

EPAحقق منتخب إسبانيا فوزا فاترا على نظيره التونسي، بنتيجة 1-0، في المباراة التي جمعتهما على ملعب كوبان، في اطار الاستعدادات النهائية للمنتخبين لمونديال روسيا 2018.
وعلى الرغم من الهزيمة، قدم المنتخب التونسي مباراة أكثر من جيدة أمام أبطال العالم نسخة 2010، وطمأن جمهوره قبل خوض مباريات الدور الأول في مجموعة قوية تضم إنجلترا وبلجيكا وبنما، ولكن مع معالجة بعض الأخطاء، فيما لم تظهر إسبانيا بالصورة المطلوبة للمباراة الثانية على التوالي.
ويستعرض كووورة أبرز 5 مشاهد من مباراة إسبانيا وتونس:
شخصية النسور
كان نسور قرطاج ندا ليس بالسهل أمام إسبانيا، حيث ظهر رجال المدرب نبيل معلول بشكل منظم للغاية، وتمكنوا من غلق جميع مفاتيح لعب الخصم.
ركز المدرب الوطني التونسي على الضغط المتقدم أمام فريق يمتلك عناصر مميزة في خط الوسط، وبالفعل أحبط الغالبية العظمى من محاولاتهم للوصول إلى مرمى الحارس ايمن المثلولي.
ظهر خط دفاع تونس بشكل قوي ومنظم، وساهم في ذلك قيام وسط الملعب بعملية الضغط مبكرا، ما أدى لقلة الفرص التي أتيحت لإسبانيا، ولكن مع ذلك فشل الفريق في الخروج بشباك نظيفة بسبب خطأ في التمركز الدفاعي من صيام بن يوسف استغله جيدا دييجو كوستا ومرر لأسباس الذي سجل.
بدون حلول
عاد سيرجيو بوسكيتس وماركو أسينسيو إلى تشكيلة الأساسية للماتادور، بعدما غابا عن المباراة الماضية أمام سويسرا، لتزيد تطلعات الإسبان من أجل رؤية أداء أفضل اليوم.
عجز الثنائي، بالإضافة لآندريس إنييستا ودافيد سيلفا في اختراق حصون التوانسة في فترات كثيرة من المباراة، كما بدا إيسكو متأثرا من ابتعاده عن المباريات منذ آخر لقاء لعبه أمام ليفربول في نهائي كييف.
تحرك الجزء الأمامي بعض الشيء مع إشراك لوبيتيجي للوكاس فاسكيز ثم ماركو أسينسيو وأسباس، الذين أجهدوا رباعي الدفاع التونسي بسبب سرعتهم وتحركاتهم داخل وخارج المنطقة.
جرس إنذار
ظهر اليوم رودريجو مورينو في التشكيلة الأساسية للاروخا بدلا من دييجو كوستا، ولكن مشاركته لم تكن مرضية.
لم يصل الإسبان سوى بتسديتين فقط على المرمى طوال الـ 90 دقيقة، كما خلال 60 دقيقة لعبها مورينو، لم تظهر له أي أنياب هجومية.
ولا يزال الجمهور الإسباني تراوده الشكوك حول شكل المنتخب الهجومي في المونديال، حيث لم يسجل سوى هدفين خلال المباراتين التحضيرتين، دون أن يحرز أي المهاجمين الصريحين أي أهداف.
كعكة لم تكتمل
على الرغم من الهزيمة في آخر الوديات قبل مباراة إنجلترا في دور المجموعات، إلا أن المنظومة الهجومية لتونس قد تكون مؤثرة للغاية في حالة علاج بعض المشاكل المتمثلة في عدم استغلال الفرص.
حافظت تونس على نظافة الشباك لفترة طويلة من المباراة بسبب جودة خطي الوسط والدفاع وطريقة الخروج بالكرة من الخلف للأمام، كما اعتمدت بشكل أساسي على الهجمات المرتدة.
قدم نعيم السليتي مباراة جيدة للغاية وقام بمجهود رائع على مدار الشوطين، ولكن عابه عدم استغلال الفرص القليلة نسبيا أمام الإسبان، على الرغم من خطورتها في بعض الأحيان، كما كذلك الأمر مع فخر بن يوسف، ما سيتطلب بعض المجهود من المدرب معلول لعلاج تلك الأخطاء.
حيرة الجبهة اليمنى
أشرك لوبيتيجي اليوم الظهيرين أودريوزولا وناتشو على مدار الشوطين، حيث أثبت الأول بأنه جدير بارتداء قميص لاروخا في المونديال بالرغم من صغر سنه، كما يتمتع الثاني بدرجة من الخبرة والثبات وعدم الاندفاع الهجومي، الذي يكون مطلوبا في البطولات المهمة.
وقبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، لم يتضح بعد موقف داني كارفاخال من المشاركة، بعدما غاب عن لقاء اليوم، رغم تواجده على مقاعد البدلاء.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



