

Reutersناقشت الجلسة الثالثة من مؤتمر دبي الرياضي، الذي انطلق صباح اليوم السبت، تجارب اللاعبين مع مواقع التواصل الاجتماعي.
وتم تسليط الضوء على دور كرة القدم في تحويل الصغار من أشخاص عاديين بإمكانيات محدودة إلى نجوم عالميين في سن مبكرة، ليصبحوا نماذج ملهمة للملايين من الشباب حول العالم.
وتحدث جواو فيليكس وروميلو لوكاكو وميراليم بيانيتش، عن مشاركتهم للحظات العائلية مع جماهيرهم وجهودهم لمقاومة العنصرية في الملاعب، وكيفية إدارة منصات التتويج الخاصة بهم.
مشاركة اللحظات العائلية مع الآخرين
قال جواو فيليكس إن لديه من يساعده على إدارة منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به، مع ارتفاع أعداد متابعيه إلى 3 ملايين.
وأكد أن الكلمة النهائية له، لكن هناك مستشارين يعملون معه في هذا المجال.
وتابع "يجب أن نكون حذرين، هناك أسئلة تطرح علينا من إدارة النادي حول ما ننشره، ولهم بعض الأفكار والآراء".
وعن تعامله مع الإعلانات عبر حساباته الشخصية، ومشاركته لحظاته العائلية مع الآخرين، علق "أكتب ما أرغب فيه، بالنسبة للعائلة، أنا لا أشارك لحظاتي مع الآخرين بشكل كبير، لأننا عائلة محافظة في هذا المجال، وكلاعبين عندما نجد الفرصة لمساعدة المحتاجين، فلا نتأخر أبدًا".
تجنب كتابة رسائل سلبية
كشف روميلو لوكاكو عن ارتفاع عدد متابعيه لأكثر من 8 ملايين متابع، وقال "قنوات التواصل الاجتماعي، وسيلة لعرض حياتي خارج الملعب وتقديم نفسي بشكل إيجابي وللتأثير على اللاعبين الشباب في هذا المجال".
ونوه "أدير منصات التواصل بنفسي، وهناك بعض المساعدين من إيطاليا وأمريكا الذين يرسلون لي الصور، لكني أختار النص وأنشره، ونتعامل مع الجهات الداعمة ونناقشها على الطاولة، أحب أن أكون مبدعًا".
وأضاف "أحاول أن أكون إيجابيًا بصرف النظر عن النتائج، لا أحاول كتابة رسائل سلبية، يجب أن تتمتع بالمصداقية، يجب أن يدرك المتابعون هذا الأمر، وتظهر للناس، أنك بذلت أقصى جهدك".
وتابع "تجربتي مع مانشستر يونايتد، لا أنظر إليها بشكل سلبي، أعتقد أن إنتر ميلان يجني ثمار تلك التجربة، والآن أنا أكثر تماسكًا وخبرة".
وقال "قبل أسبوعين وضعت صورة لابني، وبات مشهورًا الآن، وأحيانا صور لوالدتي أو أخي، لكن ابني أرغب في أن يعيش طفولته، العنصرية أمر سيئ يجب التعامل معه بشكل جاد".
وشدد "أما عن العمل الخيري، فأنا لم أذهب إلى الكونغو منذ 23 عامًا، أفكر في الذهاب خلال السنوات المقبلة لرؤية ما يمكن القيام به في هذا الأمر، وسبق أن ساهمنا بمدرسة لكرة القدم في الكونغو".
الشهرة والمال من أجل مساعدة الآخرين
أما البوسني ميراليم بيانيتش، كشف أن ما يكتبه على مواقع التواصل الاجتماعي من عنده، وقال "لا بد أن نكون مثالًا يحتذى به".
وتابع "يجب أن نكون حذرين مع تطور الحركة السريعة، أختار ما ينشر على حساباتي الشخصية، من المهم جدًا معرفة ما تكتب ومتى تكتب، وقت البطولات يجب أن ترسل رسائل إيجابية".
ونوه "أرغب في بعض الأحيان بمشاركة بعض المواقف العائلية مع الجماهير، ليس لدي مشكلة في وضع بعض الصور على مواقع التواصل الاجتماعي".
وعن مواجهة العنصرية والمواقف السياسية ومعاناة البوسنة من الحرب، علق "أفعل أي شيء لحماية زملائي بالفريق، أساند الجهود المبذولة لمقاومة العنصرية، أعاني مع زملائي منها في الملاعب، وهو أمر غير مقبول تمامًا".
وشدد لاعب يوفنتوس "لست خجولًا من بلدي أو أصلي، أرغب في إخبار المتابعين بحجم معاناة البوسنة وهروبي إلى لوكسمبورج التي أشكرها على استقبالي وعائلتي".
ونوه "أعمل مع اليونيسيف حالياً، وهو أمر نابع من داخلي، أرغب في مساعدة الأشخاص، نحن لدينا الشهرة والمال ويجب أن نساعد الآخرين".


قد يعجبك أيضاً



