إعلان
إعلان
main-background

يوفنتوس وأتلتيكو وليفربول وقعوا في الفخ.. تحذير إلى برشلونة قبل موقعة إسطنبول

أحمد صلاح الدين
12 أكتوبر 202617:01
FBL-EUR-C3-GALATASARAY-BARCELONAGetty Images

يستضيف نادي جالطة سراي التركي نادي برشلونة غدا الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، وهي الموقعة التي تترقبها الجماهير التركية بشغف، وفقا لتقارير تركية وإسبانية.

واهتمت الصحافة التركية بنقل ما نشرته الصحف الإسبانية عن المباراة، التي سيخوضها برشلونة بعد 4 سنوات من آخر مواجهة جمعت الفريقين في إسطنبول.

وكانت آخر مواجهة بين جالطة سراي وبرشلونة في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا في مارس 2022، وحينها تمكن فريق المدرب تشافي هيرنانديز من الفوز والتأهل للدور التالي، بهدفي بيدري وبيير إيميريك أوباميانج (2-1).

إعلان
  • جنون جماهيري ينتظر برشلونة

    ورغم تعثر الفريق الأصفر والأحمر، في مباراته الأولى خارج ملعبه أمام سبورتنج البرتغالي بنتيجة 3-1، واكتساح برشلونة لفينورد 5-1، حذرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الفريق الكتالوني من الأجواء في ملعب جالطة سراي، وفقا لما نقلته صحيفة hurriyet التركية.

    وقبل هذه المواجهة، قدّمت الصحيفة الإسبانية تحليلًا تضمن تحذيرات لبرشلونة حيث قالت الصحيفة: "جالطة سراي يستقبل برشلونة مرة أخرى غدًا. وبعد أربع سنوات وعدة أشهر من مباراة الإياب في دور الـ16 من الدوري الأوروبي عام 2022، والتي انتهت بفوز برشلونة 2-1 بفضل مساهمتَي أوباميانج وبيدري الذي قدّم أداءً بارعًا، يعود برشلونة إلى مجمع علي سامي ين الرياضي. وكان المدرب التركي آنذاك هو دومينيك تورينت، بينما يتولى قيادة الفريق حاليًا أوكان بوروك. وكما ظهر سابقًا، يعتمد الفريق التركي على ضغط ميداني وحماس جماهيري جنوني قد يقترب من التعصب بل ومعاداة الخصم".

    اقرأ أيضا: صلاح قائد طرابزون؟.. صحفي تركي: دوره أكبر من ذلك

  • إعلان
    إعلان
  • ليفربول ويوفنتوس وأتلتيكو وقعوا في الفخ التركي

    وتابعت: "في ملعبه الذي تتسع مدرجاته لـ53978 متفرجًا، لم يتعرض الفريق التركي للهزيمة منذ خسارته أمام فنربخشة 0-1 في 19 مايو 2024. أما في أوروبا، فلم يمر وقت طويل منذ آخر هزيمة له في هذا الملعب، إذ خسر أمام يونيون سان جيلواز 0-1 في 25 نوفمبر.

    ومع ذلك، من المفيد التذكير بأنه في الموسم الماضي لم يتمكن يوفنتوس، الذي خسر 5-2، ولا ليفربول، الذي خسر 1-0، ولا أتلتيكو مدريد، الذي خسر 1-0، من تحقيق الفوز في هذا الملعب".

    اقرأ أيضا: بينهم مزراوي.. خطر كبير يهدد يونايتد أمام أتلتيكو
  • ضغط خانق... ولكن!

    وأكدت الصحيفة الإسبانية: "ينعكس هذا الجو المتحمس على أرض الملعب، ويميل اللاعبون إلى فرض ضغط خانق على الخصم. ويعتمد أسلوب لعبهم على مقاربة هجومية تقوم على السيطرة على أرض الملعب والبحث المستمر عن العمق. ويدخل الفريق عادة برسم تكتيكي 4-2-3-1، ما يتيح له الحفاظ على التوازن، وتدوير الكرة، والتوسع على الأطراف".

    واستدركت: "هذه هي العناصر التي يركز عليها مدرب جالطة سراي، لكنه لا ينجح فيها دائمًا. وتؤكد المباريات الأولى من الدوري التركي أن هذا الشكل التكتيكي يُستخدم بكثرة".

    اقرأ أيضا.. "يا للعار": بعد مارسيلو وجافي.. طرد فينيسيوس يفضح ازدواجية حكام إسبانيا
  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • تركيبة هجومية قوية

    ويقدم لاعبون مثل ليروي ساني ورافائيل لياو ويونس أكغون وباريش ألبير يلماز خيارات في الجري نحو العمق من الأطراف، ومهاجمة المساحات الفارغة، وخلق تفوق عددي على الأجناب.

    أما داخل منطقة الجزاء، فيساهم فيكتور أوسيمين، الذي تعافى من إصابة في الفخذ وحقق أفضل استثمار لدقائله الأولى في مباراة قاسم باشا (3-1) بصناعة هدف، في الانتقالات السريعة والتحركات دون كرة.

    ووفقا للمصدر نفسه، تشير الأخبار الواردة من تركيا إلى أن النجم النيجيري سيكون ضمن التشكيل الأساسي، مبينة في الوقت نفسه أن اسم أوسيمين لطالما ارتبط ببرشلونة بوصفه بديلًا محتملًا لجوليان ألفاريز نجم أتلتيكو مدريد.

    وفي وسط الملعب، يضيف لوكاس توريرا قوة في الالتحامات الفردية، بينما يبرز جابرييل سارا، الذي يشكّل معه ثنائيًا متينًا، بمساهمته في البناء الهجومي. ويملك أوكان بوروك خبرة إلكاي جوندوجان، اللاعب السابق في برشلونة ومانشستر سيتي، الذي يقرأ اللعب بشكل ممتاز رغم عدم حصوله على وقت لعب كبير؛ إذ لم يشارك سوى 11 دقيقة إجمالًا، خمس منها في مباراة دوري الأبطال أمام سبورتنج في لشبونة (3-1).

    اقرأ أيضا: القرار بات قريبا.. كونتي ينتظر إشارة مانشستر يونايتد
  • ثغرة الدفاع.. التحدي الأكبر

    وفي الدفاع، يحاول جالطة سراي استعادة الكرة بسرعة دون تعقيد الأمور. ويعمل ثنائي قلب الدفاع المكون من دافينسون سانشيز وعبد الكريم بارداكجي بجدية لحماية منطقة الجزاء وضبط تقدم لاعبي الخصم.

    وأكدت: "ورغم أن مهمة الظهيرين باريش ألبير يلماز وجاكوبس الأساسية هي التقدم للأمام، فقد لا يجدان فرصًا كثيرة لذلك بسبب وجود جوردون وأديمي ولامين يامال في التشكيلة".

    واختتمت: "غير أن النتائج الأولى للموسم تُظهر أن الفريق التركي استقبل 11 هدفًا في أول ست مباريات بالدوري المحلي، بينها خسارة 4-0 أمام طرابزون سبور (بينها هاتريك محمد صلاح). ويكمن التحدي الأكبر في ضمان ألا يعرّض طموحهم الهجومي (الفريق) للخطر".

    رقم غير مسبوق.. صلاح يفرض نفسه على تاريخ الدوري التركي
  • إعلان
    إعلان
إعلان