إعلان
إعلان
main-background

ميسي والكرة الذهبية التاسعة.. منافسان فقط يهددان هيمنته

أحمد صلاح الدين
18 يوليو 202616:29
Ballon D'Or : Ceremony At Theatre Du Chatelet In ParisGetty Images

كما كان متوقعًا، سيكون لكأس العالم 2026 تأثير حاسم في تحديد هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية، التي ستُمنح في 26 أكتوبر/تشرين الأول المقبل في لندن.

وقبل ساعات قليلة من نهائي البطولة بين الأرجنتين وإسبانيا، بدأ الجدل يحتدم بالفعل حول هوية أفضل لاعب في الموسم، بينما تشير كل المعطيات إلى أن ليونيل ميسي أصبح المرشح الأوفر حظًا لإحراز الكرة الذهبية التاسعة في مسيرته.

ولا يقتصر الأمر على الأرقام فقط، بل يتعلق أيضًا بالسياق. فالتاريخ يثبت أن نسخ كأس العالم غالبًا ما تلعب دورًا حاسمًا في سباق الكرة الذهبية. صحيح أن ذلك لم يحدث دائمًا، كما في نسخة 2010 التي لم يكن للمونديال فيها التأثير الأكبر على التصويت، لكن البطولة العالمية عادة ما تكون صاحبة الكلمة الفصل.

ويُعد فابيو كانافارو في 2006، ولوكا مودريتش في 2018، وميسي نفسه في 2022، من أبرز الأمثلة الحديثة على ذلك. ومرة أخرى، يبدو النجم الأرجنتيني يعيش لحظات مثالية.

إعلان
  • لا سبب مقنع سيحرمه من الكرة الذهبية

    قالت صحيفة ماركا في تقرير لها اليوم السبت: "رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره، استهل ميسي الموسم بصورة رائعة مع إنتر ميامي، بعدما سجل 12 هدفًا وقدم 8 تمريرات حاسمة في 14 مباراة رسمية قبل انطلاق كأس العالم. لكن تألقه الحقيقي جاء بقميص المنتخب الأرجنتيني، إذ بلغ المباراة النهائية وهو هداف البطولة برصيد 8 أهداف، إلى جانب 4 تمريرات حاسمة، وقائدًا مطلقًا لـ"ألبيسيليستي" الساعي إلى الاحتفاظ باللقب العالمي للمرة الثانية تواليًا".

    وسيُعد هذا الإنجاز، إذا تحقق، سابقة تاريخية من شأنها أن ترفع ميسي إلى مكانة أكثر استثنائية في تاريخ كرة القدم، خاصة أنه يأتي في المراحل الأخيرة من مسيرته.

    وتابعت: "إذا نجح في رفع الكأس مجددًا، كما فعل في الدوحة قبل نحو أربعة أعوام، مع الحفاظ على دوره القيادي، فسيكون من الصعب إيجاد مبرر مقنع لحرمانه من الكرة الذهبية، باستثناء حقيقة واحدة تتمثل في لعبه ضمن دوري يقل مستواه الفني عن الدوريات الأوروبية الكبرى".

    ومع ذلك، ألمح الحساب الرسمي للكرة الذهبية قبل ساعات إلى أن هذا العامل لا يُعد مؤثرًا في عملية الاختيار.

    اقرأ أيضا: تشكيل الأرجنتين للنهائي: ظهور ملامح الهجوم.. وعلامة استفهام في الوسط

  • إعلان
    إعلان
  • منافس ميسي الأول

    وترى الصحيفة الإسبانية أنه "إذا كان هناك لاعب قادر على منافسة ميسي على جائزة الكرة الذهبية، فهو لامين يامال"، مضيفة: "جناح برشلونة لا يقدم بطولة استثنائية من الناحية الرقمية، إذ لم يسجل أي هدف حتى الآن، لكنه أكد مرة أخرى أنه من أكثر اللاعبين قدرة على تغيير مجريات المباريات، كما أنه عنصر لا غنى عنه في أسلوب لعب المنتخب الإسباني، بفضل تأثيره المستمر على طريقة دفاع المنافسين".

    أما على مستوى النادي، فقد قدم يامال موسمًا استثنائيًا مع برشلونة، بعدما سجل 24 هدفًا وصنع 17 آخر في 45 مباراة، وقاد الفريق الكتالوني للفوز بلقبي الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني.

    ويبقى دوري أبطال أوروبا اللقب الوحيد الذي غاب عن خزائنه، لكن دوره القيادي في فريق المدرب هانز فليك كان واضحًا من دون شك.

