إعلان
إعلان
main-background

بعد 60 عامًا من الألم.. كيف أصبحت إنجلترا مرشحة لحكم العالم؟

Krishan Davisكريم مليم
12 يونيو 202603:13
England World Cup GFXGetty Images

على مدار ستة عقود كاملة، عاش المنتخب الإنجليزي بين الأمل وخيبة الأمل. فمنذ التتويج التاريخي بكأس العالم عام 1966 على ملعب ويمبلي، دخلت إنجلترا عشرات البطولات الكبرى وهي تحمل أحلام جماهيرها العريضة، لكنها كانت تخرج في كل مرة تقريبًا وهي تجر وراءها شعورًا مريرًا بالحسرة. أحيانًا كان السقوط يأتي بركلات الترجيح، وأحيانًا أخرى بسبب لحظة غفلة أو هدف متأخر أو أداء مخيب في مباراة مصيرية.

لكن مع انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يبدو المشهد مختلفًا إلى حد كبير. فهذه المرة لا يتحدث الإنجليز عن مجرد مشاركة مشرفة أو الوصول إلى الأدوار المتقدمة، بل عن هدف واضح وصريح يتمثل في اعتلاء منصة التتويج ورفع الكأس الذهبية للمرة الثانية في تاريخهم.


الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لم يخفِ طموحاته، كما أن المدرب الألماني توماس توخيل تحدث بوضوح منذ توليه المهمة عن ضرورة التفكير بعقلية الأبطال. وبينما يستعد منتخب الأسود الثلاثة لبدء مشواره في البطولة، تتزايد القناعة لدى كثيرين بأن الظروف الحالية ربما تكون الأفضل منذ عقود لتحقيق الإنجاز المنتظر.

وبين تألق هاري كين، ووفرة المواهب في مختلف الخطوط، وخبرة توخيل الكبيرة في البطولات الإقصائية، إلى جانب عوامل أخرى عديدة، تبرز مجموعة من الأسباب التي تجعل إنجلترا واحدة من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم 2026 وإنهاء أطول فترة انتظار عاشها أحد عمالقة كرة القدم العالمية، وذلك حسبما أفاد موقع "جول".

إعلان
  • Harry Kane England 2026Getty Images

    هاري كين في أفضل نسخة من مسيرته

    عندما تدخل بطولة بحجم كأس العالم، فإن وجود مهاجم قادر على صناعة الفارق يمثل عاملًا حاسمًا في تحديد مصيرك. وبالنسبة إلى إنجلترا، فإن الاطمئنان يأتي من امتلاكها أحد أفضل المهاجمين في العالم حاليًا، وهو القائد هاري كين.

    في الثانية والثلاثين من عمره، يعيش مهاجم بايرن ميونخ واحدة من أكثر فترات مسيرته تألقًا. فرغم تقدمه نسبيًا في السن مقارنة ببعض النجوم الصاعدين، فإنه قدم موسمًا استثنائيًا على صعيد تسجيل الأهداف وصناعتها، مؤكداً أنه لا يزال أحد أكثر المهاجمين اكتمالًا في كرة القدم الحديثة.

    أرقام كين خلال الموسم الأخير كانت مذهلة بكل المقاييس، إذ تجاوز حاجز الستين هدفًا في مختلف المسابقات، وواصل تحطيم الأرقام القياسية سواء في الدوري الألماني أو دوري أبطال أوروبا. كما نجح في قيادة بايرن ميونخ نحو المزيد من النجاحات المحلية، مع المحافظة على مستواه المرتفع طوال الموسم دون تراجع.

    ولا تقتصر أهمية كين على قدرته التهديفية فقط، بل تمتد إلى دوره القيادي داخل الملعب وخارجه. فهو لاعب يمتلك شخصية قوية وخبرة هائلة في التعامل مع الضغوط، ويعرف جيدًا كيف يقود زملاءه في المباريات الكبرى.

    كما أن المنافسة المحتملة على الكرة الذهبية تمنحه دافعًا إضافيًا لتقديم بطولة استثنائية، إذ يدرك أن قيادة إنجلترا إلى اللقب العالمي قد تكون الخطوة الأخيرة التي يحتاجها من أجل دخول التاريخ كأول لاعب إنجليزي يحقق الجائزة منذ سنوات طويلة.

  • إعلان
    إعلان
  • Elliot Anderson Declan Rice EnglandGetty Images

    خط وسط متوازن يجمع القوة والإبداع

    إذا كان الهجوم يبدأ بهاري كين، فإن قوة إنجلترا الحقيقية ربما تكمن في خط الوسط، الذي يُعد أحد أكثر خطوط الوسط تكاملًا في البطولة.

