إعلان
إعلان
main-background

متجاوزًا هالاند ومبابي.. لامين يامال ملك القارة العجوز

كريم مليم
21 فبراير 202604:49
FC Barcelona v Real Sociedad - LaLiga EA SportsGetty Images

لم يعد الحديث عن لامين يامال مجرد إشادة بموهبة صاعدة، بل أصبح توصيفًا لواقع رقمي واضح يؤكد أن نجم برشلونة الشاب هو المهاجم الأكثر تأثيرًا في أوروبا حاليًا.

سواء عبر تمريرة حاسمة متقنة، أو هدف حاسم، أو مراوغة تُربك الدفاعات، أو تمريرة تخترق الخطوط وتكسر التكتلات، لا يكاد يمرّ أي لقاء دون أن يترك لامين بصمته الواضحة على مجريات اللعب. تأثيره لم يعد لحظة عابرة، بل أصبح سمة ثابتة في أداء الفريق الكتالوني.

وكشفت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية أن جزءًا كبيرًا من المنظومة الهجومية لبرشلونة يعتمد بشكل مباشر على لامين يامال، وهو ما تؤكده الإحصائيات الدقيقة.

وعلى الرغم من أنه يبلغ 18 عامًا فقط، فإنه لم يعد مجرد مشروع نجم، بل أصبح اللاعب الهجومي الأكثر تأثيرًا داخل فريقه مقارنة بجميع أقرانه في الأندية المنافسة على أعلى المستويات الأوروبية.

إعلان
  • FC Bayern München v RB Leipzig - DFB Cup Quarter FinalGetty Images

    هيمنة واضحة في كل تفاصيل اللعب

    وأوضحت الصحيفة أن تأثير ابن روكافوندا يظهر في مختلف تفاصيل اللعبة، لكن ثمة رقمًا لافتًا يلخص حجم أهميته ومكانته مقارنة ببقية المهاجمين، سواء كانوا أجنحة أو مهاجمين صريحين.

    إذ يبلغ متوسط لمسات يامال أكثر من 100 لمسة في المباراة الواحدة (لكل 90 دقيقة)، مستندًا إلى أرقامه في الالتحامات والتمريرات والعرضيات واستخلاص الكرة والمراوغات والتسديدات. ووفق هذه المعايير، يُعد لامين المهاجم الأكثر تأثيرًا في سير اللعب بين جميع لاعبي الدوريات الكبرى والمسابقات الأوروبية.

    ويُعتبر اللاعب الوحيد الذي يتجاوز حاجز المئة تدخل ولمسة مؤثرة، بمتوسط يصل إلى 100.52 تدخل كل 90 دقيقة. ولا يقترب منه سوى مايكل أوليز نجم بايرن ميونخ بـ91.53 تدخل، وخفيتشا كفاراتسخيليا نجم باريس سان جيرمان بـ88.43 تدخل.

  • إعلان
    إعلان
  • Manchester City v Fulham - Premier LeagueGetty Images

    مقارنة مباشرة مع كبار أوروبا

    في المقابل، تبدو أرقام بعض كبار المهاجمين بعيدة نسبيًا عن هذا المعدل من التأثير في اللعب. فمتوسط لمسات إيرلينج هالاند لا يتجاوز 26.7 لمسة، بينما يسجل كيليان مبابي 59.4 لمسة في المباراة الواحدة. وحتى هاري كين، المعروف بكونه مهاجمًا متكاملًا، يبلغ متوسط لمساته قرابة 49 لمسة في اللقاء.

    هذه الفوارق تبرز طبيعة الدور الذي يؤديه لامين؛ فهو لا ينتظر الكرة في مناطق الحسم فحسب، بل يشارك بفاعلية في صناعة الهجمة وبنائها، سواء تمركز في العمق أو على الأطراف، كجناح أو مهاجم صريح. في كلتا الحالتين، يظل الأكثر حضورًا وتأثيرًا في تفاصيل اللعب.

  • SV Werder Bremen v FC Bayern München - BundesligaGetty Images

    مساهمة تهديفية تقارب النخبة

    أما على مستوى المساهمة المباشرة في الأهداف (تسجيلًا وصناعة)، فيبلغ معدل لامين 0.90 هدفًا أو تمريرة حاسمة لكل 90 دقيقة. ولا يتفوق عليه إلا من يتجاوز حاجز الهدف الواحد مساهمة في المباراة، مثل لويس دياز (1.01)، ودينيز أونداف (1.02)، وهالاند (1.05)، وأوليز (1.13)، ومبابي (1.28)، وكين (1.36). ومع ذلك، فإن ما يميز لامين ليس فقط اقترابه من هذه الأرقام، بل الجمع بين المساهمة التهديفية والتأثير الشامل في نسق اللعب.

    وعند تصنيف اللاعبين ضمن فئة تحت 23 عامًا، يتأكد تفوق نجم برشلونة بشكل أوضح؛ إذ يتصدر قائمة الأكثر لمسًا للكرة والأكثر مساهمة تهديفية. فعلى سبيل المثال، يبلغ متوسط لمسات جيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي أكثر قليلًا من 85 لمسة، أي أقل بنحو 15 لمسة من لامين، بينما يسجل مارسيال جودو لاعب ستراسبورج 0.82 هدفًا وتمريرة حاسمة في المتوسط، متخلفًا عن يامال في معيار المساهمة المباشرة.

    كل هذه المؤشرات الرقمية، مقرونة بعمره الصغير، ترسم صورة واضحة: لامين يامال ليس فقط موهبة واعدة، بل ظاهرة هجومية مكتملة الأركان، وأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في كرة القدم الأوروبية حاليًا، مع هامش تطور يجعل سقف طموحه أبعد بكثير مما تُظهره الأرقام حتى الآن.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان