إعلان
إعلان
main-background

روض "الحمار" ولم يقتله المغرب ولا السرطان.. "الخائن" إنريكي على بعد خطوة من المجد

أحمد عبد الحميد
31 مايو 202603:21
إنريكي - هافيرتز - زيدانkooora

عندما أطلق الحكم صافرة النهاية في بودابست، لم يكن لويس إنريكي يحتفل بلقبه الثالث في دوري أبطال أوروبا فحسب، بل كان يحتفل بانتصار جديد على سلسلة طويلة من المحطات القاسية التي مر بها خلال مسيرته، سواء داخل ملاعب كرة القدم أو خارجها.
فالرجل الذي قاد باريس سان جيرمان إلى الاحتفاظ بالكأس الأوروبية للموسم الثاني على التوالي لم يصل إلى هذه القمة عبر طريق ممهد، بل عبر رحلة متعرجة امتلأت بالانتقادات والإخفاقات والصدمات الشخصية والقرارات الصعبة التي جعلته واحدًا من أكثر الشخصيات المثيرة في عالم كرة القدم.

إعلان
إعلان