


نجحت كرة اليد المصرية في إعادة هيبتها على الصعيد القاري، بعدما نجح منتخبي الشباب والناشئين في التتويج ببطولتي أمم أفريقيا بالمغرب، عقب سيطرة نظيرتها التونسية على الألقاب خلال العامين الماضيين.
وتأهل منتخب الشباب لمونديال إسبانيا، والناشئين لمونديال مقدونيا، والمنتخب الأول لكأس العالم بألمانيا والدنمارك، بعدما حل ثانيا في أمم أفريقيا، بالجابون العام الماضي، والمقرر إقامتهم عام 2019.
لذا كان لكووورة، هذا الحوار مع رئيس اتحاد اليد، هشام نصر، للحديث معه حول هذا الإنجاز، والخطط المستقبلية للعبة في مصر، خلال سياق الحوار التالي..
ما شعورك كرئيس للاتحاد عقب تتويج منتخبي الشباب والناشئين بلقبي أمم أفريقيا؟
سعيد جدا بهذين الإنجازين واستعادة مصر للقبين الإفريقيين، بجانب تأهلهما لكأس العالم، فهذا يعد بمثابة فخر، لأن الألقاب الأفريقية غابت عن جميع منتخباتنا الفترة الماضية وذهبت لصالح الأشقاء التوانسة.
ما الصعوبات التي واجهت المنتخبين بأمم أفريقيا الأخيرة؟
كان الضغط العصبي أبرز الصعوبات على الجميع، خاصة أننا خسرنا البطولتين في نسختيهما الماضية أمام منافس عنيد وهو تونس، فهذا الأمر شكل تحديات كبيرة لدينا، لحرصنا على استعادة اللقبيين، بعد غيابهما عنا ولإعادة هيبة كرة اليد المصرية أفريقيا.
وكيف تغلبا على هذا الضغط العصبي؟
بالتركيز والتعليمات الدائمة بضرورة الالتزام الفني والخلقي داخل الملعب، وعدم الالتفات لأي أمور معوقة للهدف المطلوب، علاوة على الدافع القوي بضرورة حصد اللقبين، وإيقاف الهيمنة التونسية على الألقاب الأفريقية بمختلف المراحل العمرية للمنتخبات، والتي كانت على حساب مصر خلال الفترة الماضية.
وبماذا تصف لاعبي المنتخبيين بعدما حققا الهدف المطلوب؟
بداية أشكر طارق محروس مدرب الشباب وجهازه المعاون، ومجدي أبو المجد مدرب الناشئين وجهازه أيضا، على ما قدموه لتحقيق هذا الإنجاز، بينما أقول للاعبيين أنتم أبطال بمعنى الكلمة، ومستقبل كرة اليد بمصر.
ومن المحتمل اعتماد المنتخب الأول على عدد كبير من لاعبي الشباب والناشئين، خلال منافسات كأس العالم التي ستسضيفها مصر عام 2021، فمن يولد بطل يستمر بطلا، وأنا استبشر فيهم خيرا.
وماذا عن استعدادات المنتخب الأول لمونديال 2019؟
تسير بشكل جيد حاليا، وستستمر حتى موعد سفر المنتخب يوم 10 يناير/كانون الثاني المقبل، والمدرب الإسباني ديفيد ديفيز، منذ تولية المهمة وهو عند حسن ظننا به، بجانب أن جميع اللاعبيين والجهاز المعاون له يشيدون بفكره التدريبي وطريقته الجديدة التي يطبقها مع الفريق، ونتمنى أن يؤتي بثماره الإيجابية لكرة اليد.
ما المعايير التي حرصتم عليها في اختيار الجهاز المعاون لديفيد ديفيز؟
التفاهم العام، وهذا متوفر بحكم أنهم جميعا أصدقاء خارج الملعب، فنحن اختارنا اثنين من نجوم كرة اليد المصرية حديثي الاعتزال لمساعدة ديفيز، وهما حسين ذكي وهاني الفخراني، فبجانب تاريخهما المميز فإنهما خضعوا لدراسات في علم التدريب، بجان جهاز طبي على أعلى مستوى، علاوة على إشراف علاء السيد كمدير للمنتخبات.
هل منتخب مصر الأول قادر على تحقيق نتائج إيجابية خلال كأس العالم؟
لن نستطيع الوعد بأن مصر قادرة على تحقيق مركز متقدم خلال البطولة، خاصة أن الجهاز الفني تولى المهمة منذ فترة قريبة، والبطولة قاربت على الانطلاق، ولكن يمكن الوعد بأننا سنحاول تحقيق مركز أفضل من الـ14، الذي حققناة بالمونديال النسخة الماضية، والظهور بصورة جيدة، وكل هذا يأتي في إطار استعدادنا لتنظيم المونديال على أرضنا عام 2021.
وماذا عن استعداد مصر لتنظيم مونديال اليد 2021؟
الدولة تبذل جهدا كبيرا في إطار الاستعداد لتنظيم هذا الحدث العالمي، إذ سيتم إنشاء 3 صالات مغطاة جديدة على أعلى مستوى بمواصفات عالمية، واحدة في برج العرب، والثانية في 6 أكتوبر، والثالثة في العاصمة الإدارية الجديدة، بجانب الصالة المغطاة بإستاد القاهرة الدولي.
ما الرسالة التي تود مصر إيصالها للعالم من خلال استضافة هذا الحدث العالمي؟
فور إسناد الاتحاد الدولي تنظيم كأس العالم للكبار إلى مصر، وأسرة كرة اليد المصرية حريصة على إرسال رسالة للعالم بأن بلدنا قادرة على تنظيم بطولات عالمية، ويتوفر لديها ملاعب وإقامة على أعلى مستوى، إضافة للجانب السياحي الرائع التي تتمتع به، علاوة على الاستقرار والأمن.
مع إنطلاق الموسم المحلي ما تقييمك لبوادر المنافسة به؟
أعتقد أن بوادر هذا الموسم تقول إنه سيشهد منافسة قوية بين عدد كبير من الأندية، فعند النظر إلى نتائج الجولة الأولى التي انتهت بمسابقة الدوري، نجد أغلب الفرق التي حققت الفوز كان بفارق ضئيل من الأهداف، وهذا أمر يدل على قوة الفرق.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



