إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: مصر تبتسم للأفيال في مواجهة الأسود بالكان

منعم بلمقدم
26 يونيو 201909:11
من لقاء سابق بين المنتخبينEPA

يسود تخوف كبير، من أن تكون المواجهة الثالثة بين أسود المغرب وأفيال كوت ديفوار في أمم أفريقيا التي تحتضنها مصر ثابتة هذه المرة أيضًا بانتصار أفيال ساحل العاج كما كان الشأن في المبارتين السابقتين.

وتمثل المشاركة الحالية للأسود في البطولة التي تستضيفها مصر، رقم 3 في تاريخ البطولات التي استضافتها مصر، إذ ظهر المغرب في نسختي 1986 و2006 على أرض الفراعنة، لكن تباينت النتائج.

ورغم أن مصر استضافت البطولة نفسها عامي 1959 و1974 إلا أن أسود المغرب لم يكن لهم شرف المشاركة في النسختين، واكتفيا فقط بزيارة أرض الكنانة مرتين خلال العرس الأفريقي.

كووورة يستعرض في تقريره التالي مفارقة غريبة تمثلت في تواجد كوت ديفوار في مجموعة المنتخب المغربي كلما شارك في أمم أفريقيا على أرض مصر، ودائمًا كان التفوق حليفًا للأفيال.

الأسود والأفيال

?i=albums%2fmatches%2f1116670%2f2017-01-24-05747490_epa

للمرة الثالثة يشارك المنتخب المغربي بكأس الأمم الأفريقية التي تحتضنها مصر، وفي كل مرة تواجد الأسود بمصر وجد نفسه في صدام مع المنتخب الإيفواري.

المباراة الأولى تعود لنسخة 1986 بأفضل جيل في تاريخ الكرة المغربية والذي شارك في مونديال المكسيك يومها وكان أول منتخب عربي وأفريقي يعبر للدور الثاني.

خلال هذه المباراة التقى المنتخبان في مباراة الترتيب بعدما خسرا في نصف النهائي على التوالي من مصر والكاميرون، وانتهت المواجهة بتفوق كوت ديفوار بنتيجة 2-3 واحتلال الأسود الصف الرابع.

ضربة دروجبا

?i=reuters%2f2010-06-14%2f2010-06-14t174004z_01_dab24_rtridsp_3_soccer-world_reuters

عاد المنتخبان ليتلقيا في الكان الذي احتضنته مصر لكن في نسخة 2006 بدور المجموعات هذه المرة، وهي المجموعة الأولى التي ضمت مصر وليبيا أيضًا.

وخسر المنتخب المغربي تحت قيادة المدرب محمد فاخر بهدف كان سببًا في إقصائه ومغادرته للدور الأول يومها، وقع على الهدف نجم الكرة الإيفوارية ديديه دروجبا من ركلة جزاء.

بعدها تعادل المغرب أمام مصر وليبيا من دون أهداف وكانت هذه أسوأ مشاركة للأسود في أمم أفريقيا من حيث المعدل التهديفي بفشله في تسجيل ولو بهدف في 3 مباريات.

فوز وتعادل

?i=hfhfuyur%2fmarocnamibiephotocaf0

يمني الأسود النفس هذه المرة أن ينهوا التفوق الإيفواري على الأراضي المصرية، وتحقيق انتصار يؤكدون من خلاله تفوقهم مؤخرًا في المواجهات المباشرة بين المنتخبين.

وسبق للأسود أن التقوا مع كوت ديفوار في نسخة 1988 التي احتضنها المغرب على أرضه وانتهت المباراة بالتعادل السلبي.

كما تواجه المنتخبان في نسخة 2017 بالجابون وتميزت بانتصار المغرب بهدف اللاعب رشيد عليوي الذي كان سببا في تأهل المغرب وإقصاء كوت ديفوار حامل لقب نسخة 2015 من دور المجموعات.

وتسبب رينارد والأسود في أزمة داخلية لهذا المنتخب انتهت بإقالة مدرب الأفيال ميشيل دوسييه من منصبه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان