


أنذر فريق الرجاء البيضاوي، منافسيه مبكرا، بعد العروض القوية التي يقدمها في المباريات، وأثبت أنه استعاد هيبته، خاصة بعد غيابه خلال السنوات الأخيرة، عن منصات التتويج وحصد الألقاب.
ويُصر الفريق البيضاوي، على المنافسة هذا الموسم، خاصة أن أخر لقب له يعود لعام 2013، بعد فوزه بلقب الدوري المغربي.
كووورة يرصد في هذا التقرير، 3 مشاهد تؤكد عودة الرجاء البيضاوي بقوة للمنافسة على الألقاب.
مشوار كأس العرش
يسير الرجاء البيضاوي بخطى جيدة، على مستوى منافسات كأس العرش، واقترب من التأهل إلى المربع الذهبي، بعد فوزه في ذهاب ربع النهائي بنتيجة 5-1.
وسيكون الرجاء البيضاوي، واحدًا من أضلاع المربع الذهبي لا محالة، حيث هناك نية كبيرة من أجل المنافسة على لقب كأس العرش.
والواقع أن الرجاء البيضاوي، وقع على مشوار جيد في كأس العرش، وتجاوز الأدوار، بعد إسقاط كل من أولمبيك دشيرة والفتح الرباطي، قبل مواجهة شباب أطلس خنيفرة.
وتؤكد كافة المؤشرات أن الفريق البيضاوي سيكون منافسًا قويًا على لقب كأس العرش المغربي.
عروض رائعة
بغض النظر عن النتائج الإيجابية التي يسجلها، فإن الرجاء قدم مستويات رائعة أكدت استعداده للمنافسة على الألقاب، بدليل المواجهات التي يفوز بها، وكذلك نجاحه في إسقاط كافة الخصوم.
وعلى مستوى الدوري المحلي، وفي 3 مباريات تعادل في المباراة الأولى أمام أولمبيك خريبكة 1-1، قبل أن يحسم الكلاسيكو وفاز على الجيش الملكي، وأسقط الكوكب المراكشي برباعية نظيفة.
بصمة جاريدو
نجح المدرب الإسباني خوان كارلوس جاريدو، في وضع بصمته سريعًا، وهو الذي جاء للفريق البيضاوي خلال الميركاتو الصيفي الماضي.
ويعد المدرب جاريدو، ضمن نقاط قوة الفريق البيضاوي، نظير علاقته الجيدة مع اللاعبين والمستوى الذي بات يقدمه مؤخرًا.
وأصبح الرجاء البيضاوي، ضمن الأندية المغربية التي تقدم أفضل المستويات هذا الموسم، بدليل الأهداف التي يسجلها، والنزعة الهجومية التي يعتمد عليها.
تركيبة بشرية
يملك فريق الرجاء البيضاوي، تركيبة بشرية غنية ومتوازنة، ساهمت في النتائج الإيجابية، وتعتبر من نقاط قوة النادي.
ويتمتع الرجاء البيضاوي، بعناصر جيدة، أمثال أنس الزنيتي، وجواد يميق، وبدر بانون، وعصام الراقي، وعبدالإله الحافيظي، وعبدالرحيم شاكير، وزكرياء حدراف، ومحسن ياجور، يملكون عدة تجارب قوية، وبلغوا نضجًا مهمًا.
قد يعجبك أيضاً



