إعلان
إعلان
main-background

من باريس إلى مدريد.. أينما وُجد مبابي حضرت الفوضى!

كريم مليم
15 مايو 202607:08
Kylian Mbappe - كيليان مبابيKooora

لم يكن الصدام الأخير بين كيليان مبابي وألفارو أربيلوا المدير الفني لريال مدريد سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من التوترات التي طبعت علاقة النجم الفرنسي بعدد من المدربين الذين أشرفوا على مسيرته الكروية، سواء مع الأندية أو المنتخب.

وأثار ظهور مبابي المفاجئ أمام وسائل الإعلام عقب مواجهة ريال مدريد ضد أوفيدو حالة واسعة من الجدل، بعدما عبّر بشكل علني عن استيائه من أربيلوا، مؤكدًا أن مدربه أخبره قبل المباراة بأنه “المهاجم الرابع” خلف فينيسيوس جونيور، وفرانكو ماستانتونو، وجونزالو.

وفي الوقت ذاته تقريبًا، رد أربيلوا خلال المؤتمر الصحفي بطريقة حاسمة، بينما كان مبابي لا يزال يتحدث لوسائل الإعلام، قائلًا: "ليس لدي أربعة مهاجمين، ولم أقل له مثل هذا الكلام. طالما أنا هنا، فأنا من يقرر من يلعب، ولا يهمني اسم اللاعب".

لكن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها في مسيرة قائد المنتخب الفرنسي، إذ سبق له الدخول في أزمات وخلافات مع عدد من المدربين الذين لعبوا دورًا مهمًا في تشكيل مسيرته، مثل ليوناردو جارديم، وأوناي إيمري، وتوماس توخيل، وماوريسيو بوكيتينو، وكريستوف جالتييه، ولويس إنريكي، وكارلو أنشيلوتي، وتشابي ألونسو، وديدييه ديشامب، وصولًا إلى أربيلوا.

إنجاز تاريخي يهز أوروبا.. إيتا تكسر هيمنة الرجال في الدوريات الكبرى

صفقة تشعل إيطاليا.. هل يخون إبراهيم دياز ميلان؟

إعلان
  • FBL-FRA-LIGUE1-REIMS-PSGGetty Images

    توخيل.. غضب متكرر بسبب التبديلات

    شهدت علاقة مبابي مع توماس توخيل واحدة من أكثر الفترات توترًا خلال وجودهما مع باريس سان جيرمان، وذلك حسبما أفادت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.

    ففي فبراير 2020، وأثناء مواجهة مونبلييه في الدوري الفرنسي، قرر توخيل استبدال مبابي بالمهاجم الأوروجوياني إدينسون كافاني في الدقيقة 70، رغم تقدم باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة، الأمر الذي أثار غضب النجم الفرنسي بشدة.

    وبدت علامات الانزعاج واضحة على وجه مبابي أثناء خروجه من الملعب، قبل أن يحاول توخيل تهدئته والإمساك به من كتفيه لشرح قراره، إلا أن اللاعب الفرنسي رفض التفاعل معه وتوجه إلى مقاعد البدلاء بإشارات غاضبة.

    ولم تكن تلك الواقعة الوحيدة بين الطرفين، إذ سبقها أكثر من موقف مشابه. ففي ديسمبر 2019، خلال مباراة أخرى أمام مونبلييه، استشاط مبابي غضبًا بعد استبداله في الدقيقة 90، لتسود أجواء متوترة مجددًا بينه وبين المدرب الألماني.

    كما غادر الملعب غاضبًا أيضًا خلال مواجهة نانت، بعدما قرر توخيل استبداله قبل نهاية اللقاء بخمس عشرة دقيقة فقط، ليؤكد المدرب الألماني لاحقًا أن قراراته “فنية بحتة”، مضيفًا: “أنا المدرب، وأنا من يتخذ القرارات الرياضية”.


