


أطلقت الهيئة العامة للرياضة بالسعودية برنامج الابتعاث لتطوير مواهب كرة القدم، من أجل تكوين مجموعة من اللاعبين القادرين على تحقيق نتائج وأداء متميز في بطولات كرة القدم المقبلة للمنتخبات الوطنية.
وتطمح الهيئة من وراء هذا البرنامج إلى إعداد جيل يقود الأخضر إلى الألقاب القارية والتواجد بقوة في المحافل الدولية، وعلى رأسها أولمبياد طوكيو 2020، كأس العالم 2022 بقطر، وكأس آسيا 2023 بالصين.
وتتراوح أعمار اللاعبين المشاركين في البرنامج بين 19 إلى 20 عاما، ويتم تدريبهم في أكاديمية خاصة بمدينة "سالو" الإسبانية، حيث يخضعون لحصص تأهيلية بدنيا وذهنيا.
وأجرى كووورة حوارا مع الهولندي دامين هيرتوغ أحد المشرفين على المشروع بمدينة "سالو"، لمعرفة التفاصيل المهمة في هذا البرنامج.
وجاء نص الحوار كالتالي:-
بداية.. ما الذي دفعك لقبول هذه المهمة؟
- في الواقع أعجبت كثيرا بالفكرة عندما تم طرحها علي، لقد لمست اهتماما جديا من قبل المسؤولين بتنمية المواهب الشابة واحتواء هذا الجيل لتقديم نتائج إيجابية للكرة السعودية في المستقبل القريب.
هل سبق لك الإشراف على نفس هذا النوع من المشاريع؟
- سبق وأن كنت مديرا فنيا لأكاديمة فاينورد في هولندا لمدة 3 سنوات، وكذلك أشرفت على تدريب شباب فريق فاينورد تحت 19 عاما، وعملت كمكتشف للمواهب في عدد من الأندية، لكن بالنسبة لي هذا المشروع متكامل وأنا فخور بتولي مهام المدير الفني وكوني جزءًا منه.
كيف يتم اختيار المواهب للمشاركة في هذا البرنامج؟
- تم اختيار اللاعبين بعد متابعة أدائهم بشكل دقيق من قبل أفراد الطاقم التدريبي، وكذلك تم ترشيح بعض الأسماء من قبل الاتحاد السعودي.
هل تتوقع أن نرى ثمرة البرنامج في المستقبل القريب؟
- نحن نعمل بجد طوال الوقت، اللاعبين هنا لديهم رغبة كبيرة في التطور، في هذا العمر دائما مايكون الإنسان لديه طموح كبير، والأجواء هنا تساعد اللاعبين لتكوين العقلية الاحترافية.
- مع العمل الجاد والالتزام أنا متأكد أننا سنقدم للكرة السعودية لاعبين بمستقبل واعد.
كيف تسير تدريبات اللاعبين في الأكاديمية؟
- لدينا في الأكاديمية عدد كبير من الأخصائيين العالميين، يوجد مدربون لتطوير المهارات الفردية، ويخضع اللاعبون لحصص تطوير بدنية وذهنية من قبل مختصين، وبعد كل مباراة يكون هناك تحليل أداء بالفيديو للمجموعة بشكل عام ولكل لاعب بشكل خاص.
ما العدد الذي تم الاستقرار عليه للبرنامج في مرحلته الأولى؟
- المرحلة الأولى تستمر لمدة 4 سنوات، ولدينا هنا في الأكاديمية 30 لاعبا جميعهم في أعمار متقاربة.
الصين كانت لها تجربة مختلفة بدعوة أندية عالمية لتأسيس أكاديميات بها.. فلماذا انتهجت السعودية سياسة الابتعاث؟
- لكل فكرة منظور مختلف، الابتعاث يساهم بشكل أكثر فعالية، معظم اللاعبين في أوروبا ودول العالم تكون بدايتهم نحو الاحتراف عن طريق الدخول في مثل هذه الأكاديميات، والمكان هنا مهيء بشكل مثالي، وأتمنى أن تكون مثل هذه الأكاديمية في السعودية قريبا.
هل بإمكاننا أن نحلم برؤية منتخب السعودية في أدوار متقدمة بمونديال 2030؟
- بطبيعة الحال لدينا آمال كبيرة في أن يحقق هذا الجيل نتائج مشرفة للكرة السعودية في المستقبل القريب، ستكون البطولات المقبلة التي يشارك فيها الشباب اختبارا حقيقيا لمعرفة مدى الاستفادة من هذا البرنامج.
- خضنا العديد من المباريات مع الفرق والمنتخبات الأوروبية وظهر الشباب بمستوى رائع، وسنرى نتائج هذا المشروع في المستقبل القريب.
البرنامج يشمل الإداريين والمدربين والأطباء.. إذن هو مشروع متكامل
- نعم هذا صحيح، وهذا هو الأمر المميز، فكل شخص لديه الفرصة للتطور في مجاله، نستقبل في الأكاديمة عددا كبيرا من الأشخاص المميزين والملهمين وهذا أمر مهم في عالم كرة القدم.
قد يعجبك أيضاً



