إعلان
إعلان
main-background

بالأرقام.. تراجع مخيف لأتلتيكو مدريد في دوري الأبطال

efe
18 مارس 202115:47
أتلتيكو مدريدEPA

في مساء يوم 10 مايو/آيار 2017 ودع أتلتيكو مدريد نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، ليخفق من بعدها في التواجد بين الـ8 الكبار في آخر 3 مواسم ببطولة لم يحقق فيها الفوز في نصف مباراياته منذ ذلك الحين.

هذا واقع الأتليتي في بطولة أثارت الكثير من حماس جماهيره، حين كان قريبا للغاية في ثلاث مرات من تحقيق لقبها، منها اثنتين في حقبة دييجو سيميوني.

وهكذا، فبعد أن اعتاد على الذهاب بعيدا في دوري أبطال أوروبا، تبدل الحال الآن، ولم يعد الفريق على قدر تطلعات جماهيره.

وبعيدا عن الإخفاق في آخر 4 مواسم في دوري الأبطال، ورغم أنه لم يحقق الحد الأدنى بعبور دور المجموعات، في موسم 2017-2018، حين فاز بالدوري الأوروبي، لكن لطالما كانت جماهير الأتليتي تنتظر منه المزيد في كل موسم.

فحين فشل في عبور دور المجموعات في ذلك الموسم، احتل المركز الثالث في مجموعته؛ وخرج من الدور الـ16 في (2018-2019) حين عاقبه يوفنتوس وكريستيانو رونالدو (3-0) في لقاء الإياب في تورينو.

وفي موسم (2019-2020)، أطاح به لايبزيج في لشبونة في ربع النهائي، ثم سقط أتلتيكو مدريد أمام تشيلسي في ثمن النهائي بموسم (2020-2021).

ولم يظهر الأتليتي هذا الموسم على أرض الملعب أمام تشيلسي ما يجعله يستحق العبور لربع النهائي. فلطالما ارتكن فريق المدرب دييجو سيميوني إلى الدفاع والخطة الفاشلة التي لعب بها في بوخارست حين تم نقل المباراة من ملعب واندا ميتروبوليتانو، وهو ظرف أيضا لم يكن في صالحه، ليتغلب عليه منافسه هجوميا ودفاعيا.

واستطاع تشيلسي أن يسيطر على منافسه منذ بداية الدور الإقصائي لنهايته، ففاز بمعركة الضغط وأيضا في الاستحواذ على الكرة والهجمات المرتدة ففاز بالمباراتين.

?i=reuters%2f2021-03-10%2f2021-03-10t192553z_1752701994_up1eh3a1hz5f1_rtrmadp_3_soccer-spain-atm-atb-report_reuters

وقال سيميوني في نهاية المباراة التي أقيمت على ملعب ستامفورد بريدج: "لقد تكبدنا كثيرا في التشامبيونز هذه المرة منذ البداية. نتذكر ما حدث في روسيا وألمانيا وسالزبورج.. لقد تكبدنا الكثير ويجب قبول ذلك. أنا لا أكذب، ولكن الواقع أن علينا الاستمرار في التحسن والتطور، لدينا مستقبل واعد وحاضر مهم. يجب علينا التعلم".

ولم يكن خروج أتلتيكو في السنوات الـ4 الماضية من التشامبيونز نتيجة للارتكان الدفاعي فحسب، فقد كان نتيجة عوامل أخرى خاصة باللعب أثبتت على مدار السنوات الأرض الماضية أن الفريق ليس على قدر التحديات الأوروبية الكبرى، لقد ثبت ذلك أمام تشيلسي ومن قبله بايرن ميونخ في دور المجموعات وأيضا أمام لايبزيج قبل عام ويوفنتوس قبل عامين.

وكان الاستثناء هو إقصاء ليفربول الموسم الماضي، في ثمن النهائي أيضا، ولكن تأهله آنذاك حدث في لحظة استثنائية وقد لا تتكرر في مثل تلك الظروف حين أقيمت المباراة في ملعب أنفيلد: "معجزة" من أوبلاك أكملها ماركوس يورنتي.

وتأتي هذه الإخفاقات بعدما كانت المشاركة متكررة والتأهل لربع نهائي دوري الأبطال شيئا مالوفا في أول 4 مشاركات للفريق بالبطولة في عهد سيميوني: ففي 2013-2014 و في 2015-2016 بلغ النهائي وفي 2016-2017 بلغ نصف النهائي وفي 2014-2015 بلغ ربع النهائي.

اختلاف جذري

ويبدو أن هناك اختلافا جذريا بين النصف الأول من حقبة سيميوني والنصف الأخير، فلطالما كان الفريق يتصدر مجموعته في دوري الأبطال في أول أربع مواسم، بينما كان يحصل على المركز الثاني في 3 مواسم والمركز الثالث في موسم رابع من آخر 4 مواسم.

ويعد الموسم الحالي تحديدا ثاني أسوأ مواسم لفريق سميوني في دوري الأبطال حيث حقق فقط 9 نقاط، مقارنة بـ7 نقاط حققها حين تم إقصائه في موسم 2017-2018. 

وفي مبارياته الـ8 في دوري الابطال هذا الموسم فاز في مبارتين فقط، كلتاهما أمام سالزبورج. ولم يفز على تشيلسي أو بايرن ميونخ أو لوكوموتيف موسكو فمني بـ3 هزائم وحقق 3 تعادلات.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-03%2f2021-03-17%2f2021-03-17-09080686_epa

وبين عامي 2013-2014 و2016-2017، آخر مرة وصل فيها الفريق إلى نصف النهائي، لعب أتليتكو 49 مباراة في دوري الأبطال، فاز منها بـ27 مواجهة، أي بنسبة 55%، مقارنة بنسبة فوز 45% للفترة بين 2017-18 و2020-21 حين حقق الفوز في 14 من 31 مواجهة.

كما أنه سجل أهدافا أقل في آخر 4 مواسم (26 في 31 مباراة) بمعدل 1.16 هدفا للمباراة، مقابل 72 هدفا في 49 في أول 4 مشاركات بمتوسط 1.64 هدفا، ولكن الأسوأ هو معدل استقباله للأهداف.

ففي الفترة بين 2013-14 و2016-17 استقبل معدل أهداف 0.67 هدفا للمباراة، مقارنة بـ 1.06 من 2017-18 إلى 2020-21.

ونتيجة للخروج المبكر عن المعتاد، تراجعت إيرادات الفريق في دوري الأبطال من 78.5 مليون يورو في الوسم الماضي أو 85.6 مليون يورو في 2018-2019 إلى 32.8 مليون هذا الموسم.

ولم يعد أمام فريق سيميوني الآن إلا بطولة الليجا، التي يتصدرها، ولكن وسط قلق من جماهيره في ظل عدم انتظام أدائه في المباريات الأخيرة، حيث حقق انتصارين فقط في 8 مباريات مؤخرا ومني بـ3 هزائم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان