

EPAيحل ريال مدريد يوم الأحد المقبل ضيفا على غريمه برشلونة في مباراة الكلاسيكو، على ملعب كامب نو ضمن الجولة 36 من الدوري الإسباني.
ومن الواضح أن ريال مدريد لم يعد يعتمد على ثلاثي "بي بي سي" الهجومي حيث ظهرت خلال الأشهر القليلة الأخيرة العديد من الأسماء الاخرى التي نجحت في اثبات نفسها في تشكيلة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان من خلال الصبر والعمل الجاد، ولا شك أن أبرز هؤلاء كان لوكاس فاسكيز.
صفقة رابحة
لقد تكلف الأمر مليون يورو في صيف عام 2015، فقط مليون يورو، كان استعادة ريال مدريد للجناح الإسباني من إسبانيول، وهو سعر قليل جدا بالمقارنة بقيمته السوقية الحالية التي تقدر بحوالي 25 مليونا، هذا بالاضافة الى قيمته الفنية، ومستواه في الميدان، بعد ان تحول من مجرد بديل لكونه لا بديل له في ريال مدريد.
الأكثر استخداما
رغم أن لوكاس يعتبره كثيرون ممن يتم وصفهم بلاعبي الصف الثاني في ريال مدريد، إلا أن الإحصائيات تكشف لنا عن مفاجاة كبيرة، وهو أنه كان اللاعب الأكثر استخداما في مباريات من جانب المدرب زيدان هذا الموسم، حيث ظهر في 48 مباراة بالتساوي مع ماركو أسينسيو، ويليهما إيسكو بـ46 مشاركة.
ملك "الأسيست"
صنع فاسكيز 16 هدفا لريال مدريد حتى الآن هذا الموسم بجميع المسابقات، 8 في الليجا، 3 في دوري الأبطال، 3 في كأس ملك إسبانيا، هدف واحد في السوبر الإسباني، ومثله في السوبر الأوروبي، فضلا عن تسجيله 8 أهداف.
حاسم في دوري الأبطال
شارك فاسكيز في 9 مباريات من اصل 11 لعبها ريال مدريد حتى الآن هذا الموسم في دوري الأبطال، ولعب صاحب الـ26 عاما دورا محوريا خاصة في مراحل خروج المغلوب.
ففي مباراة ذهاب دور الـ16 أمام الضيف باريس سان جيرمان الفرنسي، تمكن عندما شارك كبديل، رفقة زميله أسينسيو، من قلب المباراة لصالح الريال لتنتهي بفوز لوس بلانكوس 3-1، كما صنع هدف كريستيانو رونالدو، في الفوز إيابا 2-1على ملعب حديقة الأمراء
وفي اياب ربع النهائي في الخسارة 1-3 أمام الضيف يوفنتوس الإيطالي تسبب في ركلة الجزاء التي سجل منها رونالدو هدف الحسم والتأهل للريال.
واخيرا شارك كأساسي في مباراة الذهاب خارج الديار ضد بايرن ميونخ الألماني ضمن نصف النهائي، حيث صنع هدف الفوز الذي سجله أسينسيو، لتنتهي المباراة بانتصار الفريق الأبيض بهدفين لهدف.
المسمار الأخير في نعش بيل وبنزيما
لم تكن مشاركة لوكاس كأساسي في مباراة الذهاب أمام بايرن أمرا يمكن التغاضي عن دلالته الكبيرة، خاصة بعد أن جلس كل من كريم بنزيما و جاريث بيل على مقاعد البدلاء، ولم يتم الدفع بالفرنسي إلا في الدقيقة 67، بينما ظل بيل بديلا غير مستخدم لنهاية المباراة.
ويبدو أن هذا اكبر دليل على أن عصر "بي بي سي" في ريال مدريد قد انتهى الى غير رجعة، وأن كريستيانو رونالدو وجد شركاء جدد له في الهجوم مثل لوكاس، أسينسيو وإيسكو.
الكلاسيكو.. فرصة ذهبية
ستكون مباراة الكلاسيكو المقبلة فرصة ذهبية للوكاس كي يؤكد مجددا أنه أصبح أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة ريال مدريد، علما بأنه صنع هدفا في الفوز خارج الديار على برشلونة بملعب كامب نو 3-1 في ذهاب كأس السوبر الإسباني في وقت سابق هذا الموسم.



