إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: الأسلوب العقيم سبب توديع ليفربول كأس الرابطة

KOOORA
19 سبتمبر 201717:33
جانب من اللقاء Reuters

لا تزال نتائج نادي ليفربول الإنجليزي، مع المدرب الألماني يورجن كلوب متذبذبة هذا الموسم، وكان آخرها الخروج المبكر من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، بعد الخسارة أمام ليستر سيتي مساء اليوم الثلاثاء بهدفين دون رد.

وقدم ليفربول واحدة من أسوأ مبارياته على ملعب "كينج باور"، فكان قليل الحيلة بغياب نجوم هجومه محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، بعدما فضّل كلوب إشراك مجموعة من اللاعبين البدلاء، مع إقحام البرازيلي فيليب كوتينيو أساسيًا.

أسلوب ليفربول الفني لم يختلف على الرغم من 8 تغييرات أجراها كلوب على تشكيلته الأساسية، فلجأ إلى طريقة اللعب المعتادة 4-3-3، بوجود ثلاثي الوسط الهولندي جورجينو فاينالدوم والإنجليزي جوردان هندرسون والصربي ماركو جروييتش، أمام ثلاثي الهجوم المكون من فيليب كونيتينو وأليكس أوكسلايد تشامبرلين ودومينيك سولانكي.

من الناحية الدفاعية، لعب جو جوميز في عمق الدفاع إلى جانب الإستوني راجنار كلافان، مفابل تواجد جو فلاناجان على الناحية اليمنى، والوافد الجديد أندرو روبرتسون على الجهة اليسرى، فيما وقف الحارس الويلزي داني وارد بين الخشبات الثلاث.

?i=reuters%2f2017-09-19%2f2017-09-19t190834z_803937361_rc118fe36590_rtrmadp_3_soccer-england-lei-liv_reuters

الشوط الأول كان عقيما من قبل ليفربول، وكان كوتينيو شعلة النشاط الوحيدة في صفوف الريدز، وحاول مرارًا شق طريقه أمام دفاع ليستر وسدد نحو المرمى لكن التوفيق لم يحالفه، علمًا بأن نسبة سيطرة ليفربول على الكرة في هذا الشوط بلغت أكثر من 70%.

لكن تأثير هجوم ليفربول خفّ مع خروج كوتينيو في الشوط الثاني لمصلحة الويلزي الواعد بن وودبورن، فيما قدم تشامبرلين مباراة مخيبة للآمال بكل المقاييس، ولم يرتق أبدًا لحجم الآمال المبنية عليه بعدما انتقل للفريق قادمًا من أرسنال مقابل 35 مليون جنيه استرليني، علما بأنه لعب بمركز الجناح الأيمن.

ويدرك كلوب جيدا أن دكة بدلائه ليس بالجودة التي كان يتمناها، لكن الإصرار على طريقة اللعب 4-3-3، لم يكن مفهومًا، خصوصا في ظل عدم قدرته على شن ههجمات سريعة، إضافة إلى امتلاكه الكرة معظم الوقت مقابل تقوقع خصمه في المواقع الخلفية.

?i=reuters%2f2017-09-19%2f2017-09-19t201207z_1872589676_rc1f611ce900_rtrmadp_3_soccer-england-lei-liv_reuters

في المقابل، أجرى مدرب ليستر سيتي كريج شكسبير أيضًا تغييرات عديدة في تشكيلته بيد أنه عاود الاعتماد على طريقة اللعب 4-4-2.

ومنح شكسبير الفرصة لمجموعة من اللاعبين البدلاء، مثل الظهير المعار من باير ليفركوزن ألكسندر دراجوفيتش، والمهاجم الأرجنيتيني ليوناردو أولوا وزميله الجزائري إسلام سليماني، والجناح الإنجليزي الشاب ديميراي جراي.    

وارتكزت مهمة ثنائي الوسط ويلفري نديدي وفيسنتي إيبورا على مساندة دفاع الفريق الذي قاده باقتدار الجامايكي ويس مورجان، فيما حاول المخضرم مارك ألبرايتون القيام بمهمة صناعة الألعاب رغم التزامه بمركز على الجناح الأيسر.

دخول المهاجم الياباني شينجي أوكازاكي بدلا من المصاب أولوا في الشوط الثاني، منح هجوم ليستر نفسًا جديدًا ومنعشًا، فعرف الياباني كيف يستغل ثغرات دفاع ليفربول، ليحرز هدفًا، وساهمت تحركاته في منح سليماني مساحات أكبر لشن الهجمات، ليسجل الجزائري الهدف الثاني من كرة صاروخية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان