يشهد استاد جاسم بن حمد بنادي السد غدا الإثنين مباراة
يشهد استاد جاسم بن حمد بنادي السد غدا الإثنين مباراة جماهيرية وقوية تجمع بين العربي والريان في دور الثمانية لكأس أمير قطر لكرة القدم في آخر مباريات هذه المرحلة حيث تأهلت فرق الغرافة والخور ويبقى تأهل السد أو قطر بناء على المواجهة التي ستقام مساء اليوم على ملعب حمد الكبير بالنادي العربي.
وتحظى مباراة العربي والريان بأهمية بالغة للطرفين لأنها الفرصة الأخيرة للفريقين الكبيرين جماهيريا في قطر وماديا وكذلك لوجود عدد كبير من النجوم في صفوفهما.
وبعد أن حصد السد كل الالقاب هذا الموسم وهي ألقاب البطولة التنشيطية لكأس الشيخ جاسم ثم دوري الدرجة الاولي ثم دوري الرديف ثم كأس ولي العهد تسعى بقية الفرق لحفظ ماء الوجه والحصول على لقب يرضي طموح إداراتها ويجعل جماهير الفرق الكبيرة خاصة العربي والريان تهدأ بعد الثورة العارمة على فرقها غضبا من المستوى الذي ظهرت عليه هذا الموسم.
ومنذ خروج العربي خالي الوفاض من بطولة الدوري وإحتلاله لمركز متأخر لا يليق به كفريق صاحب جماهيرية كبيرة وهو يعكف على دراسة الاسباب التي أدت لظهوره بالمستوى الذي ظهر عليه والسعي لعلاج الاخطاء الفادحة التي ظهرت به.
وعمد المدرب البرتغالي جوزيه روماو لتكثيف التدريبات وعاد مهاجم الفريق سيد البشير إلى سابق قوته وتألقه ليقود الفريق غدا مع الارجنتيني بيسكو ليتشي والبرازيلي مارسيلو كماتشو والايراني الجديد هادي شكوري والبحريني محمد سالمين.
وفي الريان يسابق الفريق والملقب بالرهيب الزمن لعلاج الاخطاء والتعاقد مع لاعبين لعل وعسى يستطيع عبور العربي والسعي للمحافظة على لقب كأس الامير الذي حققه الموسم الماضي.
وجماهير الريان هي صاحبة الشعبية الأولى في قطر وستكون أحد دعائم الفريق في موقعة الغد وإن كان المدرب الفرنسي بيير لوشانتر قد بدأ يتنفس الصعداء قليلا بعد قرار الاستغناء عن البولندي جازاك باك أمس السبت واستقدام الإيفواري بلاسي كواسي المحترف في تروا الفرنسي والذي شارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 2006 بألمانيا.
ويعتمد الريان على مجموعة من لاعبيه أبرزهم البرتغالي جواو توماس والبرازيلي تياجو والسعودي حسين عبد الغني ومعه مواطنه القديم نايف القاضي.
والفائز من مباراة العربي والريان سيلتقي مع الخور الذي حقق الفوز على أم صلال بهدف نظيف في دور الثمانية.