من جانبها كشفت صحيفة "ذا أثلتيك"، بعض الكواليس المتعلقة بإقالة أموريم من تدريب مانشستر يونايتد.
قالت الصحيفة: "دعم مانشستر يونايتد روبن أموريم، بل ربما عامله كـ"مدير فني" أكثر من كونه المدرب الرئيسي كما هو مُحدد في منصبه. لكن مع مرور الوقت، شعر أموريم بتراجع سلطته".
وأضافت: "عندما حان وقت التعاقد مع مهاجم أستون فيلا، أولي واتكينز، أو بنجامين سيسكو من لايبزيج، فضّل أموريم واتكينز - الأكبر سنًا آنذاك، (29 عامًا)، لكنه أثبت جدارته في الدوري الإنجليزي الممتاز".
لكن مسؤولي مانشستر يونايتد اختاروا في النهاية ضم سيسكو، الذي لم يقدم أوراق اعتماده حتى الآن داخل قلعة أولد ترافورد.
وأشارت الصحيفة أيضًا: "مع ذلك، لم تكن هذه مشكلة كبيرة، بل كانت نقطة الخلاف الأكبر هي حارس المرمى. أراد أموريم حارسًا ذا خبرة، وتحديدًا إيميليانو مارتينيز حارس أستون فيلا".
وأكملت: "بعد أن أوصى توني كوتون، كبير كشافي حراس المرمى في النادي، بسين لامينز البالغ من العمر 23 عامًا، اختار مانشستر يونايتد اللاعب الأصغر سنًا. كما كان أقل تكلفة بكثير من حيث رسوم الانتقال والأجور".