لم يشارك "درو" بعد الكلاسيكو إلا في فترات قصيرة أمام أتلتيك بيلباو -بعد ضمان النتيجة- وأمام أتلتيكو مدريد، وكان يعقد آمالاً عريضة على الكأس لاستعادة مكانته، لكنه تلقى "صفعة" فنية في ديسمبر الماضي؛ حيث خاض فليك لقاء جوادالاخارا بجدية تامة ولم يمنح اللاعب الشاب أي دقيقة في مباراة استعصت على برشلونة حتى اللحظات الأخيرة.
تلك الواقعة كانت بمثابة نقطة الانفجار التي دفعت "درو" للاستماع لعرض باريس سان جيرمان، النادي الذي كان يلاحقه منذ أشهر.
وفي ذلك اليوم، كان اللاعب يشعر بمرارة كبيرة وغضب من وضع لم يستطع فهمه، لتتغير بوصلته تماماً بعيداً عن إسبانيا.
ولم يسافر "درو" مع برشلونة لمواجهة راسينج في الكأس، بعد أن اتخذ قراره النهائي بالرحيل، وفي اليوم التالي توجه مباشرة إلى مكتب فليك ليبلغه وجهاً لوجه برغبته في المغادرة دون الإفصاح عن وجهته، مبرراً ذلك بأسباب رياضية واضحة.