إعلان
إعلان
main-background

رعب: تشيلسي والريال يلهثان خلف برشلونة.. فهل يتحقق المراد؟

أحمد عبد الحميد
12 أكتوبر 202606:50
Hansi Flick - هانز فليك - Kooora OnlyKooora.com

كلما امتلك برشلونة جيلا هجوميا قادرا على إخافة كبار أوروبا، عاد الحلم القديم إلى الواجهة، وارتفعت طموحات جماهيره باستعادة العرش القاري الذي غاب عن خزائن النادي منذ عام 2015.

لكن بين الأرقام المرعبة والواقع الأوروبي القاسي، يبقى السؤال الذي يطارد البلوجرانا عامًا بعد آخر: هل تكون هذه المرة مختلفة، وينجح الفريق أخيرًا في كسر عقدة دوري أبطال أوروبا؟


للمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة فقط
etoro logo

احصل على أصول بقيمة 50$ عند استثمار 100$ أو أكثر

احصل على أصول بقيمة 50$ عند استثمار 100$ أو أكثر، للعملاء الجدد!

خطوات الاستفادة من العرض:

  • أنشئ حسابك عبر [منصة eToro].

  • قم بإيداع 100$ في حسابك.

  • احصل على أصول بقيمة 50$ مضافة إلى حسابك.

اطلع على الشروط والأحكام كاملة هنا:

 


احصل علىبقيمة 50$


في موسم 2026-2027، يملك برشلونة ما يجعله يحلم بالفعل، بعدما فرض ثلاثيه الهجومي، لامين يامال ورافينيا وأنتوني جوردون، نفسه على قمة الأكثر فاعلية بين ثلاثيات الدوريات الأوروبية الكبرى، متفوقا على تشيلسي وريال مدريد وبايرن ميونخ.

لكن الجديد الذي يمنح جماهيره أملا إضافيا لا يتعلق بالهجوم وحده، بل بإمكانية امتلاك منظومة أكثر توازنا، تجمع بين الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية.

إعلان
  • ثلاثي برشلونة.. أرقام ترعب المنافسين

    وصل رصيد ثلاثي الهجوم الكتالوني الأساسي، إلى 32 مساهمة تهديفية مع انطلاقة الموسم، بواقع 20 هدفا و12 تمريرة حاسمة، ليبتعد بفارق كبير عن منافسيه في القارة العجوز.

    ويتقدم رافينيا الثلاثي من ناحية التسجيل، بعدما أحرز 12 هدفا وقدم 3 تمريرات حاسمة، بينما سجل لامين يامال 7 أهداف وصنع 5 أخرى، ليصل إلى 12 مساهمة تهديفية.

    أما جوردون، فأضاف هدفا و4 تمريرات حاسمة، ليكمل الصورة الهجومية الكاسحة للفريق.

    وبفارق شاسع، يأتي ثلاثي تشيلسي، جواو بيدرو وكول بالمر وروجرز، في المركز الثاني برصيد 18 مساهمة، بينما يملك ثلاثي ريال مدريد، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وأردا جولر، 16 مساهمة، مقابل 12 للثلاثي الهجومي لبايرن ميونخ، هاري كين ومايكل أوليسي ولويس دياز.

    هذه الأفضلية الهجومية تمنح برشلونة سلاحًا مهما، لكنها لا تجيب وحدها عن السؤال الأهم: هل يستطيع الفريق تحويل تفوقه في الأهداف إلى بطولة أوروبا؟

  • إعلان
    إعلان
  • الحلقة التي قد تغير كل شيء

    الحلقة التي قد تغير كل شيء


    على مدار السنوات الماضية، لم تكن المشكلة دائما في قدرة برشلونة على التسجيل، بل في الحفاظ على تفوقه عندما تشتد المنافسة.

    ففي أحيان كثيرة، امتلك الفريق هجوما مرعبا، لكنه دفع ثمن الأخطاء الدفاعية وفقدان التركيز في اللحظات الحاسمة.

    وهنا تظهر أهمية التغييرات التي يمكن أن تمنح الفريق دفعة جديدة هذا الموسم، وفي مقدمتها نضوج باو كوبارسي وإريك جارسيا، بعدما شاركا مع منتخب إسبانيا في التتويج بكأس العالم 2026، إلى جانب الاستفادة من خبرات أندرياس كريستنسن عندما يكون جاهزا للمشاركة.

    ويمثل كوبارسي عنصرا مهمًا في بناء الدفاع، بفضل قدرته على قراءة اللعب والخروج بالكرة تحت الضغط، بينما يمنح إريك جارسيا المدرب هانز فليك مرونة تكتيكية، إذ يستطيع اللعب في قلب الدفاع وعلى الأطراف، بل وفي مركز لاعب الوسط المدافع عند الحاجة.

    أما كريستنسن، فيبقى خيارا إضافيا يمنح الخط الخلفي الخبرة والهدوء، وإن كان الحفاظ على جاهزيته البدنية واستمرارية مشاركاته يمثلان عاملين أساسيين للاستفادة منه طوال الموسم.



    ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة


  • قطعة قد تمنح برشلونة التوازن المفقود

    كما تبرز أهمية الوافد الجديد رودري في قدرته على حماية خط الدفاع وإغلاق المساحات أمام المنافسين، إلى جانب دوره في الاستحواذ وتدوير الكرة.

    فوجود لاعب وسط بهذه المواصفات يمكن أن يقلل من خطورة التحولات السريعة، ويمنح المدافعين حماية أكبر، خصوصًا في منظومة هانزي فليك التي تعتمد على الضغط المتقدم وترك مساحات خلف الخط الخلفي.

    ويصبح هذا الدور حاسمًا أمام الفرق الأوروبية الكبرى التي تجيد استغلال المساحات، إذ لا يكفي أن يستعيد برشلونة الكرة سريعًا، بل يجب أن ينجح أيضًا في منع المنافس من تحويل كل هجمة مرتدة إلى فرصة خطيرة.

    وهنا تحضر المقولة الشهيرة في كرة القدم: "الهجوم يجلب لك الانتصارات، والدفاع يجلب لك البطولات".

    ورغم أنها ليست قاعدة مطلقة، فإن تجربة برشلونة الأوروبية تمنحها أهمية خاصة؛ فالفريق لا يحتاج إلى تسجيل المزيد من الأهداف فقط، بل إلى تقليل الأهداف التي يستقبلها في اللحظات التي لا تحتمل الأخطاء.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع KOOORA على جوجل
  • تحسن نسبي

    تمنح مقارنة أول 8 جولات من الدوري الإسباني في موسمي 2025-2026 و2026-2027 مؤشرًا إيجابيًا لبرشلونة، بعدما تراجعت حصيلة الأهداف المستقبلة من 9 أهداف في الموسم الماضي إلى 7 أهداف في الموسم الحالي، وفقًا لسجلات المباريات. كما ارتفع عدد المباريات التي خرج فيها الفريق بشباك نظيفة من 3 إلى 4 مباريات.

    وتعني هذه الأرقام انخفاض الأهداف المستقبلة بنحو 22%، مع تحسن متوسط الأهداف التي تهتز بها شباك الفريق من 1.125 هدفًا في المباراة إلى 0.875 هدفا.

    واللافت أن برشلونة استقبل أربعة أهداف في مواجهة إشبيلية وحدها خلال الجولة الثامنة من الموسم الماضي، في خسارة كشفت حجم المشكلات التي كان يعانيها دفاعه آنذاك. أما في الموسم الحالي، فقد حافظ على نظافة شباكه أمام أربعة منافسين خلال أول ثماني جولات، وهو ما يعزز التفاؤل بإمكانية تحقيق توازن أكبر بين الخطوط.

    لكن الأرقام لا تعني أن المشكلة انتهت؛ فالفارق هدفان فقط، كما أن الحكم على الصلابة الدفاعية يحتاج إلى متابعة جودة الفرص التي يسمح بها الفريق، وقدرته على التعامل مع الضغط أمام المنافسين الأقوى.

    وسيكون التحدي الحقيقي هو الحفاظ على هذا المستوى في دوري أبطال أوروبا، حيث ترتفع تكلفة الأخطاء مع الوصول إلى الأدوار الإقصائية.

  • حلم طال انتظاره

    منذ التتويج الأخير بدوري أبطال أوروبا عام 2015، تعاقبت الأجيال وتغيرت الأسماء، لكن اللقب ظل بعيدا.

    حتى ليونيل ميسي، أسطورة النادي، لم يتمكن من قيادة برشلونة إلى تتويج أوروبي جديد قبل رحيله، رغم محاولاته المتكررة ورغبته في العودة إلى القمة.

    ثم جاء يامال ليمنح الجماهير حلما جديدا، لكن إنتر أوقف مسيرة برشلونة في نصف نهائي نسخة 2025، بعدما حسم المواجهة بمجموع 7-6 عقب وقت إضافي.

    وبعدها، أطاح أتلتيكو مدريد بالفريق من نسخة العام الماضي، في تذكير جديد بأن التفوق الهجومي لا يكفي وحده لعبور الأدوار الإقصائية.

    والآن، يملك برشلونة هجوما قادرا على صناعة الفارق، وخيارات دفاعية متنوعة، ووسطا يمكن أن يستفيد من إضافة رودري.

    لكن النجاح سيعتمد على مدى قدرة هذه العناصر على العمل كوحدة واحدة، لا على تألق كل لاعب بمفرده.

  • إعلان
    إعلان
  • هل يتحقق المراد؟

    قد يكون هذا الموسم فرصة جديدة لإنهاء انتظار بدأ منذ 2015، لكن استعادة ذات الأذنين تتطلب أكثر من تسجيل الأهداف.

    إنها تحتاج إلى فريق يعرف متى يهاجم، ومتى يحافظ على تقدمه، وكيف يصمد تحت الضغط.

    الأرقام الهجومية تمنح برشلونة أسبابا للتفاؤل، والمقارنة الدفاعية تقدم مؤشرا إيجابيا، لكن الاختبار الحقيقي سيكون في ليالي دوري الأبطال.

    فهل ينجح يامال ورفاقه في تحويل الرعب الهجومي إلى مجد أوروبي ويجد الفريق أخيرًا التوازن الذي افتقده طويلا؟ أم يتبدد الحلم ويتأجل المراد مرة أخرى؟

  • اقرأ أيضا:

    مشاركته مستحيلة.. فينيسيوس خارج حسابات ريال مدريد في الكلاسيكو
    قضية نيجريرا.. برشلونة مهدد بالاستبعاد الأوروبي في حالة واحدة
    "خدمة لريال مدريد".. صحفي برشلوني يتهم أنشيلوتي بعد إصابة رافينيا


  • إعلان
    إعلان
إعلان