
Getty Imagesلم تنتهِ معركة ريال مدريد وباريس سان جيرمان عند صفقة ديوماندي، بل فتحت فصلاً جديداً من الصراع بين الناديين. فبعدما خطف النادي الملكي اللاعب الإيفواري في اللحظات الأخيرة، قرر رئيس باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، الرد سريعاً بمحاولة توجيه ضربة موجعة للميرينجي، واضعاً نجم مانشستر سيتي رودري على رأس أولوياته.
وأدرك ناصر الخليفي، يوم الخميس الماضي، أن التعاقد مع ديوماندي أصبح مستحيلاً، بعدما نجح ريال مدريد في قلب مسار الصفقة خلال وقت قصير، وذلك حسبما أفادت صحيفة "آس" الإسبانية.
وكانت مكالمة هاتفية أعقبها اجتماع حاسم كافيين لتغيير وجهة اللاعب، لينتقل اهتمامه بالكامل إلى النادي الملكي، بعدما كان باريس سان جيرمان يعتقد أنه الأقرب لحسم الصفقة.
وبمجرد أن علم الدولي الإيفواري باهتمام ريال مدريد، تراجع اهتمامه بالانتقال إلى باريس، واستعاد حلمه القديم بارتداء القميص الأبيض واللعب إلى جانب كيليان مبابي ورفاقه، وهو الحلم الذي سبق أن عبّر عنه خلال فترة لعبه مع ليغانيس.
الخليفي يأمر بالتحرك نحو رودري
هذه التطورات دفعت رئيس باريس سان جيرمان إلى التحرك سريعاً، إذ أصدر أوامر مباشرة بالتواصل مع وكيل أعمال رودري، في محاولة للرد على ريال مدريد بعد خسارة صفقة ديوماندي.
ولم يكن الأمر مجرد تحرك إعلامي أو محاولة للضغط على الأطراف المختلفة، بل جاء بناءً على رغبة واضحة من الخليفي، الذي رفض أن يفقد صفقة ديوماندي دون توجيه رد مماثل للنادي الإسباني.
كما لم يغب عن ذهن رئيس النادي الباريسي ما تردد في وسائل الإعلام بشأن رغبة رودري في اللعب بقميص ريال مدريد، إضافة إلى الإشادة الكبيرة التي حظي بها اللاعب بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم، وهو ما جعله يرى في قائد المنتخب الإسباني فرصة مثالية للرد على النادي الملكي.
موقف رودري لم يتغير
ورغم دخول باريس سان جيرمان على خط المفاوضات، فإن رودري لا يزال يضع العودة إلى الدوري الإسباني على رأس أولوياته.
ويقضي لاعب الوسط حالياً عطلته الصيفية، منتظراً اتضاح مستقبله، في ظل استمرار الغموض حول وضعه، خاصة مع تبقي عام واحد فقط في عقده مع مانشستر سيتي.
وفي الوقت نفسه، يواصل رودري التأكيد في تصريحاته على احترامه الكبير للنادي الإنجليزي، بينما أبدى مدرب السيتي الجديد، إنزو ماريسكا، تمسكه باستمرار اللاعب، معتبراً إياه أحد الركائز الأساسية لمشروعه الفني.
السيتي متمسك.. وريال مدريد يترقب
من جانبه، لم يغيّر مانشستر سيتي موقفه بشأن مستقبل رودري، إذ أكد النادي أنه لم يتلقَّ أي عرض رسمي للتعاقد مع لاعب الوسط، كما لا يزال يعتبره عنصراً لا غنى عنه في الفريق خلال المرحلة المقبلة.
أما ريال مدريد، فلا يزال يراقب تطورات الملف من بعيد، دون تغيير في خططه حتى الآن، إذ تبقى قائمة الفريق مفتوحة حتى إغلاق سوق الانتقالات.
وتشير المعطيات إلى أن التعاقد مع رودري قد يصبح خياراً مطروحاً إذا شهد خط وسط ريال مدريد أي رحيل خلال الأسابيع المقبلة، لكن هذا السيناريو لم يتحقق حتى الآن، ولا يزال مجرد احتمال قائم، دون أن يتحول إلى خطوة مؤكدة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