    اقرأ أيضا: ثلاثة أهداف أو أكثر؟.. كروس للأرجنتين: انسوا اللقب إن حدث هذا الأمر

    ويعرف يامال أيضًا معنى الاقتراب من الكرة الذهبية دون الفوز بها، بعدما احتل المركز الثاني في النسخة الماضية، رغم عدم تتويجه بدوري الأبطال، واكتفائه بوصافة دوري الأمم الأوروبية مع إسبانيا، إلى جانب الفوز بالدوري الإسباني وكأس الملك مع برشلونة.

    وأثبت ذلك التصويت أن تأثير اللاعب، البالغ من العمر 19 عامًا، ليس مجرد ظاهرة عابرة، وأن تتويجه بكأس العالم قد يعيده بقوة إلى صدارة المرشحين، أو على الأقل يضمن له مكانًا بين أبرز المنافسين على الجائزة.

    وعلقت: "يبقى واضحًا أن فوز إسبانيا بالمونديال، مع تقديم يامال مباراة نهائية حاسمة، سيمنحه دفعة هائلة، وقد يجعله المنافس الأول لميسي على الكرة الذهبية".

    اقرأ أيضا: هل يتحمل تكلفة قراره؟.. ريال مدريد يحسم الجدل حول رودري

  • فابيان رويز.. قوة الألقاب

    كان لاعب الوسط الإسباني فابيان رويز أحد الأعمدة الأساسية في الموسم التاريخي لباريس سان جيرمان، بعدما ساهم في حصد جميع الألقاب الكبرى، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليا.

    وإذا نجح أيضًا في قيادة إسبانيا إلى لقب كأس العالم 2026، فسيصبح صاحب واحد من أكثر السجلات تتويجًا بالألقاب خلال العام.

    لكن مشكلته تبقى نفسها التي واجهها كثير من لاعبي الوسط عبر التاريخ، وهي المنافسة على جائزة تميل عادة إلى تكريم اللاعبين الأكثر تأثيرًا أمام المرمى، باستثناء رودري هيرنانديز الذي كسر هذه القاعدة في عام 2024.

    ومع ذلك، فإن تقديمه أداءً استثنائيًا في المباراة النهائية قد يدفعه إلى احتلال مركز متقدم في التصويت.

    اقرأ أيضا: "هذه أسوأ لحظة".. نيكو ويليامز يصدم برشلونة مجددا

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • هاري كين يطرق الباب أيضًا

    يُعد هاري كين بدوره أحد أبرز المرشحين للجائزة، بعدما قدم أفضل موسم في مسيرته، مسجلًا 61 هدفًا في 51 مباراة، ومتوجًا بالحذاء الذهبي الأوروبي متفوقًا على إيرلينج هالاند وكيليان مبابي، كما قاد بايرن ميونخ للفوز بلقبي الدوري الألماني وكأس ألمانيا.

    وأضاف المهاجم الإنجليزي إلى ذلك مشوارًا مميزًا في كأس العالم، إذ سجل 6 أهداف وصنع هدفًا، وكان أحد أبرز مفاتيح اللعب في منتخب إنجلترا بقيادة توماس توخيل.

    وأردفت ماركا: "لكن الخسارة أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي قلصت حظوظه بشكل كبير، لأن التاريخ يثبت أن نتائج كأس العالم تلعب دورًا حاسمًا في سباق الكرة الذهبية، والخروج قبل النهائي يمثل عائقًا كبيرًا مقارنة بميسي، الذي قاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية".

    اقرأ أيضا: سكالوني ودي لا فوينتي: نهائي الأستاذ والتلميذ.. من يمنح الآخر الدرس الأخير؟

  • أسماء أخرى في الصورة

    تبدو حظوظ بعض النجوم الآخرين أقل مقارنة بالأسماء السابقة، وفي مقدمتهم ثلاثي هجوم المنتخب الفرنسي.

    واختتمت: "قدم عثمان ديمبلي موسمًا قويًا مع باريس سان جيرمان، بينما تألق مايكل أوليسي مع بايرن ميونخ، في حين بصم كيليان مبابي على بطولة كأس عالم مميزة مع فرنسا، إلا أن خروجه من الموسم دون أي لقب مع ريال مدريد يبدو عاملًا سلبيًا كبيرًا قد يبعده عن دائرة أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية".

    اقرأ أيضا: هل يعود للدوري الإيطالي؟.. مليونا يورو تعلق مستقبل كيسيه

  • إعلان
    إعلان
إعلان