إعلان
إعلان
main-background

أزمة بلا حلول.. ريال مدريد يغرق!

كريم مليم
25 أبريل 202610:02
FBL-ESP-LIGA-REAL MADRID-ALAVESGetty Images

لم يكن ألفارو أربيلوا هو الحل الذي انتظره ريال مدريد للخروج من أزمته المتفاقمة. فالفريق، الذي لم يحقق سوى فوز واحد في آخر ست مباريات، خسر بالفعل نقاطًا أكثر خلال 14 جولة في الدوري تحت قيادة المدرب القادم من سالامانكا، مقارنة بما فقده في النصف الأول من الموسم كاملًا مع تشابي ألونسو.

بات التتويج بلقب الدوري الإسباني حلمًا بعيد المنال، إذ بدا تعويض فارق النقاط التسع مع المتصدر مهمة شبه مستحيلة. وزاد التعادل القاتل في اللحظات الأخيرة على ملعب "لا كارتوخا" من تعقيد المشهد، بعدما بدد ما تبقى من آمال تحقيق إنجاز استثنائي، وذلك حسبما أفادت صحيفة "آس".

ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، بل إن فوز برشلونة على خيتافي قد يمنحه فرصة ذهبية لحسم اللقب في الجولة المقبلة، ليس فقط عبر الاحتفال بالبطولة خلال الكلاسيكو، بل أيضًا بوضع ريال مدريد في موقف مماثل لما حدث عام 2008 حين اضطر لتقديم ممر شرفي لغريمه التقليدي.

بعد أزمة المغرب والسنغال.. أفريقيا تتغير إلى الأبد

برشلونة يخطط لضم صفقتين ناريتين مقابل 160 مليون يورو


يورجن كلوب يحدد وجهته المقبلة

إعلان
  • FC Bayern München v Real Madrid CF - UEFA Champions League 2025/26 Quarter-Final Second LegGetty Images

    سلسلة نتائج تكشف الانهيار

    هذا التحول الحاد يضع الفريق في موقف حرج، بعدما انتقل خلال شهرين فقط من صدارة الترتيب إلى التخلف بفارق كبير، مع ظهور واضح لحالة من الهشاشة وعدم الاستقرار.

    تكشف سلسلتان من النتائج حجم الانهيار الذي يعيشه الفريق. فمنذ فترة التوقف الدولي الأخيرة، لم يحقق ريال مدريد سوى انتصار واحد في ست مباريات، وكان ذلك الفوز بشق الأنفس على ألافيس بنتيجة 2-1، وهو فريق كان يقبع في منطقة الهبوط.

    وتعيد هذه السلسلة إلى الأذهان سيناريو مشابهًا كلف جولين لوبيتيجي منصبه في أكتوبر 2018، حين اكتفى الفريق بفوز واحد في سبع مباريات، قبل أن تنهي الخسارة القاسية 5-1 في الكلاسيكو على ملعب كامب نو مسيرته مع النادي.

    نجم ريال مدريد على أعتاب الرحيل.. والعروض تحاصره

    باريس سان جيرمان يكافئ مهندس المجد الأوروبي بعقد "ملكي"


    المصائب تتوالى على البرازيل قبل كأس العالم 2026

  • إعلان
    إعلان
  • Real Madrid CF v Atletico de Madrid - LaLiga EA SportsGetty Images

    دفاع هش وأرقام مقلقة

    أما السلسلة الثانية، فتتمثل في هشاشة الخط الدفاعي، حيث استقبل الفريق أهدافًا في آخر تسع مباريات متتالية. ويعود آخر "كلين شيت" إلى مواجهة مانشستر سيتي في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، عندما فاز ريال مدريد 3-0 على ملعب سانتياجو برنابيو.

    وللعثور على سلسلة مشابهة، يجب العودة إلى خريف عام 2016، حين فشل الفريق بقيادة زين الدين زيدان في الحفاظ على نظافة شباكه خلال عشر مباريات متتالية.

    تتفاقم الأزمة الدفاعية بشكل أوضح في منافسات الدوري، إذ استقبل الفريق أهدافًا في عشر مباريات متتالية، ويعود آخر لقاء حافظ فيه على شباكه نظيفة إلى الثامن من فبراير، خلال الخسارة 2-0 أمام فالنسيا على ملعب ميستايا.

