


يعد المدير الفني السابق للشباب العماني، وليد السعدي، هو أحد أبرز خبراء الكرة العمانية، كما سبق له العمل مدربًا مساعدًا في المنتخب الأول،
وأثارت استقالة وليد السعدي، تساؤلات عديدة حول توقيتها وأسبابها، خاصة أن الفريق الصاعد من دوري الدرجة الأولى، حقق نتائج مقبولة ولم يتذيل جدول الترتيب كما رجحت بعض التوقعات.
وأجرى كووورة، حوارًا مع السعدي، لاستطلاع رأيه بشأن الاستقالة وأداء الشباب ونتائجه، وتقييمه لفرق الدوري، الذي وصل محطته التاسعة.. وإلى نص الحوار:
لماذا قدمت استقالتك من الشباب في هذا الوقت المبكر من الموسم؟
قدمت استقالتي لظروف شخصية، وليس لأي سبب إداري أو فني، وأشكر إدارة الشباب على التفاهم معي في ذلك، وأحب أن أوضح أن علاقتي طيبة جدا مع منظومة النادي: الإدارة واللاعبين والجماهير، فأنا دائما أعيش في نادي الشباب أجمل اللحظات وأجد فيه التقدير والاحترام.
التجربة كانت قصيرة لسبع جولات فقط في الدوري، وصلنا فيها إلى المركز السادس، وهو مركز طيب لناد صاعد من دوري الدرجة الأولى.
وتوليت مهمة الفريق في وقت ضيق جدا خلفا للمدرب التونسي، محمد شهاب بن سعيد، الذي ترك النادي قبل أسابيع من انطلاق الدوري.
كيف تقيم حالة الشباب الفنية؟
فنيا لا يتأخر الشباب عن أغلب الفرق المشاركة، باستثناء بعض الأندية المنافسة على القمة، مثل السيب والنهضة وظفار، وهي التي تملك لاعبين من ذوي الخبرة ومن الدوليين.
عنصر الخبرة هو ما يفتقده الشباب، إذ يضم قرابة 16 لاعبا من دوري الدرجة الأولى، والإدارة أضافت لهم لاعبين عمانيين من ذوي الخبرات، إلى جانب لاعبين محترفين، ولذا فإن الفريق يحتاج بعض الوقت للانسجام وكسب المباريات.
ما هو تخطيطك لمحطتك التدريبية المقبلة؟
عندما أتجاوز الأمور الشخصية والمهنية في حياتي أستطيع أن أدرب أي ناد في السلطنة.
ما تقييمك لمستويات فرق الدوري العماني بعد 9 جولات من البطولة؟
الدوري العماني متوسط المستوى، ومنذ سنوات لا يقدم مستوى جيد جدا إلا في مباراتين أو 3 لا أكثر، ولهذا فالمنافسة تنحصر بين فريقين غالبا، وباقي الفرق تتصارع على مراكز متأخرة، في مباريات تفتقر غالبا إلى المتعة الكبيرة، إذ يبحث فيها كل طرف عن 3 نقاط دون النظر إلى المستوى الفني، خاصة في ظل كثرة إقالات إدارات الأندية للأجهزة الفنية.
من هم اللاعبين الأكثر بروزا بالدوري العماني؟
محترفو نادي عبري الأجانب صنعوا الفارق، إضافة إلى: عاهد الهديفي وناصر الرواحي، والأخير شاهدته وهو يلعب ضد الشباب، إذ شارك لمدة ربع ساعة فقط، لكنه استطاع أن يغير من نتيجة المباراة، وحقق تميزا دفع المدير الفني للمنتخب الوطني، الكرواتي، برانكو إيفانكوفيتش، لاختياره في قائمة المنتخب الأخيرة.
ماجد السعدي، مدافع الشباب، يقدم مستويات جيدة أيضا، إضافة إلى مدافع نادي النهضة المنضم حديثا للمنتخب، غانم الحبيشي.
قد يعجبك أيضاً