  • إعلان
    إعلان
  • FBL-FRA-LIGUE1-PSG-NANTESGetty Images

    بوكيتينو.. سان جيرمان “لم يكن مخيفًا”

    عاش ماوريسيو بوكيتينو موسمه الثاني والأخير مع باريس سان جيرمان وسط ضغوط هائلة، رغم نجاحه في التتويج بلقب الدوري الفرنسي بفارق مريح عن المنافسين.

    لكن الخروج المؤلم من دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد في دور الـ16 شكّل ضربة قاسية للنادي الباريسي، وأدى في النهاية إلى رحيل المدرب الأرجنتيني.

    وقبل الإعلان الرسمي عن مغادرته، أدلى مبابي بتصريحات فُهمت على نطاق واسع باعتبارها انتقادًا ضمنيًا للفريق والجهاز الفني، حين أكد أن باريس سان جيرمان لم يكن “مخيفًا” بالشكل الكافي خلال الموسمين الماضيين.

    وقال النجم الفرنسي في تصريحات لقناة BFMTV: “في الموسم الماضي لم نكن مخيفين للغاية، وكنا أقل صلابة بكثير. نريد أن نستعيد تلك الهيبة من جديد داخل فرنسا”.

    الكاف يحسم الجدل بشأن زيادة أندية دوري أبطال إفريقيا

    الرجاء يخطط مبكرًا.. صفقة مجانية من العيار الثقيل



  • FBL-FRA-LIGUE1-STRASBOURG-PSGGetty Images

    جالتييه واتهام “عصابة المحور”

    مع وصول كريستوف جالتييه إلى تدريب باريس سان جيرمان، دخل مبابي في واحدة من أكثر أزماته إثارة للجدل.

    فعقب التعادل السلبي أمام ريمس، نشر المهاجم الفرنسي رسالة عبر حسابه على إنستجرام كتب فيها: “تعادل.. #هذه_باريس #عصابة_المحور”، في إشارة اعتبرها كثيرون انتقادًا مباشرًا لطريقة لعب المدرب الفرنسي.

    وكان مبابي يشعر بعدم الارتياح بسبب دوره التكتيكي، إذ كان يُطلب منه اللعب كمهاجم ارتكاز وظهره للمرمى، وهو ما عبّر عنه لاحقًا خلال معسكر المنتخب الفرنسي.

    وقال مبابي حينها: “ألعب بشكل مختلف مع فرنسا. هنا أملك حرية أكبر بكثير. لدينا أوليفييه جيرو كمهاجم صريح يثبت المدافعين، ما يسمح لي بالتحرك في المساحات. أما في باريس سان جيرمان فالأمر مختلف تمامًا”.

    ورغم الجدل الكبير، حاول جالتييه التقليل من حجم الأزمة، مؤكدًا أن رد فعل اللاعب جاء نتيجة خيبة الأمل من الأداء والنتيجة.


  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • TOPSHOT-FBL-EUR-C1-PSG-DORTMUNDGetty Images

    إنريكي.. أزمة متجددة بسبب القرارات الفنية

    كما دخل مبابي في توترات واضحة مع لويس إنريكي خلال الموسم الأخير للنجم الفرنسي مع باريس سان جيرمان. وفي أكثر من مناسبة، بدا الاستياء واضحًا على مبابي بسبب قرارات المدرب المتعلقة بالتبديلات وتقليل دقائق مشاركته.

    وخلال مواجهة مارسيليا، غادر اللاعب أرضية الملعب غاضبًا عقب استبداله في الدقيقة 60، حيث صافح بعض أعضاء الجهاز الفني واللاعبين، لكنه تجاهل مصافحة لويس إنريكي وتوجه مباشرة إلى غرفة الملابس.

    ورد المدرب الإسباني حينها بلهجة حاسمة خلال المؤتمر الصحفي، قائلًا: “الأمر ذاته يتكرر كل أسبوع، وهذا مرهق للغاية. أنا المدرب، وأنا من يتخذ القرارات يوميًا، وسأواصل القيام بذلك حتى آخر يوم لي في باريس”.

إعلان