
Getty Images"على قدر النجومية تأتي الانتقادات".. كان هذا ما يعيشه كيليان مبابي لسنوات طويلة ويعتقد أنه يتعرض له بسبب ما وصل إليه من شهرة ونجاح، لكن تبديل الأدوار الذي حدث بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان في السنوات الأخيرة بدوري أبطال أوروبا يجب أن يجعل اللاعب يفكر في الواقع الذي وصل إليه وفي التأثير الذي يصنعه على المنظومة التي يمثلها.
عندما قرر كيليان مبابي إنهاء رحلته الطويلة مع باريس سان جيرمان والانتقال إلى ريال مدريد في صيف 2024، اعتقد كثيرون أن النجم الفرنسي يغادر النادي الذي فشل في تحقيق حلمه الأوروبي من أجل الانضمام إلى الفريق الأكثر تتويجًا بلقب دوري أبطال أوروبا، وأن الكأس ذات الأذنين الكبيرتين ستصبح أخيرًا في متناول يديه، لكن ما حدث بعد ذلك قلب جميع الروايات رأسًا على عقب.
في الوقت الذي غادر فيه مبابي العاصمة الفرنسية بحثًا عن المجد الأوروبي، نجح باريس سان جيرمان في تحقيق الحلم التاريخي الذي استعصى عليه لسنوات طويلة، ليس مرة واحدة فقط، بل مرتين متتاليتين.
وفي المقابل، وجد ريال مدريد نفسه يعيش واحدة من أكثر فتراته الأوروبية تواضعًا خلال العقد الأخير، ليصبح السؤال الذي كان محظورًا في السابق مشروعًا أكثر من أي وقت مضى: "هل كان مبابي جزءًا من المشكلة أكثر مما كان جزءًا من الحل؟".
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


