

Getty Imagesانطلق كأس العالم 2026، وتوقف الكلام. بات على الفرق الآن إثبات جدارتها بأدائها على أرض الملعب في أمريكا الشمالية. جميع الطرق، سواء عبر الولايات المتحدة أو المكسيك أو كندا، ستؤدي إلى نيوجيرسي في 19 يوليو، حيث ستقام أهم مباراة في عالم كرة القدم: نهائي كأس العالم 2026.
وبينما سيشهد الملعب حضورًا مميزًا للعديد من النجوم، سيضم الجهاز الفني عددًا مماثلاً تقريبًا من الوجوه اللامعة. من مدربين نخبة انتقلوا من تدريب الأندية إلى التدريب الدولي، إلى مجموعة من المدربين السابقين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وصولًا إلى أساطير الماضي الذين يخوضون غمار التدريب الدولي. ربما يكون هذا التشكيل التدريبي الأكثر تألقًا — وربما الأفضل — في تاريخ كأس العالم.
لكن من هم أبرز الأسماء التي يجب أن تعرفها، سواء من خلال إنجازاتهم مع الأندية أو مشاركاتهم السابقة في البطولات الكبرى؟ إليكم قائمة بأهم مدربي كأس العالم 2026.
Getty Imagesنخبة المدربين
يتوجه إلى كأس العالم أربعة من أكثر المدربين طلبًا ونجاحًا في كرة القدم الأوروبية خلال العقد الماضي، وذلك حسبما أفاد موقع "جول".
كارلو أنشيلوتي، المدرب السابق لريال مدريد وميلان وباريس سان جيرمان وتشيلسي، الفائز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات، والحاصل على ألقاب الدوري في خمس دول مختلفة (إيطاليا وإنجلترا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا). كُلّف الآن بمهمة إنهاء انتظار البرازيل الذي دام 24 عامًا لتحقيق اللقب العالمي السادس.
أنشيلوتي، أول مدرب أجنبي في تاريخ السليساو، لم تكن سنته الأولى سهلة دائمًا، لكنه أظهر بوادر تحسن ملحوظ في أداء المنتخب في الوقت المناسب.
توماس توخيل، الفائز بدوري أبطال أوروبا أيضًا، يقود أحد المرشحين البارزين للفوز باللقب رغم أنه أجنبي. يسعى لإنهاء غياب إنجلترا عن منصة التتويج لمدة 60 عامًا. أشرف المدرب الألماني على حملة تصفيات تاريخية فاز فيها المنتخب الإنجليزي بجميع مبارياته الثماني دون أن تهتز شباكه.
ورغم بعض النتائج المقلقة في المباريات الودية، فإن خبرته السابقة في بطولات الكأس مع تشيلسي وباريس سان جيرمان وبايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند تبشر بمشوار واعد.
ومثل أنشيلوتي وتوخيل، انضم ماوريسيو بوكيتينو إلى قائمة المدربين الذين عملوا في ستامفورد بريدج وحديقة الأمراء، وتولى مهمة ربما تكون الأصعب: مساعدة الولايات المتحدة على استغلال فرصة استضافتها لأهم بطولة في تاريخ كرة القدم الأمريكية.
واجه بوكيتينو تحديات عديدة، من تذبذب مستوى الفريق إلى استبعاد بعض اللاعبين الأساسيين، بالإضافة إلى تساؤلات حول مستقبله، لكنه يمتلك الخبرة الكافية لتحقيق نجاح كبير مع البلد المضيف.
يكتمل هذا الرباعي بجوليان ناجلسمان، الذي سبق له تدريب منتخبات دولية قبل كأس العالم. يُعد ناغلسمان حالة فريدة، إذ انتقل إلى تدريب المنتخب الوطني في سن الثلاثين فقط. يعكس المنتخب الألماني هذه الحيوية الشبابية، وقد حقق نتائج لافتة تحت قيادته، ويتطلع إلى تجاوز ربع نهائي يورو 2024.
- إعلانإعلان
Getty Imagesأبطال البطولات الكبرى
رغم أن العديد من المدربين المشاركين في كأس العالم 2026 صنعوا أمجادهم على مستوى الأندية وحققوا مختلف الألقاب المحلية والقارية، فإن النجاح في البطولات الدولية يتطلب نوعًا مختلفًا من الخبرة والشخصية. ولحسن الحظ، تضم النسخة الحالية مجموعة من المدربين الذين يعرفون جيدًا الطريق إلى منصات التتويج في أكبر المحافل الكروية.
يتصدر هذه القائمة الفرنسي ديدييه ديشامب، الذي يستعد لخوض آخر نسخة له من كأس العالم على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا. وخلال مسيرته الطويلة مع "الديوك"، قاد المنتخب للتتويج بلقب كأس العالم 2018 في روسيا، كما بلغ نهائي نسخة 2022 في قطر قبل أن يخسر أمام الأرجنتين في واحدة من أكثر المباريات النهائية إثارة في تاريخ البطولة.
وعلى مدار 14 عامًا من العمل مع المنتخب الفرنسي، نجح ديشامب في قيادة بلاده إلى ثلاث نهائيات كبرى، وهو إنجاز يعكس حجم الاستقرار والنجاح الذي حققه. لذلك، لا يستبعد كثيرون أن يتمكن المدرب المخضرم من كتابة فصل أخير استثنائي في مسيرته الدولية.
أما الأرجنتيني ليونيل سكالوني، فيواصل قيادة منتخب بلاده بعد أن نجح في إنهاء انتظار دام عقودًا عبر التتويج بلقب كأس العالم 2022. ورغم تلميحاته المتكررة إلى إمكانية الرحيل منذ الليلة التاريخية في الدوحة، فإنه لا يزال على رأس الجهاز الفني لـ"الألبيسيليستي"، باحثًا عن إنجاز جديد يضاف إلى سجله الحافل.
ولا يقتصر رصيد سكالوني على لقب كأس العالم فقط، بل نجح أيضًا في قيادة الأرجنتين إلى التتويج بلقب كوبا أمريكا مرتين، كما يحظى بشرف تدريب الأسطورة ليونيل ميسي في ما قد تكون آخر بطولة دولية في مسيرة قائد الأرجنتين التاريخي.
ويُعد ديشامب وسكالوني المدربين الوحيدين المشاركين في كأس العالم 2026 اللذين سبق لهما التتويج باللقب العالمي. ومع ذلك، تضم البطولة عددًا من المدربين الذين حققوا نجاحات كبيرة على المستوى القاري.
ومن بين هؤلاء الإسباني لويس دي لا فوينتي، الذي أمضى سنوات طويلة في تطوير منتخبات إسبانيا للفئات السنية المختلفة قبل أن يتولى قيادة المنتخب الأول. وتمكن دي لا فوينتي من تتويج هذا العمل الطويل بقيادة "لا روخا" إلى لقب بطولة أمم أوروبا 2024، بعد التفوق على إنجلترا في المباراة النهائية.
أما الإيفواري إيميرسي فاي، فيمتلك واحدة من أكثر قصص النجاح إثارة في عالم التدريب الدولي. فعندما انطلقت بطولة كأس الأمم الأفريقية 2023 على الأراضي الإيفوارية، كان يشغل منصب المدرب المساعد. لكن استقالة جان لويس جاسيه خلال البطولة منحته فرصة غير متوقعة لتولي المسؤولية، ليقود منتخب "الأفيال" في رحلة استثنائية انتهت بالتتويج باللقب القاري على حساب نيجيريا في المباراة النهائية.
كما يبرز اسم بابي ثياو ضمن المدربين الذين نجحوا في ترك بصمتهم على الساحة الأفريقية، بعدما ارتبط اسمه بإنجازات المنتخب السنغالي خلال السنوات الأخيرة، ليصل إلى كأس العالم وهو يمتلك خبرة مهمة في إدارة المباريات الكبرى والبطولات القارية.
Getty Imagesمدربو الدوري الإنجليزي الممتاز السابقون
إلى جانب أسماء بارزة مثل كارلو أنشيلوتي وتوماس توخيل وماوريسيو بوكيتينو، تضم قائمة المشاركين في كأس العالم 2026 عددًا كبيرًا من المدربين الذين سبق لهم العمل في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ومن أبرز هذه الأسماء الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، الذي يقود منتخب أوروجواي في البطولة. ويُعد بيلسا واحدًا من أكثر المدربين تأثيرًا في كرة القدم الحديثة، بعدما صنع تجربة استثنائية مع ليدز يونايتد وأعاد النادي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، فضلًا عن تأثيره الفكري الكبير على أجيال من المدربين حول العالم.
أما الأمريكي جيسي مارش، فيقود منتخب كندا في البطولة التي تستضيفها بلاده بالشراكة مع الولايات المتحدة والمكسيك. وكان مارش قد ارتبط سابقًا بإمكانية تدريب المنتخب الأمريكي قبل التعاقد مع بوكيتينو، ما يمنحه دافعًا إضافيًا لإثبات قدراته خلال البطولة.
وفي المقابل، يخوض رونالد كومان منافسات كأس العالم على رأس الجهاز الفني لمنتخب هولندا. وسبق للمدرب الهولندي أن عمل في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ساوثهامبتون وإيفرتون، كما تولى لاحقًا تدريب برشلونة قبل العودة إلى قيادة منتخب بلاده.
ويظهر كذلك البلجيكي روبرتو مارتينيز، الذي يقود منتخب البرتغال بعد مسيرة طويلة في التدريب شملت العمل مع ويجان أتلتيك وإيفرتون، ثم قيادة الجيل الذهبي لمنتخب بلجيكا بين عامي 2016 و2022.
ورغم نجاحاته العديدة، لم يتمكن مارتينيز من تحقيق اللقب العالمي مع بلجيكا، وهو ما يجعله اليوم أمام تحدٍ جديد يتمثل في قيادة البرتغال نحو المجد العالمي ومنح كريستيانو رونالدو اللقب الوحيد الذي ما زال غائبًا عن خزائنه.
كما يحضر الإسباني جولين لوبيتيجي في البطولة مدربًا لمنتخب قطر، بعد سنوات شهدت العديد من التقلبات في مسيرته التدريبية. ويعود لوبيتيجي إلى أجواء كأس العالم بعد التجربة المؤلمة التي عاشها عام 2018 عندما أُقيل من تدريب منتخب إسبانيا قبل ساعات فقط من انطلاق البطولة بسبب اتفاقه على تدريب ريال مدريد.
أما رالف رانجنيك، المدرب السابق لمانشستر يونايتد، فقد نجح في ترسيخ فلسفته القائمة على الضغط العالي والضغط العكسي داخل المنتخب النمساوي، الذي أصبح أحد أكثر المنتخبات الأوروبية تنظيمًا وانضباطًا تحت قيادته.
ويقود ستيف كلارك منتخب اسكتلندا في محاولة لتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية لكأس العالم للمرة الأولى في تاريخ المنتخب، مستفيدًا من خبراته السابقة في الكرة الإنجليزية، بما في ذلك تجربته مع وست بروميتش ألبيون.
كما يُعد جراهام بوتر أحد المدربين الإنجليز القلائل المشاركين في البطولة، إلى جانب دارين بازيلي مدرب نيوزيلندا. واستعاد بوتر مكانته بعد فترات صعبة مع تشيلسي ووست هام، ليقود منتخب السويد إلى نهائيات كأس العالم عبر الملحق الأوروبي.
وبعد أن صنع اسمه في السويد مع نادي أوسترسوند، عاد بوتر إلى الكرة الاسكندنافية من بوابة المنتخب الوطني، حيث يأمل في استخراج أفضل ما لدى نجوم الفريق، وعلى رأسهم ألكسندر إيساك وفيكتور جيوكيريس.
وعندما يتعلق الأمر بالخبرة، يصعب تجاهل اسم الهولندي ديك أدفوكات، الذي يواصل كتابة التاريخ رغم تقدمه في السن. فبعمر 78 عامًا، يعود المدرب المخضرم إلى كأس العالم بعد نجاحه في قيادة كوراساو إلى أول مشاركة في تاريخها بالبطولة.