    يمتلك المنتخب الإنجليزي مزيجًا نادرًا من القوة البدنية والمهارة الفنية والقدرة على التحكم في إيقاع المباريات. فديكلان رايس أصبح أحد أفضل لاعبي الوسط الشاملين في العالم، بفضل قدرته على استعادة الكرة وبدء الهجمات والتحرك في جميع أرجاء الملعب.

    إلى جانبه، يقدم إليوت أندرسون حلولًا متنوعة في مركز الارتكاز، سواء من خلال التمرير الدقيق أو التغطية الدفاعية والانضباط التكتيكي. أما جود بيلينجهام، فيُعد القلب النابض للفريق وأحد أكثر لاعبي جيله موهبة وتأثيرًا.

    ويملك بيلينجهام القدرة على الجمع بين الإبداع والتهديف والقيادة، وهي صفات جعلته من أبرز نجوم كرة القدم العالمية رغم صغر سنه. كما أن مورجان روجرز أضاف بعدًا هجوميًا جديدًا بفضل مهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفرص واختراق الدفاعات.

    هذا التنوع يمنح توخيل خيارات عديدة للتعامل مع مختلف المنافسين، سواء احتاج إلى فرض السيطرة والاستحواذ أو الاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المباشرة.

  • Thomas Tuchel Chelsea Champions League trophyGetty

    توماس توخيل.. رجل البطولات الكبرى

    على مدار السنوات الماضية، تعرض جاريث ساوثجيت للكثير من الانتقادات بسبب افتقاره إلى الخبرة التدريبية على أعلى المستويات، رغم نجاحه في قيادة إنجلترا إلى أدوار متقدمة في عدة بطولات.

    أما الآن، فإن المنتخب الإنجليزي يقوده مدرب يملك سجلًا حافلًا بالنجاحات في البطولات الإقصائية، وهو توماس توخيل.

    المدرب الألماني أثبت خلال مسيرته أنه يعرف جيدًا كيفية التعامل مع المباريات الحاسمة. فقد قاد بوروسيا دورتموند للتتويج بكأس ألمانيا، ووصل مع باريس سان جيرمان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي، ثم صنع واحدة من أعظم القصص الأوروبية عندما قاد تشيلسي إلى لقب دوري الأبطال عام 2021.

    ما يميز توخيل ليس فقط ذكاؤه التكتيكي، بل أيضًا قدرته على قراءة المباريات وتعديل خططه أثناء اللقاءات الكبرى. وهذه الميزة غالبًا ما تكون الفارق بين الفرق التي تنافس وتلك التي تحقق الألقاب.

    وجود مدرب بهذه الخبرة يمنح إنجلترا أفضلية كبيرة مقارنة بالعديد من المنتخبات المنافسة التي لا تزال تبحث عن هويتها الفنية أو تفتقر إلى الاستقرار.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • England World Cup 2026 Camp Thomas TuchelGetty Images

    عقلية جماعية تتفوق على الأسماء اللامعة

    منذ اليوم الأول لوصوله، أكد توخيل أن فلسفته تقوم على بناء فريق متكامل وليس مجرد تجميع لأفضل اللاعبين.

    ولهذا السبب، لم يتردد في اتخاذ قرارات جريئة أثارت الكثير من الجدل، بعدما استبعد بعض الأسماء الكبيرة واختار عناصر يراها أكثر انسجامًا مع مشروعه الفني.

    ورغم الانتقادات التي تعرض لها، فإن المدرب الألماني بدا مقتنعًا تمامًا بأن البطولات الكبرى لا تُحسم بالموهبة الفردية وحدها، بل تحتاج إلى وحدة جماعية وروح قتالية عالية.

    هذه العقلية قد تكون إحدى أهم نقاط القوة في المنتخب الإنجليزي الحالي. فالفريق يبدو أكثر وضوحًا من الناحية التكتيكية، كما أن الأدوار داخل المجموعة محددة بشكل كبير، وهو ما يساعد على خلق بيئة صحية بعيدًا عن الصراعات والضغوط الإعلامية.

  • Lamine Yamal Spain 2026Getty Images

    المنافسون لا يبدون في أفضل حالاتهم

    على الرغم من أن البطولة تضم نخبة المنتخبات العالمية، فإن المشهد العام يفتقد إلى وجود منتخب مهيمن بشكل مطلق كما كان الحال في نسخ سابقة. فمعظم المنتخبات الكبرى تدخل المنافسات وهي تحمل علامات استفهام فنية أو بدنية أو حتى تتعلق بمرحلة إعادة البناء التي تمر بها.

    ويبدو المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، أبرز تهديد محتمل لطموحات إنجلترا على الورق، لما يمتلكه من جودة فنية كبيرة وأسماء شابة قادرة على صناعة الفارق. ومع ذلك، فإن الشكوك تحيط بمدى جاهزية بعض نجومه الأساسيين، وفي مقدمتهم لامين يامال ونيكو ويليامز، بسبب المشكلات البدنية والإصابات التي لاحقتهما قبل انطلاق البطولة. كما أن الخط الخلفي للمنتخب الإسباني لا يزال يثير بعض التساؤلات، خصوصًا عند مواجهة المنتخبات التي تعتمد على السرعة والقوة في التحولات الهجومية.

