

EPAيواجه نادي برشلونة الإسباني، مهمة محفوفة بالمخاطر، عندما يحل ضيفًا على أولمبيك ليون الفرنسي، الثلاثاء المقبل، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وسيكون المدرب إرنستو فالفيردي مطالبًا بتحصين الخطوط الدفاعية لفريقه، في ظل امتلاك برونو جينيسيو المدير الفني لأولمبيك ليون، لعدة أسلحة هجومية بارزة.
ويفقد جينيسيو خلال مواجهة برشلونة، لخدمات العقل المفكر للفريق، نبيل فقير بسبب الإيقاف، إلا أن الفريق الفرنسي يضم أيضًا عناصر هجومية أخرى لا تقل إزعاجًا مثل الهولندي ممفيس ديباي والبوركيني برتراند تراوري وموسى ديمبلي وحسام عوار.
كما يبرز أيضًا بين صفوف ليون، الجوكر الإيفواري ماكسويل كورنيه، الذي يجيد أداء مهام المراكز الهجومية سواء الجناحين أو رأس الحربة الصريح، مستغلًا سرعته ومهاراته وقوته الجسدية.
ولم يلعب كورنيه (22 عامًا) سوى 3 مباريات فقط في دور المجموعات بالبطولة القارية هذا الموسم، إلا أنه ترك بصمة كبيرة، حيث سجل 3 أهداف في مرمى مانشستر سيتي.
ولا يعد ماكسويل كورنيه، ركيزة أساسية، حيث يبلغ إجمالي مشاركاته هذا الموسم 21 مباراة، لكنه يعد ورقة رابحة على مقاعد البدلاء، يجيد برونو جينيسيو، استغلالها بالطريقة الأمثل.
في المقابل، يمر الفريق الكتالوني بحالة مقلقة دفاعيًا منذ بداية الموسم الجاري، حيث استقبلت شباك الفريق 36 هدفا في 37 مباراة بمختلف البطولات.
ولم ينجح برشلونة في الخروج بشباك نظيفة سوى مرتين فقط في مرحلة المجموعات بالتشامبيونزليج هذا الموسم، خلال الفوز برباعية نظيفة أمام آيندهوفن الهولندي، والانتصار بثنائية دون رد أمام إنتر ميلان.
ويجيد ليون، إحراج ضيوفه الكبار في معقله بارك أولمبيك ليون، حيث يعد الفريق الوحيد الذي هزم العملاق باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي هذا الموسم، كما تعادل مع مانشستر سيتي، ويتطلع للثأر من برشلونة الذي أقصاه في نسخة دوري الأبطال عام 2009.
قد يعجبك أيضاً



