إعلان
إعلان
main-background

إيراولا يطلق جرس الإنذار في ليفربول بعد السقوط أمام موناكو

كريم مليم
09 أغسطس 202614:43
FBL-ENG-FR-PR-LIGUE1-LIVERPOOL-MONACO-FRIENDLYGetty Images

رغم الأجواء الاستثنائية التي أحاطت بأولى مباريات أندوني إيراولا على ملعب "أنفيلد"، لم تسر الأمور كما كان يأمل المدرب الإسباني، بعدما فرّط ليفربول في تقدمه بهدفين للمباراة الثانية على التوالي، ليسقط أمام موناكو في مواجهة كشفت عن عدد من علامات الاستفهام التي تحتاج إلى إجابات قبل انطلاق الموسم الجديد.

اصطف مشجعو ليفربول في الشوارع المحيطة بملعب "أنفيلد" لاستقبال إيراولا وفريقه في أول مباراة يخوضها المدرب على أرض الفريق، وسط حضور جماهيري كامل وحالة كبيرة من الحماس، إيذانًا ببدء حقبة جديدة تحت قيادة المدير الفني الجديد.

لكن الحماس الجماهيري لم ينعكس بالكامل على أرض الملعب، إذ كرر ليفربول السيناريو الذي حدث في مباراته السابقة أمام ليدز، بعدما أهدر تقدمه بفارق هدفين، وإن كان ذلك قد حدث عقب إجراء إيراولا سلسلة من التبديلات، الأمر الذي كشف عن مشكلة واضحة تتعلق بعمق التشكيلة وجودة البدائل.

إيراولا: لا يمكننا الحفاظ على المستوى الذي نريده

وقال إيراولا، في تصريحات لقناة النادي "LFC TV" نقلتها "بي بي سي سبورت" عقب المباراة: "كان الأمر مشابهًا تمامًا للمباراة التي خضناها ضد ليدز".

وأضاف: "قدمنا شوطًا أول جيدًا، ولا سيما في الدقائق الثلاثين الأولى. في الوقت الراهن، ربما لا نملك أكثر من ذلك من حيث المستويات المطلوبة للأداء بهذا الشكل. لقد استحقوا قلب النتيجة لصالحهم".

وتابع: "لقد فزنا في أول مباراتين تحضيريتين للموسم، لكننا لم نتمكن من الحفاظ على المستوى المطلوب طوال فترات المباراتين الأخيرتين. بمجرد إجراء بعض التغييرات، بدأ التعب يظهر على اللاعبين، ولم نعد قادرين على الحفاظ على ذلك المستوى".

وأتم مدرب ليفربول تصريحاته قائلًا: "لذلك، لا يزال أمامنا عمل يتعين علينا القيام به".

أزمة في قلب الدفاع قبل انطلاق الدوري

تتبقى لإيراولا مباراتان تحضيريتان للموسم، وهما مواجهتان متتاليتان ضد كومو يوم 16 أغسطس، قبل أن يبدأ ليفربول مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ومع اقتراب موعد انطلاق مشوار الفريق في المسابقة بمواجهة نيوكاسل بعد أسبوعين، لا يزال السؤال الأبرز يتعلق بهوية اللاعب الذي سيشغل مركز قلب الدفاع إلى جانب القائد فيرجيل فان دايك.

وعاد فان دايك للمشاركة في مواجهة موناكو، إلى جانب أليسون بيكر وكودي جاكبو، بعد فترة راحة طويلة أعقبت مشاركته في كأس العالم.

وبدأ فان دايك المباراة إلى جوار المدافع الشاب إيفاني ندويك، البالغ من العمر 18 عامًا، والذي يبدو موهبة واعدة للغاية، لكنه قد يضطر إلى الخروج على سبيل الإعارة خلال الموسم الحالي بسبب مشكلات متعلقة بتصريح العمل.

وكان لافتًا أن ليفربول أنهى المباراة بوجود لوك تشامبرز وواتارو إندو في مركز قلب الدفاع، وهو ما يعكس حجم الحاجة إلى تدعيم هذا المركز قبل انطلاق الموسم.

أراوخو يقترب.. وجاكيه ينتظر العودة

وفي الوقت نفسه، أكمل رونالد أراوخو، البالغ من العمر 27 عامًا، الفحوصات الطبية يوم الأحد، لتقترب إجراءات انتقاله إلى ليفربول على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد قادمًا من برشلونة من الاكتمال، مع وجود خيار للشراء مقابل نحو 47.2 مليون جنيه إسترليني.

أما جيريمي جاكيه، البالغ من العمر 21 عامًا، فلم يشارك بعد في التدريبات الكاملة منذ انتقاله إلى ليفربول قادمًا من رين.

وكان جاكيه قد تعرض لإصابة في الكتف خلال فبراير الماضي، كما عانى مؤخرًا من مشكلة بسيطة في الركبة، إلا أن ليفربول متفائل بقدرته على المشاركة في المباراة المقبلة أمام كومو في نهاية الأسبوع.

وقال إيراولا عن حالة اللاعب: "كانت لدينا شكوك بشأن إشراك جيريمي جاكيه. قررنا عدم الدفع به، لكنه سيكون جاهزًا للمباراة التالية. الأمر يستغرق وقتًا أطول قليلًا مما كنا نتوقع".

وفي كلمته الموجهة إلى جماهير ليفربول عبر برنامج المباراة، تحدث إيراولا عن رغبته في بناء فريق يشعر المشجعون بارتباط حقيقي به، ويفخرون بما يقدمه داخل الملعب، مشيرًا إلى أن مواجهة موناكو الودية تمثل خطوة مهمة في هذا المسار.

لكن الهزيمة كشفت في الوقت نفسه عن بعض الجوانب التي لا تزال تحتاج إلى العمل، خصوصًا في ظل عدم قدرة الفريق على الحفاظ على مستواه عندما تبدأ التغييرات في التأثير على تماسك التشكيلة.

فيرتز وإيزاك.. نقطة الضوء وسط الهزيمة

ورغم الخسارة أمام موناكو، فإن أداء الثنائي فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك منح إيراولا وجماهير ليفربول سببًا واضحًا للتفاؤل قبل الموسم الجديد.

وسيلعب اللاعبان دورًا محوريًا في مشروع الفريق، خاصة أن تكلفة ضمهما معًا بلغت 225 مليون جنيه إسترليني خلال الصيف الماضي.

وأظهر الثنائي انسجامًا لافتًا خلال المباراة، حيث لعب فيرتز خلف إيزاك في مركز صانع الألعاب "رقم 10"، بينما نجح المهاجم السويدي في تسجيل الهدف الأول بلمسة رائعة بقدمه اليمنى.

وكان فيرتز أفضل لاعبي ليفربول على أرض الملعب، وبعد أن سجل في المباراة السابقة أمام ليدز في شيكاغو، بدا وكأنه سجل الهدف الثاني أمام موناكو أيضًا، إلا أن هوية صاحب اللمسة الأخيرة ظلت غير واضحة.

وقال إيزاك للصحفيين عقب المباراة، في تصريحات لقناة النادي "LFC TV": "أعتقد أننا اتفقنا على أن كلاً مني ومن فلو [فلوريان فيرتز] لمسنا الكرة، لكن بصراحة لا أعرف من منا قام باللمسة الأولى أو الأخيرة".

وتكشف هذه اللقطة عن الانسجام الموجود بين الثنائي، والذي قد يشكل أحد أبرز أسلحة ليفربول خلال الموسم المقبل، خصوصًا إذا نجح إيراولا في بناء منظومة هجومية تستفيد من قدراتهما بالشكل الأمثل.

وعن مدى استمتاعه بالعمل تحت قيادة إيراولا، أعرب إيزاك عن رضاه عن الأجواء داخل الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين يعملون بجد من أجل الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق الموسم.

وقال المهاجم السويدي: "الأمر رائع حقًا. أشعر أن الروح المعنوية داخل المجموعة ممتازة، ونعمل جميعًا بجد لضمان نجاح الأمور.. سنحرص تمامًا على أن نكون في كامل جاهزيتنا مع انطلاق الموسم".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان