
Getty Imagesيجد مانشستر يونايتد نفسه أمام قرار بالغ الحساسية مع بداية مرحلة جديدة تحت قيادة مايكل كاريك، بعدما عاد ماركوس راشفورد إلى حسابات الفريق الأول عقب فترة طويلة من الغياب. وعلى الرغم من أن المهاجم الإنجليزي يمتلك الموهبة والخبرة التي قد تجعله إضافة مهمة لأي فريق، فإن إعادة دمجه في غرفة الملابس لا تبدو خطوة يمكن اتخاذها بسهولة، خصوصًا في ظل التاريخ المعقد الذي جمع اللاعب بالنادي خلال الفترة الأخيرة.
وانضم راشفورد إلى معسكر مانشستر يونايتد التحضيري للموسم الجديد، اليوم الأحد، بهدف استعادة مكانته داخل الفريق، بعدما قضى الموسم الماضي معارًا إلى برشلونة. وأكد مايكل كاريك أن اللاعب سيكون ضمن المجموعة التي ستسافر إلى العاصمة الأيرلندية دبلن، إلى جانب كوبي ماينو وليساندرو مارتينيز، في خطوة تعني أن الباب أمام عودته إلى الفريق الأول أصبح مفتوحًا من جديد.
وقال كاريك، عقب تعادل مانشستر يونايتد وديًا 1-1 أمام باريس سان جيرمان في السويد، إن الفريق سيجتمع بالكامل خلال المرحلة المقبلة من فترة الإعداد، موضحًا أن راشفورد سيكون جزءًا من هذه المجموعة.
ومن المنتظر أن يحصل المهاجم الإنجليزي على بعض دقائق اللعب عندما يواجه يونايتد منافسه ليدز في ملعب "كروك بارك" يوم الأربعاء، قبل أن يكون متاحًا أيضًا للمشاركة في المباراة الودية الأخيرة أمام ميلان الإيطالي في بولندا، بعد ثلاثة أيام.
لكن عودة راشفورد لا تتعلق فقط بجاهزيته الفنية أو بمدى قدرته على مساعدة الفريق داخل الملعب، بل ترتبط أيضًا بما حدث خلال السنوات الماضية، وبالتحول الكبير الذي طرأ على ثقافة مانشستر يونايتد بعد رحيله.


.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
