

Kooora.comفي الوقت الذي انشغلت فيه مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا بشائعة غريبة تزعم أن فينيسيوس جونيور استُبدل بشبيه له، كان النجم البرازيلي يقدم بنفسه ما هو أكثر إثارة للسخرية داخل الملعب، بعدما تحول من أحد أكثر لاعبي العالم سحرًا وتأثيرًا إلى شبح لنفسه، لا يشبه ذلك اللاعب الذي قاد ريال مدريد إلى أمجاده الأوروبية.
في الصيف الماضي اختار فينيسيوس جونيور وريال مدريد الاستمرار معا، في وقت كان فيه الرحيل إلى آرسنال أحد السيناريوهات المطروحة بقوة، وفي أغسطس آب الماضي، كان السؤال الذي طرحناه هو ما إذا كان البقاء في مدريد أفضل لمستقبل النجم البرازيلي، بعدما حقق معظم أحلامه مع النادي الملكي، أو أن الرحيل إلى المدفعجية قد يمنحه فرصة ليصبح الرجل الأول في مشروع مختلف.
يجدد للريال أم يرحل إلى آرسنال.. ما القرار الأفضل لمستقبل فينيسيوس جونيور؟
اختار فينيسيوس البقاء، وحصل على عقد ضخم يمتد حتى عام 2032، لكن الأسابيع الأولى من الموسم الجديد أعادت فتح الملف بصورة أكثر تعقيدا، إذ لم ينجح التجديد في إنهاء الجدل حول مكانته داخل الفريق، ولم تمنحه بدايته المتعثرة الحماية التي كان يحتاج إليها أمام الانتقادات الجماهيرية.
وحاليا بدأت أسوأ السيناريوهات تلوح في الأفق: تراجع المستوى، وغضب الجماهير، وفقدان المكانة الأساسية، في وقت يعاني فيه الفريق لإيجاد التوازن بين نجومه.
فهل أخطأ الطرفان بالتجديد، أم أن الوقت لا يزال مبكرًا لإصدار الحكم؟
قد يعجبك أيضاً


