
إعلان
إعلان

18 يوليو 202606:36
Getty Imagesلم يكن أحد يتوقع أن الرجل الذي غادر ملعب مينديزوروزا محني الرأس في خريف عام 2011، بعد إقالته من تدريب ديبورتيفو ألافيس، سيعود بعد سنوات قليلة ليقف على أكبر مسرح كروي في العالم مدربًا للمنتخب الإسباني في نهائي كأس العالم.
وبين هاتين اللحظتين، عاش لويس دي لا فوينتي واحدة من أصعب فترات حياته؛ ثمانية عشر شهرًا بلا وظيفة، وبلا يقين، وبأسئلة لا تنتهي حول مستقبله في عالم التدريب.
لكن تلك المرحلة التي بدت للكثيرين نهاية الطريق، تحولت بالنسبة إليه إلى بداية حقيقية. فقد استغلها في التعلم والتطوير وإعادة بناء نفسه، حتى أصبح اليوم أحد أكثر المدربين احترامًا في كرة القدم العالمية، بعدما قاد إسبانيا إلى سلسلة من الإنجازات وأعاد تشكيل هوية "لا روخا" بأسلوبه الهادئ وشخصيته المتزنة.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

رعب: تشيلسي والريال يلهثان خلف برشلونة.. فهل يتحقق المراد؟
06:5012 أكتوبر 2026

42 هدفا للريال مقابل 19 لبرشلونة.. أرقام الـVAR تفتح السؤال الأخطر: من كان المستفيد؟
10:0812 أكتوبر 2026

دفعة داخل النفق و4 صرخات.. كواليس جديدة في أزمة فينيسيوس جونيور
12:0812 أكتوبر 2026

صفقة استثنائية.. قائد خفي يصنع الفارق في غرفة ملابس برشلونة
11:2012 أكتوبر 2026
إعلان


%20(3).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(5).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(1).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)