    أما المنتخب الفرنسي، الذي توج بكأس العالم عام 2018 وبلغ المباراة النهائية في نسخة 2022، فما زال يمتلك ترسانة هجومية استثنائية تجعله منافسًا دائمًا على الألقاب. غير أن بعض المراقبين يرون أن الفريق لم يعد يتمتع بالتوازن ذاته الذي ميزه في السنوات الماضية، خاصة في منطقة خط الوسط، وهو ما قد يترك مساحات يمكن للمنتخبات الكبرى استغلالها في الأدوار الإقصائية.

    وفي البرتغال، ورغم امتلاك مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف المراكز، فإن بعض المخاوف لا تزال قائمة بشأن المنظومة الدفاعية للفريق، إلى جانب استمرار الاعتماد على القائد المخضرم كريستيانو رونالدو، الذي يخوض البطولة في سن الحادية والأربعين. وبينما لا يمكن التشكيك في قيمته القيادية وخبرته الهائلة، فإن عامل العمر قد يفرض تحديات إضافية على المنتخب البرتغالي خلال مشوار طويل وشاق مثل كأس العالم.

    في المقابل، لا تبدو ألمانيا والبرازيل بالقوة نفسها التي اعتاد عليها العالم على مدار العقود الماضية. فالمنتخب الألماني لا يزال يسعى إلى استعادة هويته الكروية الكاملة تحت قيادة المدرب جوليان ناجلسمان، بينما يواصل المنتخب البرازيلي رحلة البحث عن الاستقرار الفني مع المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي لم يمضِ وقت طويل على توليه المهمة.

    أما المنتخب الهولندي، فرغم امتلاكه عناصر مميزة وقدرته على إزعاج أي منافس، فإنه يبدو أقرب إلى دور الحصان الأسود القادر على صناعة المفاجآت، منه إلى كونه مرشحًا أول للفوز بالبطولة.

  • إعلان
    إعلان
  • harry kane england jubelGetty Images

    طريق مريح نحو الأدوار الحاسمة

    إذا سارت الأمور وفق التوقعات، فإن الطريق الذي ينتظر المنتخب الإنجليزي في المراحل الأولى من كأس العالم قد يكون أقل تعقيدًا مقارنة ببعض منافسيه المباشرين، رغم أن طريق التتويج باللقب لن يخلو بطبيعة الحال من المواجهات الكبرى.

    فقد أوقعت القرعة منتخب الأسود الثلاثة في مجموعة تبدو في المتناول نسبيًا، تضم كرواتيا وغانا وبنما. وساهم نظام البطولة الجديد، الذي يشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، في توزيع المنتخبات الكبرى على عدد أكبر من المجموعات، ما منح بعض القوى التقليدية مسارات أكثر توازنًا في الدور الأول.

    وبالنظر إلى الفوارق الفنية والإمكانات المتاحة، تبدو إنجلترا المرشح الأبرز لتصدر مجموعتها والتأهل إلى الأدوار الإقصائية. وفي حال تحقق ذلك، فمن المرجح أن تواجه أحد المنتخبات المتأهلة ضمن أصحاب المركز الثالث في دور الـ32، وهي قائمة قد تضم منتخبات مثل ساحل العاج أو الإكوادور أو أوروجواي أو السعودية أو النرويج أو السنغال أو النمسا أو الجزائر أو كولومبيا أو أوزبكستان أو جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    ورغم أن بعض هذه المنتخبات يمتلك القدرة على إحداث المفاجآت، فإن المنتخب الإنجليزي سيبقى المرشح الأوفر حظًا لتجاوز هذه العقبة والوصول إلى الدور التالي.

    وفي دور الـ16، قد تبدأ الاختبارات الأكثر صعوبة، إذ تشير بعض السيناريوهات المحتملة إلى إمكانية مواجهة المكسيك على ملعب أزتيكا الشهير، أحد أكثر الملاعب رهبة في كرة القدم العالمية. كما تبقى منتخبات مثل اليابان وكوريا الجنوبية والسويد واسكتلندا من بين المنافسين المحتملين في هذه المرحلة.

    ولا شك أن مواجهة منتخب البلد المضيف على أرضه وأمام جماهيره تمثل دائمًا تحديًا استثنائيًا، لكن الثقة داخل المعسكر الإنجليزي تبدو كبيرة في قدرة فريق توماس توخيل على التعامل مع مثل هذه الظروف والخروج بالنتيجة المطلوبة.

    ومع التقدم في البطولة، ستزداد المهمة صعوبة بلا شك. ففي ربع النهائي، قد يجد المنتخب الإنجليزي نفسه أمام مواجهة مرتقبة مع البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي. ورغم التاريخ الكبير للسامبا، فإن كثيرين يرون أن إنجلترا تمتلك في الوقت الحالي الأدوات اللازمة للتفوق على منتخب برازيلي لا يزال في مرحلة التطور وإعادة البناء.

    أما الدور نصف النهائي، فقد يشهد مواجهة من العيار الثقيل أمام حامل اللقب المنتخب الأرجنتيني أو أمام البرتغال، في اختبار سيكون من الأصعب خلال مشوار البطولة. ومع ذلك، يعتقد كثير من المحللين أن الفوارق بين هذه المنتخبات وإنجلترا أصبحت محدودة للغاية، وأن أي مواجهة بينها قد تُحسم بتفاصيل صغيرة للغاية.

    وفي حال نجح منتخب الأسود الثلاثة في بلوغ المباراة النهائية، فقد يجد نفسه أمام إعادة محتملة لنهائي بطولة أمم أوروبا 2024 بمواجهة إسبانيا، أو أمام صدام جديد مع فرنسا بقيادة ديدييه ديشامب.

    وبطبيعة الحال، تبقى جميع هذه السيناريوهات افتراضية، إذ إن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات المسبقة، وغالبًا ما تحمل البطولة مفاجآت غير متوقعة. لكن ما يبدو واضحًا قبل انطلاق الأدوار الحاسمة هو أن طريق إنجلترا نحو نصف النهائي، على الأقل، يبدو مرسومًا بصورة تمنحها أفضلية نسبية مقارنة ببعض منافسيها.

    ومن هناك، سيكون كل شيء ممكنًا. فالفوارق بين المنتخبات الكبرى أصبحت محدودة للغاية، وإنجلترا تمتلك من الجودة والخبرة والطموح ما يجعلها قادرة على التفوق على أي منافس في يومها المثالي. وإذا نجحت في الوصول إلى المباراة النهائية، فإن فرصتها في إنهاء ستين عامًا من الانتظار لن تكون مجرد حلم، بل احتمالًا واقعيًا للغاية.

  • Marcus Rashford England 2023Getty

    مزيج مثالي بين الشباب والخبرة

    واحدة من أهم نقاط قوة المنتخب الإنجليزي تتمثل في امتلاكه توازنًا رائعًا بين العناصر الشابة واللاعبين أصحاب الخبرة.

    ففي حراسة المرمى يوجد جوردان بيكفورد، الذي خاض العديد من البطولات الكبرى. وفي الدفاع يحضر جون ستونز ورييس جيمس وغيرهما من اللاعبين الذين يعرفون جيدًا متطلبات المباريات الكبيرة.

    أما في الوسط والهجوم، فيقود هاري كين مجموعة من النجوم الشباب الذين اكتسبوا خبرات هائلة خلال السنوات الأخيرة، مثل بيلينجهام وساكا وماينو وإيزي وأنتوني جوردون وأولي واتكينز.

    هذا الخليط يمنح الفريق حيوية كبيرة دون التضحية بالخبرة المطلوبة للتعامل مع الضغوط النفسية الهائلة التي ترافق بطولة بحجم كأس العالم.

  • إعلان
    إعلان
  • TuchelGetty Images

    فرصة تاريخية قد لا تتكرر

    هناك شعور متزايد داخل إنجلترا بأن نسخة 2026 قد تكون اللحظة المثالية لإنهاء عقود طويلة من الانتظار.

    فالأسس التي وضعها جاريث ساوثجيت خلال السنوات الماضية جعلت المنتخب أكثر تنافسية، فيما جاء توخيل ليضيف خبرته الكبيرة وشخصيته القوية.

    كما أن الجيل الحالي يضم عددًا هائلًا من اللاعبين الذين يلعبون بصورة أساسية في أكبر الأندية الأوروبية ويخوضون بانتظام أهم المباريات في العالم.

    وبالنظر إلى جودة التشكيلة الحالية، ومستوى النجوم الأساسيين، وطبيعة المنافسة في البطولة، فإن الفرصة تبدو حقيقية أكثر من أي وقت مضى.

    قد لا يكون الطريق سهلًا، وقد تواجه إنجلترا اختبارات معقدة أمام عمالقة اللعبة في الأدوار النهائية، لكن المؤكد أن المنتخب الإنجليزي يدخل كأس العالم 2026 وهو يمتلك كل المقومات اللازمة للمنافسة على اللقب.

    وبعد ستين عامًا من الانتظار والأحلام المؤجلة والفرص الضائعة، ربما يكون صيف أمريكا الشمالية هو الفصل الذي يكتب نهاية القصة الأكثر انتظارًا في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، ويعيد الأسود الثلاثة إلى قمة العالم من جديد.

إعلان