    واستدعاء ذكرى سلسلة مشابهة يقودنا إلى نهاية موسم كارثية عام 2004، حين استقبل فريق كارلوس كيروش أهدافًا في 20 مباراة متتالية في الدوري.

    هل يُعاد نهائي الكان بين المغرب والسنغال؟ خبير قانوني يحسم الجدل

    رغم إغراءات السعودية.. ريال مدريد يباغت نجمه بعرض مفاجئ

  • FBL-EUR-C1-BAYERN MUNICH-REAL MADRIDGetty Images

    نزيف النقاط في الوقت القاتل

    ورغم أن ريال مدريد يُعد من بين أقل الفرق استقبالًا للأهداف هذا الموسم، فإن هشاشته الدفاعية في هذه المرحلة الحاسمة كلفته نقاطًا ثمينة.

    فبعد أن نجح الفريق تحت قيادة أربيلوا في الحفاظ على نظافة شباكه في ثلاث من أول أربع مباريات في النصف الثاني من الموسم، فشل لاحقًا في تحقيق ذلك في أي مباراة.

    أما في النصف الأول من الموسم، فلم يحافظ الفريق على شباكه نظيفة سوى في ثماني مباريات فقط، أي ما يعادل نصف عدد اللقاءات تقريبًا.

    ولا يقتصر الأمر على استقبال الأهداف فحسب، بل إن الفريق بات يعاني من استقبالها في اللحظات الحاسمة من المباريات، وهي المرحلة التي طالما تميز فيها تاريخيًا.

    فقد سجل بيتيس هدف التعادل في الدقيقة 94، بينما أحرز ألافيس هدفه في الدقيقة 93، وسجل فيدات موريكي هدف الفوز في الدقيقة 91، في حين جاء هدف راؤول جارسيا دي هارو في الدقيقة 90 ليطيح بالفريق من الصدارة. 5 نقاط كاملة ضاعت في الوقت القاتل، لتجسد عمق الأزمة الذهنية والفنية.

    باريس سان جيرمان يخطف هدف برشلونة

    الأهلي المصري يعثر على بديل أليو ديانج

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Real Betis Balompie v Real Madrid CF - LaLiga EA SportsGetty Images

    تلاشي تأثير أربيلوا

    عندما تولى أربيلوا المسؤولية، كان الفريق متأخرًا بأربع نقاط فقط عن برشلونة، بعدما أهدر تسع نقاط من تقدمه السابق. وتمكن خلال فترة قصيرة من تقليص الفارق واستعادة الصدارة عقب الفوز الكبير على ريال سوسيداد بنتيجة 4-1.

    لكن هذا التحسن لم يدم طويلًا، إذ خسر الفريق 13 نقطة في تسع مباريات لاحقة، مقابل مسيرة شبه مثالية لبرشلونة الذي حقق ثمانية انتصارات متتالية.

    وتكشف الأرقام عن تراجع واضح، حيث فقد ريال مدريد نقاطًا أكثر تحت قيادة أربيلوا مقارنة بفترة تشابي ألونسو. ففي عهد ألونسو، خسر الفريق 12 نقطة فقط عبر هزيمتين وثلاثة تعادلات، بينما استقبل هدفًا واحدًا أقل مما استقبله في عهد أربيلوا.

    وعلى الرغم من البداية القوية بعد الخروج من صدمة الهزيمة في كأس الملك، حيث حقق أربيلوا نسبة فوز بلغت 76.5% (13 انتصارًا في 17 مباراة)، فإن هذه النسبة تراجعت تدريجيًا إلى 60.9% (14 فوزًا في 23 مباراة).

    وبالمقارنة، بلغت نسبة الفوز في عهد ألونسو 70.6%. أما نسبة الخسارة مع أربيلوا، التي وصلت إلى 30.4%، فتُعد من بين الأعلى في تاريخ المدربين الذين قادوا الفريق في أكثر من 20 مباراة.

    جوارديولا ملك اللحظات الأخيرة.. وأرتيتا ضحية السيناريو المتكرر

    حلم إيطاليا الكبير.. هل يقود جوارديولا "الآزوري" نحو ثورة جديدة؟

إعلان