ويمتلك أدفوكات مسيرة استثنائية شملت تدريب أندية ومنتخبات عديدة، من بينها سندرلاند ورينجرز وآيندهوفن وفنربخشة. ورغم اضطراره إلى الابتعاد مؤقتًا بعد التأهل بسبب ظروف عائلية خاصة، فإنه عاد سريعًا لقيادة المنتخب في هذا الحدث التاريخي.
ولا تقتصر الخبرة الإنجليزية على هذه الأسماء فقط، إذ يمتلك كل من ستاله سولباكن مدرب النرويج، وتوماس كريستيانسن مدرب بنما، وصبري لموشي مدرب تونس تجارب سابقة في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "تشامبيونشيب".
فقد سبق لسولباكن العمل مع وولفرهامبتون، بينما خاض كريستيانسن تجربة قصيرة مع ليدز يونايتد، في حين تولى لموشي تدريب كل من نوتنجهام فورست وكارديف سيتي، ما منحهم جميعًا خبرة إضافية في واحدة من أكثر البيئات الكروية تنافسية في العالم.
- إعلانإعلان
Getty Imagesأسماء لامعة ومألوفة في البطولات
هناك مدربون ارتبطت أسماؤهم بالبطولات الكبرى وأصبحوا جزءًا ثابتًا من المشهد الكروي العالمي، إذ يظهرون كل عامين أو أربعة أعوام على مسرح المنافسات الدولية، بينما تترقب الجماهير حول العالم ما سيقدمونه في أكبر المحافل الكروية.
ويأتي الكرواتي زلاتكو داليتش في مقدمة هذه الأسماء، بعدما رسّخ مكانته كأحد أبرز مدربي المنتخبات خلال السنوات الأخيرة. وسيقود داليتش منتخب كرواتيا في مشاركته الثالثة بكأس العالم، بعدما حقق إنجازات استثنائية في النسختين السابقتين. فقد قاد المنتخب الكرواتي إلى المباراة النهائية في مونديال 2018 قبل أن يكتفي بالمركز الثاني، ثم واصل نجاحاته ببلوغ نصف نهائي نسخة 2022. لذلك، يدخل داليتش بطولة 2026 وهو مطالب بالحفاظ على المستوى الرفيع الذي اعتادت عليه الجماهير الكرواتية تحت قيادته.
ومن بين الوجوه المعتادة في كأس العالم أيضًا، يظهر المكسيكي خافيير أجيري، الذي يستعد لخوض البطولة للمرة الثالثة مديرًا فنيًا لمنتخب بلاده. وكان أجيري قد قاد المكسيك في نسختي 2002 و2010، قبل أن يعود مجددًا لتولي المسؤولية في هذه النسخة التي تستضيفها بلاده بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا. ومن المنتظر أن تكون هذه المشاركة الأخيرة له مع المنتخب المكسيكي، قبل أن يسلم المهمة إلى مساعده الحالي والقائد التاريخي السابق للمنتخب، رافا ماركيز.
أما الياباني هاجيمي مورياسو، فقد أصبح بدوره من الأسماء المألوفة في بطولات كأس العالم. بدأ رحلته في البطولة مساعدًا لمدرب منتخب اليابان خلال نسخة 2018، قبل أن يتولى القيادة الفنية بشكل كامل ويقود "الساموراي الأزرق" في مونديال 2022، حيث حقق نتائج لافتة بعدما تفوق على منتخبي ألمانيا وإسبانيا في دور المجموعات، ليؤكد مكانة اليابان كأحد أبرز منتخبات القارة الآسيوية.
كما تشهد نسخة 2026 ظهور عدد من المدربين المعروفين في مواقع جديدة. فبعد سنوات طويلة قضاها على رأس الجهاز الفني لمنتخب سويسرا، يتولى فلاديمير بيتكوفيتش مهمة قيادة المنتخب الجزائري، ساعيًا إلى إعادة "محاربي الصحراء" إلى دائرة المنافسة العالمية. وفي المقابل، يقود الأسترالي جراهام أرنولد منتخب العراق في أول ظهور له بكأس العالم منذ عام 1986، بعدما سبق له قيادة أستراليا إلى الدور ثمن النهائي في النسخة الماضية.
