما يعيد الثقة إلى الفريق وجماهيره، في أول اختبار كبير له هذا الموسم في الدوري الإسباني.

لكن المهمة تبدو معقدة في ظل 5 أزمات واضحة تسبق المواجهة المرتقبة، يستعرضها "كووورة" في السطور التالية:

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"

إعلان
  • أخطاء الدفاع

    رغم تحقيق ريال مدريد الانتصارات، فإن آخر مباراتين في الدوري الإسباني كشفتا عن مشكلة واضحة في الخط الخلفي، تمثلت في سوء التمركز وارتكاب أخطاء فردية وجماعية كلفت الفريق استقبال 3 أهداف.

    ولم يخسر ريال مدريد سوى مباراة واحدة في أول 6 جولات من المسابقة، لكن أهدافه الثلاثة الأخيرة جاءت جميعها نتيجة أخطاء دفاعية، بواقع هدفين أمام إلتشي وهدف أمام رايو فاليكانو.

    وخلال مواجهة إلتشي، ارتقى أبيل أوسوريو بسهولة داخل منطقة الست ياردات ليحول عرضية إلى الشباك، دون ضغط حقيقي من قلبي دفاع ريال مدريد، بينما كان مهاجم آخر في وضع يسمح له بالتعامل مع الكرة أيضًا لو مرت من أوسوريو.

    ولم يكن الهدف الثاني أفضل حالًا، بعدما تسلم فير نينو الكرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسددها في أقصى الزاوية اليمنى لمرمى تيبو كورتوا، وسط غياب واضح من قلبي الدفاع، بينما حاول فيدي فالفيردي التدخل، لكن الكرة مرت بين قدميه.

    وفي مواجهة رايو فاليكانو، جاء الهدف بعد خطأ دفاعي مشترك، بعدما فشل إدوارد كامافينجا في التعامل مع الكرة، لتصل إلى سيرجيو كاميلو، الذي استغل خروجه من موقفه وسدد الكرة بين قدمي إبراهيما كوناتي، لحظة تقدم كورتوا.

    هذه التفاصيل قد تبدو قابلة للعلاج أمام منافسين أقل خطورة، لكنها قد تتحول إلى مشكلة حقيقية أمام أتلتيكو، الذي يملك مهاجمين قادرين على معاقبة أي هفوة.

  • إعلان
    إعلان
  • لغز فينيسيوس

    ولا تقتصر مشاكل مورينيو على الخط الخلفي، إذ يمثل فينيسيوس جونيور لغزًا آخر في المنظومة الهجومية، في ظل التراجع اللافت في مستواه منذ بداية الموسم.

    وكانت جماهير ريال مدريد تعول على تشكيل ثنائي هجومي مرعب من فينيسيوس وكيليان مبابي، لكن الانسجام المنتظر بين النجمين لم يظهر بالشكل المأمول حتى الآن، بينما يعاني البرازيلي أيضًا على المستوى الفردي.

    وخلال 6 مباريات، شارك فينيسيوس لمدة 511 دقيقة، سجل خلالها هدفًا واحدًا فقط، وهو معدل بعيد عن المستويات التي اعتاد تقديمها بعدما وصل إلى مرحلة متقدمة من النضج الهجومي.

    وفي المقابل، سجل مبابي 7 أهداف خلال 540 دقيقة، بمعدل هدف كل 77 دقيقة، ما يعكس الفارق الكبير في المردود الهجومي بين الثنائي خلال بداية الموسم.

    وتزداد معاناة فينيسيوس أمام المرمى بالنظر إلى إهداره 5 فرص تهديفية كبيرة، وفقًا لإحصائيات "سوفا سكور"، وهو ما فتح باب النقاش حول إمكانية خروجه من التشكيل الأساسي.

    لكن مورينيو يواصل الدفاع عن لاعبه، معتبرًا أن الانتقادات تتزايد تجاهه لأنه "شجرة مثمرة"، بحسب وصفه.

    ويبقى السؤال الأهم: حتى إذا قرر المدرب البرتغالي استبعاد فينيسيوس، هل يملك ريال مدريد البديل القادر على تعويضه في هذا المركز؟

  • الشوط الثاني.. أزمة متكررة

    ربما تمثل التحولات التي يشهدها ريال مدريد بعد الاستراحة واحدة من أكثر علامات الاستفهام وضوحًا منذ بداية الموسم.

