

AFPتتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو ملعب سانتياجو بيرنابيو، والذي سيستضيف مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وضيفه برشلونة، الأحد المقبل، في إطار قمة مباريات الجولة 32 من الدوري الإسباني.
الكلاسيكو سيجذب الأنظار في ظل التنافس على لقب الليجا هذا الموسم، وصدارة الميرينجي للبطولة والملاحقة الشديدة له من البارسا، حيث يتصدر الملكي البطولة برصيد 78 نقطة بفارق 8 نقاط عن الكتلان.
ودائما ما يكون الكلاسيكو فرصة لإحياء مسيرة نجم من جديد بعدما خفت نجمه أو لاعب شاب يظهر للعالم بفضل أداء في مثل هذه المباريات.
وسيكون كلاسيكو الريال وبرشلونة فرصة جديدة لبيدري، نجم وسط البارسا، الذي برز نجمه بقوة في بداية مسيرته قبل أن يخفت بسبب الإصابات التي تعرض لها على مدار السنوات الأخيرة.
بدأ بيدري مسيرته فعليا مع برشلونة من صيف 2020 بعد نهاية فترة إعارته للاس بالماس، ليبدأ فصلا جديدا لكن هذا المشوار لاحقته الإصابات بشكل مفزع ما جعل البعض يتنبأ بأن مسيرة بيدري القصيرة جدا ستنتهي في أقرب وقت ممكن.
وشارك بيدري بشكل طبيعي في موسمه الأول، وخاض 52 مباراة بجميع المسابقات سجل فيها 4 أهداف وصنع 6.
وبعيدا عن المساهمات التهديفية، خطف بيدري الأضواء بفضل لمساته للكرة ورؤيته للملعب وتوزيعه للكرة في وسط ملعب البارسا.
لكن الموسم الثاني تدمر تماما بعدما عانى بيدري من إصابة قوية غاب بسببها عن معظم الموسم حيث شارك في 22 مباراة فقط، سجل 5 وصنع هدفا، بينما غاب عن 30 مواجهة بسبب الإصابات.
ولم يكن الموسم الثالث أفضل حالا، فاستمرت معاناة بيدري من الإصابات التي تسببت في غيابه عن أكثر من 27 مباراة.
وفي الموسم الجاري، واصل النجم الزجاجي معاناته مع الإصابات، فغاب عن 19 مباراة فيما شارك في 27 لقاء سجل فيها هدفين وصنع 5 .
ورغم كل هذه المعاناة وسلاسل الإصابات التي يعاني منها بيدري معظم فترات الموسم، إلا أنه دائما ما يعود وتعود لمساته المميزة للكرة، وتمريراته السحرية لزملائه، وهو ما ظهر في لقاء الذهاب ضد باريس سان جيرمان.
ففي معقل الفريق الباريسي، كان لبيدري لمسة حاسمة بتمريرة سحرية صنع بها هدفا في الفوز 3-2، لتتوسم الجماهير خيرا بعودة نجم بارز في وسط ملعب برشلونة.
وفي الكلاسيكو طوال السنوات الماضية، تواجد بيدري في 7 مباريات ضد الريال، بينما غاب عن 5 بسبب الإصابات.
ومع اقتراب موعد القمة المرتقبة بين الفريقين، تأمل جماهير الفريق الكتالوني في ظهور استثنائي لبيدري الذي من المتوقع أن يكون بتشكيل الفريق الأساسي للمباراة، لقيادة البارسا نحو حسم الكلاسيكو لصالح فريقه.
قد يعجبك أيضاً