ورغم كل هذه الأسماء اللامعة، يبقى البرتغالي كارلوس كيروش حالة استثنائية يصعب مقارنتها بغيره. فبقبوله مهمة تدريب منتخب غانا قبل انطلاق البطولة، سيصبح ثالث مدرب في تاريخ كأس العالم يقود منتخبًا في خمس نسخ متتالية من البطولة. وسبق لكيروش أن خاض تجارب مونديالية مع البرتغال، ثم مع إيران في ثلاث نسخ متتالية، قبل أن يواصل رحلته مع غانا في نسخة 2026.
ويمتلك كيروش سجلًا تدريبيًا حافلًا، إذ سبق له تدريب ريال مدريد والعمل مساعدًا للسير أليكس فيرجسون في مانشستر يونايتد. كما سيعادل في هذه النسخة إنجاز المدرب الصربي الشهير بورا ميلوتينوفيتش، بينما يظل الرقم القياسي مسجلًا باسم البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا، الذي شارك مدربًا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.
Getty Imagesلاعبون أسطوريون سابقون تحولوا إلى مدربين
ورغم أن العديد من المدربين المشاركين في كأس العالم 2026 امتلكوا مسيرات مميزة كلاعبين قبل دخول عالم التدريب، فإن اثنين فقط من بين المدربين الحاضرين يستطيعان القول إنهما سبق لهما الفوز بكأس العالم كلاعبين.
الأول هو الفرنسي ديدييه ديشامب، الذي يُعد واحدًا من ثلاثة أشخاص فقط في تاريخ اللعبة نجحوا في رفع كأس العالم لاعبًا ومدربًا. فقد كان قائدًا لمنتخب فرنسا المتوج بلقب مونديال 1998، قبل أن يعيد الإنجاز نفسه مدربًا عندما قاد "الديوك" إلى التتويج بلقب نسخة 2018 في روسيا.
أما الاسم الثاني فهو الإيطالي فابيو كانافارو، قائد منتخب إيطاليا التاريخي الذي رفع كأس العالم عام 2006 في ألمانيا، قبل أن يتوج في العام ذاته بجائزة الكرة الذهبية، ليصبح آخر مدافع يحقق هذا الإنجاز حتى اليوم.
وتولى كانافارو تدريب منتخب أوزبكستان عقب ضمان تأهله التاريخي إلى نهائيات كأس العالم، ليقود المنتخب في أول مشاركة مونديالية في تاريخه. ورغم نجاحه سابقًا في التتويج بلقب الدوري الصيني، فإن نتائجه التدريبية ظلت متباينة خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك، يطمح إلى قيادة أول منتخب من آسيا الوسطى يصل إلى كأس العالم نحو تحقيق إنجاز جديد بتجاوز دور المجموعات، رغم صعوبة المهمة في مجموعة تضم منتخبات قوية مثل البرتغال وكولومبيا.
وفي ظل غياب المنتخب الإيطالي عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، ستتجه أنظار الجماهير الإيطالية إلى أحد نجوم الأزوري السابقين، وهو فينتشنزو مونتيلا. فقد كان مونتيلا أحد أبرز مهاجمي جيله، وشارك في رحلة إيطاليا إلى نهائي بطولة أمم أوروبا عام 2000، كما حقق لقب الدوري الإيطالي مع روما خلال مسيرته كلاعب.
أما على صعيد التدريب، فقد نجح مونتيلا في كتابة فصل جديد من مسيرته بعدما قاد منتخب تركيا إلى نهائيات كأس العالم، ليعيد المنتخب التركي إلى أكبر مسرح كروي في العالم للمرة الأولى منذ إنجازه التاريخي في مونديال 2002، عندما احتل المركز الثالث وترك بصمة خالدة في تاريخ الكرة التركية.
- إعلانإعلان
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً




%20(3).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(5).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(1).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)