بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز العاشر، وفشل الفريق في التأهل للمسابقات الأوروبية، يجد تشابي ألونسو نفسه أمام قرارات مصيرية لإعادة بناء الفريق.
حراسة المرمى
تبدو الصورة واضحة في مركز، حيث يعتمد ألونسو على: "روبرت سانشيز، الحارس البلجيكي الشاب مايك بيندرز (21 عامًا)، العائد بعد إعارة ناجحة مع ستراسبورج، تيدي شارمان-لوو بوصفه الحارس الثالث".
الظهيران
في الجهة اليمنى، يضم الفريق: "ريس جيمس، ماركو باليسترا، مالو جوستو"، ويستطيع جيمس أيضًا شغل مركز لاعب الوسط، وحدد تشيلسي مبلغ 75 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن جوستو، في ظل اهتمام مانشستر سيتي بضمه.
أما الجهة اليسرى، فتضم: "جوريل هاتو، وبيب شافاريا، الذي يقترب من الانضمام مقابل 16.3 مليون جنيه إسترليني".
قلب الدفاع
يمتلك تشيلسي تسعة لاعبين في هذا المركز، لكن ألونسو أكد أن العدد المثالي يجب أن يقتصر على أربعة أو خمسة مدافعين فقط.
وأصبح كل من: "أكسيل ديساسي، بينوا بادياشيل"، معروضين للبيع. كما يُتوقع خروج مامادو سار على سبيل الإعارة.
وفي المقابل، ستضم القائمة الأساسية: "ماكسينس لاكروا، ليفي كولويل، جوش أتشيمبونج، ويسلي فوفانا، توسين أدارابيويو".
ويبقى مستقبل الأرجنتيني الشاب آرون أنسيلمينو غامضًا، رغم أن خيار إعارته مرة أخرى يبدو الأقرب، بعد تجربتيه السابقتين مع بوروسيا دورتموند وستراسبورج.
الوسط
حدد تشيلسي سعرًا يبلغ 120 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن إنزو فرنانديز، الذي يدرس مستقبله، مع ترحيب النادي باستمراره أيضًا.
وسيضم خط الوسط: "مويسيس كايسيدو، روميو لافيا، فالنتين باركو، جوردان هندرسون، داريو إيسوجو".
ورغم أن إيسوجو أُبلغ سابقًا بأنه ضمن خطط الفريق، فإنه لا يمانع الخروج على سبيل الإعارة للحصول على دقائق لعب منتظمة بعد موسم تأثر بالإصابات.
الهجوم
يمثل ملف عودة ميخايلو مودريك أحد أكثر الملفات تعقيدًا. ويؤكد تشيلسي أن جميع الخيارات مطروحة، بينما يخضع اللاعب لتقييم بدني بعد عودته من إيقاف دام 20 شهرًا بسبب ثبوت تعاطيه مادة "ميلدونيوم" المحظورة.
وفي الأجنحة، يمتلك الفريق: "جيمي جيتنز في الجهة اليسرى، بيدرو نيتو، جيوفاني كويندا في الجهة اليمنى"، بينما يشغل: "كول بالمر، ومورجان روجرز"، مركز صانع الألعاب، في حين يستطيع إستيفاو ويليان اللعب في جميع مراكز الخط الأمامي.
أما في مركز المهاجم الصريح، فيرغب تشيلسي في الاحتفاظ بثلاثة مهاجمين فقط، هم: "جواو بيدرو، داني ويلبيك، مهاجم ثالث"، ويبدو أن إيمانويل إيميجا هو الأقرب لشغل هذا الدور، رغم استمرار الغموض حول مستقبل نيكولاس جاكسون وليام ديلاپ.