    فالفريق يظهر بصورة قوية أو مقبولة في الشوط الأول، لكنه يفقد جزءًا كبيرًا من تركيزه وسيطرته بعد الاستراحة، وهو ما ظهر بوضوح في مباراتي إلتشي ورايو فاليكانو.

    أمام إلتشي، تقدم ريال مدريد بهدفين وسيطر على مجريات المباراة، قبل أن يتراجع بصورة مفاجئة وكأن المواجهة حُسمت بالفعل، ليمنح منافسه فرصة العودة.

    ونجح إلتشي في تسجيل هدفين خلال الشوط الثاني، كما استحوذ على الكرة بنسبة 60%، وكان قريبًا من قلب الطاولة، قبل أن ينقذ ريال مدريد الموقف للمرة الثانية هذا الموسم.

    وتكرر السيناريو أمام رايو فاليكانو، فبعدما تقدم الفريق الملكي بثلاثية، تراجع اللاعبون بصورة واضحة، وبدا الإرهاق مؤثرًا على الأداء، ليستغل رايو ذلك ويسجل هدفًا ويستحوذ على الكرة، قبل أن يحسم كيليان مبابي المباراة بالهدف الرابع.

    ولخص مورينيو هذه المشكلة بوضوح عقب مواجهة إلتشي، عندما قال: "ما يزعجني أننا نستطيع حسم مثل هذه المباريات بسهولة، لكننا لا نفعل ذلك".

    واعترف المدرب البرتغالي بأن لاعبيه يسمحون للمنافس بالعودة إلى المباراة بعدما يشعرون بأن المواجهة أصبحت محسومة، وهي مشكلة لا يمكن تحملها في مباراة بحجم ديربي مدريد.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • معاناة خارج البرنابيو

    إذا كان ريال مدريد يقدم مستويات أفضل على ملعبه، فإن الصورة تختلف بصورة واضحة عندما يغادر العاصمة إلى ملاعب منافسيه.

    وبدأ الفريق مشواره خارج أرضه بفوز قاتل في اللحظات الأخيرة على إسبانيول، قبل أن يخوض مباراته الثانية بعيدًا عن سانتياجو برنابيو أمام ريال بيتيس، والتي انتهت بهزيمته الوحيدة حتى الآن.

    ثم جاء الاختبار الثالث أمام إلتشي، حيث تقدم ريال مدريد بثنائية، لكنه عانى بشدة في الشوط الثاني، وحول مباراة كانت تبدو في متناوله إلى مواجهة معقدة، وكان قريبًا من فقدان نقطتين.

    وهنا تظهر مشكلة تتجاوز نتيجة مباراة واحدة، إذ بات من الضروري طرح علامات استفهام حول قدرة ريال مدريد على فرض إيقاعه والتحكم في المباريات عندما يلعب بعيدًا عن جماهيره.

    كما تشير الأرقام إلى أن الأزمة ليست وليدة هذا الموسم، بعدما تعثر ريال مدريد في 5 من آخر 10 مباريات خاضها خارج ملعبه.

    ومع مواجهة أتلتيكو على ملعب "رياض إير متروبوليتانو"، ستكون قدرة الفريق على التعامل مع ضغط المباراة والحفاظ على تركيزه طوال الـ90 دقيقة تحت الاختبار.

  • أتلتيكو.. عقدة الأرقام

    وإلى جانب المشكلات الفنية، يحمل تاريخ مواجهات ريال مدريد الأخيرة أمام جاره أتلتيكو عددًا من المؤشرات المقلقة للفريق الملكي.

    وخلال آخر 7 مواجهات بين الفريقين في الدوري الإسباني، حقق ريال مدريد فوزًا واحدًا فقط، مقابل هزيمتين و4 تعادلات.

    وتزداد صعوبة المهمة عند النظر إلى سجل ريال مدريد في ملعب "متروبوليتانو"، إذ خسر 3 مرات وتعادل في مباراة واحدة خلال آخر 5 زيارات إلى معقل أتلتيكو.

  • إعلان
    إعلان
إعلان