
Getty Imagesلم تكتمل فرحة باريس سان جيرمان، بعد الفوز الذي حققه على ملعب ستراسبورج، بنتيجة 3-1 مساء السبت، في الدوري الفرنسي.
وذكرت صحيفة سبورت، أن لويس إنريكي مدرب باريس، راهن على إجراء تغييرات واسعة في التشكيلة، لتوزيع الجهد البدني، استعدادًا للمواجهة المهمة أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.
لكنه اضطر إلى الاستعانة بعدد من لاعبيه الأساسيين عقب الاستراحة، من أجل إعادة المباراة إلى المسار الصحيح بعدما ازدادت صعوبتها.
ونجح باريس في قلب النتيجة خلال الشوط الثاني، وكان عثمان ديمبلي أبرز نجوم اللقاء. فقد صنع المهاجم الفرنسي، هدف التعادل الذي سجله زابارني، قبل أن يُكمل العودة بهدف رائع إثر مجهود فردي مميز.
وفي الوقت بدل الضائع، حسم ديزيريه دوي، المباراة، بعدما فشل ستراسبورج في استغلال النقص العددي في صفوف الفريق الباريسي.
لكن نونو مينديز كان صاحب النبأ السلبي في المباراة. فالظهير البرتغالي، الذي دخل أرض الملعب بعد الاستراحة، اضطر إلى المغادرة بسبب شعوره بآلام بدنية.
ومع نفاد التغييرات المتاحة، وجد باريس، نفسه، مضطرًا لخوض الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين، وهو ما زاد من حالة القلق خلال المرحلة الختامية من اللقاء.
وينبغي الانتظار خلال الساعات المقبلة لمعرفة مدى خطورة إصابة نونو مينديز، إذ سيكون تطور حالته عاملًا حاسمًا في تحديد موقفه من المواجهة أمام برشلونة.
ومن شأن الغياب المحتمل للظهير البرتغالي، أن يمثل ضربة قوية للويس إنريكي، خصوصًا بسبب قدرته على الحد من خطورة لامين يامال، الذي نجح في إيقافه خلال مواجهات سابقة.
وبذلك، أصبحت الحالة البدنية لنونو مينديز، واحدة من أبرز علامات الاستفهام داخل باريس سان جيرمان، قبل أيام قليلة من المواجهة الحاسمة أمام برشلونة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





