إعلان
إعلان
main-background

أوروبا والعنصرية: إنجلترا تتفوق في التصدي.. ويامال يعاني ضعف فينيسوس

محمد شرف الدين
03 أبريل 202608:30
FBL-EUR-C1-REAL MADRID-BENFICAGetty Images

تواجه كرة القدم الأوروبية اختبارًا أخلاقيًا ضد العنصرية في السنوات الأخيرة، وهو ما تجلى مجددًا في الهتافات المسيئة التي شهدتها المباراة الودية بين مصر ومضيفتها إسبانيا (0-0)، من قبل بعض جماهير "لا روخا".

وتعمل بلدان القارة العجوز على مكافحة هذه الظاهرة، حيث يواجه الأشخاص المتهمون بالعنصرية في الملاعب عقوبات، قد تصل إلى السجن في بعض الحالات، لا سيما في الدوريات الأوروبية الكبرى.

اقرأ أيضًا

ريال مدريد مستعد لطرد لاعبه من أجل فيرنانديز

حكيمي يكشف: تدربت مع إسبانيا بعد انضمامي للمغرب.. وهذا ما أبعدني

مبابي: لم أقابل مغربيًا مثل حكيمي.. وعجز عن فهمي في أول لقاء

إعلان
  • Arsenal FC v Wolverhampton Wanderers FC - Premier LeagueGetty Images

    البريميرليج

    ويتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز المشهد من حيث الشفافية وعدد البلاغات الموثقة، فقد سجلت مؤسسة "Kick It Out" رقماً تاريخياً في موسم 2024/2025 بـ1,398 بلاغاً، بزيادة قدرها 5% عن موسم 2023/2024 الذي سجل 1,332 بلاغاً.

    ورغم أن هذه الأرقام تعكس كفاءة نظام الإبلاغ عن المخالفات، إلا أنها تظهر استمرار العنصرية كأكثر أشكال التمييز شيوعاً، بنسبة تتجاوز 54% من إجمالي الحالات.

    ويبرز التحدي الأكبر في "العنصرية الرقمية"، حيث بلغت بلاغات الإساءة عبر الإنترنت 621 بلاغاً في الموسم الأخير.

    واستجابة لذلك، حقق الدوري الإنجليزي في أكثر من 3,000 حالة إساءة رقمية منذ عام 2020، مما أدى لفرض حظر دخول الملاعب على المتورطين.

  • إعلان
    إعلان
  • Vinicius Junior Prestianni Benfica Real MadridGetty Images

    يامال وفينيسيوس

    في المقابل، تُظهر الأرقام الرسمية في إسبانيا تواضعاً قد يكون مضللاً؛ ففي عام 2021 سجل البلد الأيبيري 639 جريمة كراهية فقط، مقابل أكثر من 109 ألف جريمة في المملكة المتحدة خلال الفترة ذاتها.

    ويُعزى هذا الفارق إلى نقص التبليغ في إسبانيا، خاصةً بين المهاجرين الذين يخشون الملاحقة بسبب وضعهم القانوني.

    وعلى المستوى الفردي، كشف مرصد "Oberaxe" أن نجم برشلونة، لامين يامال، هو الهدف الأول للإساءات الرقمية في إسبانيا، خلال عام 2025، بنسبة 60% من إجمالي الإساءات المسجلة، يليه مهاجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، بنسبة 29%.

    ومع ذلك، حققت إسبانيا سابقة قانونية في يونيو/حزيران 2024، بصدور أول حكم بالسجن (8 أشهر) ضد مشجعين بتهمة الإساءة العنصرية لفينيسيوس.

  • Spain v Egypt - International FriendlyGetty Images

    إيطاليا وفرنسا

    أما في إيطاليا، فتظل المشكلة مرتبطة بمجموعات "الألتراس"، حيث سجلت الملاعب حوادث متكررة، مثل رمي الموز وتوجيه إساءات للاعبين مثل روميلو لوكاكو وويستون ماكيني.

    ورغم وجود "كود العدالة الرياضية"، إلا أن خبراء دوليين ينتقدون العقوبات الإيطالية، ويصفونها بـ"الرمزية" وغير الرادعة.

    وفي فرنسا، فقد قفزت حالات العنصرية بنسبة 32% في عام 2023، متأثرةً بالمناخ السياسي العام، والتوترات المحيطة بقضايا الهجرة.

    ولمواجهة هذا الواقع، عمم الاتحاد الدولي (FIFA) بروتوكول "الخطوات الثلاث"، الذي يمنح الحكم صلاحية إيقاف المباراة، ثم تعليقها، وصولًا إلى إلغائها نهائيًا في حال استمرار الهتافات العنصرية.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان