إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: فافر ضد توخيل.. من سيطرد الآخر بالضربة القاضية؟

KOOORA
16 فبراير 202012:05
توخيل وفافر
يستقبل بوروسيا دورتموند نظيره الفرنسي باريس سان جيرمان على ملعب سيجنال إيدونا بارك، الثلاثاء المقبل، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتأتي المباراة لتعيد الألماني توماس توخيل، مدرب سان جيرمان، لمعقل أسود الفيستيفال بعد 3 أعوام على رحيله عن دورتموند، الذي قاده لمدة عامين.

وتمثل المباراة تحديًا خاصًا لتوخيل ونظيره السويري لوسيان فافر، مدرب دورتموند، وهو ما يستعرضه كووورة في هذا التقرير:

حالة شك

يشترك الثنائي في نقطة سلبية، ألا وهي عدم تمتعهما بثقة جماهير فريقيهما، بسبب تذبذب نتائج الفريقين.

فافر قدم موسمًا أول مميزًا مع دورتموند، لكنه بدون ألقاب، وتفاءلت جماهير الفريق الألماني بشدة قبل بداية الموسم الثاني، لا سيما بعد الصفقات الرائعة التي أبرمت في سوق الانتقالات.

رغم ذلك، جاءت النتائج غير مقنعة لجماهير أسود الفيستيفال، محليًا وقاريًا، إذ تعرض الفريق لـ4 خسائر و6 تعادلات في البوندسليجا بعد مرور 22 جولة، ما يعني خسارته 24 نقطة عطلته في سعيه نحو اللقب الغائب منذ 8 سنوات.

كما تلقت جماهير دورتموند صدمة أخرى بإقصاء الفريق مبكرًا من كأس ألمانيا بخروجه على يد فيردر بريمن من دور الـ16.

ونجا دورتموند بصعوبة من مفاجآت مرحلة المجموعات بدوري الأبطال، ليتأهل في الرمق الأخير إلى دور الـ16 بعد فشل إنتر ميلان في الفوز على برشلونة.

ولا يختلف الحال كثيرًا بالنسبة لتوخيل، الذي يمتلك كتيبة مدججة بالنجوم، لا سيما في خط الهجوم، بتواجد الثلاثي كيليان مبابي، نيمار دا سيلفا وماورو إيكاردي، بالإضافة لإيدنسون كافاني.

ورغم القبضة المهيمنة لسان جيرمان منذ سنوات على الدوري الفرنسي والمسابقات المحلية، إلا أن الفريق تعرض لـ3 خسائر خلال 25 جولة، كما تعادل في مباراتين، ليخسر 13 نقطة، لكن انعدام المنافسة أبقته في الصدارة بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه.

وفي آخر مباريات الفريق في الدوري، استقبلت شباك الفريق الباريسي 4 أهداف من أميان، في المباراة التي انتهت بالتعادل (4-4)، ما يزيد قلق جماهيره قبل المواجهة المرتقبة ضد دورتموند.

ضربة قاضية

وفي ظل الشكوك المحيطة بمستقبل المدربين واحتمالية رحيلهما عن الناديين بنهاية الموسم، وتبقى المواجهتان المرتقبتان بينهما طوق نجاة لأحدهما على حساب الآخر.

وفشل الثنائي في تجاوز عقبة دور الـ16 بدوري الأبطال الموسم الماضي، إذ خرج دورتموند على يد توتنهام هوتسبير، بينما ودع سان جيرمان البطولة في ملعبه بالخسارة من مانشستر يونايتد.

ومن المتوقع أن يتسبب إقصاء أحد الفريقين من دور الـ16 في إنهاء مسيرة مدرب الفريق الخاسر، لفشله للموسم الثاني على التوالي في تجاوز ثمن النهائي.

وتترقب جماهير الناديين ما ستؤول إليه نتيجتي مباراتي الذهاب والإياب، لمعرفة من سيوجه الضربة القاضية بين المدربين للآخر.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان