إعلان
إعلان
main-background

دروس الكان: انتصار مغربي تحت الشبهات.. تأثير حكيمي.. والركراكي يصحح الخطأ

لؤي محمد
22 ديسمبر 202505:33
FBL-AFR-2025-MATCH 01-MAR-COMGetty Images

لم تكن ليلة الافتتاح في الرباط كما تخيّلها الجمهور المغربي، فوز تحقق، ونقاط حُصدت، لكن الصورة ليست كاملة. منتخب المغرب تجاوز جزر القمر بهدفين نظيفين في افتتاح كأس أمم أفريقيا 2025، إلا أن الأداء فتح أبواب الأسئلة أكثر مما قدم إجابات مطمئنة.

بين ضغط التوقعات، وغيابات مؤثرة، وأداء دفاعي عنيد من الضيف، كشفت المباراة عن دروس مبكرة قد تكون حاسمة في مشوار "أسود الأطلس" نحو اللقب المنتظر.

ويستعرض كووورة 10 دروس مستفادة من مباراة المغرب وجزر القمر:

إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 01-MAR-COMGetty Images

    المغرب ليس مرعبًا

    حقق المنتخب المغربي بداية مثالية من حيث النتيجة، لكنه لم ينجح في ترجمة تفوقه النظري إلى أداء مقنع داخل الملعب، رغم امتلاكه قائمة زاخرة بالنجوم، وخوضه اللقاء على أرضه وأمام جماهيره.

    كانت التوقعات تشير إلى فوز مريح ورسالة قوية للمنافسين، غير أن الواقع كشف عن سيطرة بلا فاعلية، وشح واضح في الفرص الخطيرة، فيما جاءت ثنائية الانتصار نتيجة أخطاء دفاعية في تمركز لاعبي جزر القمر، أكثر منها تفوقًا هجوميًا واضحًا.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 01-MAR-COMGetty Images

    الضغوط تكبّل الأسود

    بدا أن المنتخب المغربي لعب تحت وطأة ضغط نفسي كبير، في ظل سقف التوقعات المرتفع من الجماهير، التي تعاملت مع التتويج القاري وكأنه تحصيل حاصل على أرض الوطن.

    فبعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 تحت قيادة وليد الركراكي، أصبح التتويج الأفريقي مطلبًا عاجلًا، لكن عقدة الغياب عن اللقب لمدة نصف قرن، رغم أفضلية المغرب في عدة نسخ، ما تزال تلقي بظلالها على الأداء داخل المستطيل الأخضر.

    وزادت الضغوط بفعل النجاحات التي حققتها المنتخبات المغربية في مختلف الفئات السنية، إلى جانب المنتخب الرديف ومنتخب السيدات، وهو ما وضع لاعبي المنتخب الأول تحت مجهر المقارنة والتوقع الدائم بالنجاح، فضلا عن حضور ولي العهد مباراة الافتتاح من المدرجات، الأمر الذي زاد المسؤولية على اللاعبين.

  • MOROCCO-RABAT-AFCON-FOOTBALL-MOROCCO-COMOROSGetty Images

    تأثير غياب حكيمي

    افتقد المنتخب المغربي الحلول الهجومية من الأطراف، في ظل غياب أشرف حكيمي لعدم الجاهزية، ما أبرز قيمته الفنية ومكانته في منظومة اللعب.

    ورغم المحاولات الإيجابية لنصير مزراوي، الذي صنع الهدف الأول، إلا أنه لم ينجح في تعويض الفراغ الذي تركه حكيمي، خاصة أمام التكتل الدفاعي المحكم لجزر القمر.

    وتضاعفت متاعب الركراكي بخروج القائد رومان سايس مصابًا، ليخسر المنتخب اثنين من ركائزه الأساسية منذ ضربة البداية، ما يثير المخاوف بشأن المباريات المقبلة في حال تأخر عودة الثنائي.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • TOPSHOT-FBL-AFR-2025-MATCH 01-MAR-COMGetty Images

    الركراكي يصحح الخطأ

    لم يكن اختيار سفيان رحيمي كرأس حربة موفقًا، خاصة في مواجهة منتخب لجأ للدفاع المكثف. فرحيمي، الذي تراجعت أسهمه مؤخرًا مع العين، يتألق عادة في الانطلاقات من الأطراف، وهي مساحات لم تكن متاحة في هذه المباراة.

    لذلك لم يظهر اللاعب بالشكل المنتظر، وكان استبداله قرارًا منطقيًا، قبل أن يتدارك الركراكي الموقف بالدفع بأيوب الكعبي، المتخصص في التحرك داخل المساحات الضيقة واستغلال أنصاف الفرص.

    وجاءت المكافأة سريعًا بهدف يعكس قيمة الكعبي كمهاجم صندوق، ومرشح ليكون أحد أجمل أهداف البطولة.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 01-MAR-COMGetty Images

    مفاجأة قمرية بنكهة إيطالية

    قدم منتخب جزر القمر مباراة دفاعية منظمة أمام منتخب يضم أسماء بارزة في أكبر الأندية الأوروبية، وصمد حتى منتصف الشوط الثاني، لولا خطأين حاسميْن أنهيا آماله.

    ظهر الفريق متماسكًا ومنضبطًا تكتيكيًا بفضل توجيهات المدرب الإيطالي ستيفانو كوزين، الذي نجح في تنظيم الخط الخلفي ببراعة.

    واعتمد الضيوف على المرتدات السريعة عبر فايز سليماني، والقائد يوسف مشنجانا، وكادوا يخطفوا هدفًا لولا تألق ياسين بونو، ما يجعل جزر القمر منافسًا حقيقيًا على بطاقة التأهل، وربما الذهاب لأبعد من ذلك.

    ويستحضر هذا الأداء مشاركتهم الوحيدة السابقة في نسخة 2022 بالكاميرون، حين فاجأوا غانا وكانوا قريبين من التأهل رغم وقوعهم في مجموعة قوية ضمت المغرب والجابون.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 01-MAR-COMGetty Images

    الحارس نصف الفريق

    أكد يانيك بندور مقولة "الحارس نصف الفريق"، بعدما قدّم أداءً لافتًا وتصدى لخمس فرص محققة، ثلاث منها من داخل منطقة الجزاء.

    وكانت أبرز بصماته تصديه لركلة جزاء سفيان رحيمي، التي كادت تغيّر مسار اللقاء مبكرًا، ما جعله يستحق ثاني أعلى تقييم في المباراة (7.6 من 10) وفق شبكة "سوفا سكور"، خلف إبراهيم دياز صاحب الهدف الأول (8.1).

  • FBL-AFR-2025-MATCH 01-MAR-COMGetty Images

    الأسماء ليست كل شيء

    لم تُترجم الأسماء الكبيرة في صفوف المنتخب المغربي إلى تفوق ميداني واضح، حيث تقلصت الفوارق في أغلب فترات اللقاء بفضل اجتهاد جزر القمر وانضباطه.

    المنتخب القمري، المصنف 108 عالميًا، لعب بواقعية وشجاعة، مدركًا أنه لا يملك ما يخسره، في مقابل منتخب عانى من ضغط التوقعات، ما جعل نجومًا يلعبون في كبرى الأندية الأوروبية يظهرون بمستوى خافت رغم الفوز.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 01-MAR-COMGetty Images

    معضلة التحكيم الأفريقي مستمرة

    عاد الجدل التحكيمي ليطفو على السطح، في مشهد يؤكد أن التحكيم الأفريقي ما زال بعيدًا عن التطور المأمول، رغم دخول التكنولوجيا.

    لم تتغير النبرة عند الحديث عن التحكيم في أفريقيا، مازالت الأخطاء الساذجة حاضرة ما يشكك في نزاهة الحكام، ويثير الشبهات، خصوصًا أنها جاءت هذه المرة لصالح البلد صاحب الضيافة.

    المنتخب المغربي حصل على ركلة جزاء مبكرة مثيرة للجدل، بعد سقوط إبراهيم دياز دون وجود عرقلة واضحة، في قرار أطلقه الحكم الكونغولي جان جاك ندالا بثقة، إلا أن سفيان رحيمي أهدر الركلة.

    وزاد الجدل حين استدعى حكم الفيديو زميله لمراجعة لقطة أخرى، رغم وجود لمسة يد واضحة لدياز قبل الاشتباك، ما فتح باب الشكوك وأعاد الانتقادات القديمة.

    فهل تشهد النسخة الجارية مزيدًا من المجاملات لصاحب الأرض، ما قد يؤثر على المنافسة، ويزعج الخصوم؟

  • FBL-AFR-2025-MATCH 01-MAR-COMGetty Images

    ملعب مبهر رغم الأمطار

    لم تؤثر الأمطار الغزيرة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي ظهر بحلة مميزة تعكس التطور الكبير في البنية التحتية الرياضية بالمغرب.

    وتبدو كأس أمم أفريقيا بروفة مثالية لاستضافة مباريات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، في ظل جاهزية واضحة تؤكد قدرة المغرب على تنظيم نسخة استثنائية.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 01-MAR-COMGetty Images

    سطوة صاحب الأرض

    واصل أصحاب الأرض تفوقهم في مباريات الافتتاح، بعدما حقق المغرب الانتصار رقم 20 للمستضيفين من أصل 34 مباراة افتتاحية في تاريخ البطولة.

    وتفادى "الأسود" مصير منتخبات سقطت على أرضها، مثل مصر أمام السنغال عام 1986، وتونس ضد مالي عام 1994، ضمن 5 هزائم فقط لأصحاب الدار مقابل 9 تعادلات.

إعلان