إعلان
إعلان
main-background

بين بريق مدريد وسراب آسيا.. كيف أصبح الذهب القاري عقدة رونالدو الأزلية؟

KOOORA
17 مايو 202601:04
كريستيانو رونالدو قائد النصر kooora

يُقال إن لكل أسطورة لحظة ضعف، لكن بالنسبة للبرتغالي كريستيانو رونالدو، تحولت تلك اللحظة إلى قصة طويلة من المعاناة القارية، بدأت منذ الليلة التي ودّع فيها أسوار ريال مدريد عقب التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2018.

هناك، تحت سماء كييف، بدا وكأن "الدون" ترك خلفه شيئًا من سحره الأوروبي الذي صنع به مجده التاريخي، ولم يتمكن من استعادته مرة أخرى مهما تغيّرت المحطات والقمصان.

اقرأ أيضًا.. فيديو: 3 تصرفات صادمة من كريستيانو رونالدو بعد كارثة آسيا

من يوفنتوس إلى مانشستر يونايتد، وصولًا إلى النصر السعودي، ظل رونالدو يطارد لقبًا قاريًا جديدًا يعيد تأكيد هيمنته، لكن النهاية كانت تتكرر بالطريقة ذاتها؛ اقتراب من الحلم ثم سقوط مؤلم في اللحظات الأخيرة.

ويبقى السؤال حاضرًا بقوة بعد خسارة جديدة أضافت المزيد من الجدل حول مسيرته الأخيرة: هل ما يحدث مجرد سلسلة من الصدف الكروية القاسية، أم أن “شبح سانتياجو برنابيو” لا يزال يرفض رؤية رونالدو بطلاً قاريًا بقميص آخر؟.


إعلان
  • FBL-EUR-C1-REAL MADRID-BAYERN MUNICHGetty Images

    كييف.. آخر ليلة للمجد القاري

    كانت ليلة كييف في عام 2018 أشبه بالنهاية المثالية لمسيرة كريستيانو رونالدو الأوروبية مع ريال مدريد، بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة تواليًا.

    في تلك الفترة، بدا رونالدو وكأنه اللاعب الذي لا يخسر المباريات الكبرى، حيث ارتبط اسمه دائمًا بالحسم والقدرة على صناعة الفارق في أصعب اللحظات القارية.

    لكن المفارقة أن تلك الليلة تحولت مع مرور السنوات إلى آخر محطة قارية ناجحة في مسيرته، بعدما فشل لاحقًا في تكرار الإنجاز مع أي فريق آخر رغم استمراره على المستوى الفردي بصورة قوية.

    ومنذ مغادرته مدريد، لم يعد رونالدو قادرًا على فرض الهيمنة نفسها في البطولات القارية، وكأن شيئًا من "سحر دوري الأبطال" بقي داخل جدران سانتياجو برنابيو ولم يغادر معه.

  • إعلان
    إعلان
  • Udinese Calcio v Juventus - Serie AGetty Images

    الذهب القاري يعاند رونالدو مع يوفنتوس ويونايتد

    انتقل رونالدو إلى يوفنتوس وسط توقعات بأن يقود النادي الإيطالي نحو حلم دوري أبطال أوروبا الغائب منذ سنوات طويلة، خاصة أن الفريق كان يمتلك مشروعًا قويًا محليًا وقاريًا.

    اقرأ أيضًا.. أسطورة النصر عن رونالدو: كان مثل الشبح ونفتقد للمهاجم الهداف!
    اقرأ أيضًا.. جيسوس: البكاء لن يُعيد اللقب والدوري أهم من "آسيا 2"

    ورغم تسجيله أهدافًا حاسمة وتقديمه مستويات فردية مميزة، إلا أن المغامرة الأوروبية انتهت بخيبات متكررة، سواء أمام أياكس أو ليون أو بورتو، دون الوصول حتى إلى النهائي القاري.

    بعدها عاد النجم البرتغالي إلى مانشستر يونايتد، على أمل استعادة ذكريات المجد الأوروبي، لكن الفريق الإنجليزي كان بعيدًا عن المنافسة الحقيقية، سواء في دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي.

    وهكذا، تحولت سنوات ما بعد مدريد إلى سلسلة من المحاولات غير المكتملة، حيث حافظ رونالدو على أرقامه الفردية، لكنه لم ينجح في استعادة “الذهب القاري” الذي اعتاد عليه سابقًا.

  • من دوري النخبة إلى آسيا 2.. الأحلام تتبخر

    خلال النسخ الأخيرة من البطولات الآسيوية، دخل النصر أكثر من بطولة وهو مرشح فوق العادة لتحقيق اللقب، خاصة مع امتلاك الفريق أسماء هجومية قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.

    لكن الفريق سقط أكثر من مرة في لحظات لم تكن متوقعة، سواء أمام فرق أقل قيمة فنية أو في مباريات كان فيها الطرف الأفضل من حيث السيطرة والفرص.

    حتى بطولة دوري أبطال آسيا 2، التي اعتبرها كثيرون فرصة ذهبية لرونالدو والنصر من أجل إنهاء العقدة القارية، انتهت بالطريقة نفسها، بعدما خسر الفريق النهائي على أرضه وبين جماهيره أمام جامبا أوساكا الياباني.

    اقرأ أيضًا.. تحليل: كيف تآمر جيسوس ونجومه على النصر وجماهيره؟

    اقرأ أيضًا.. فيديو: رونالدو يستعيد ذكريات النخبة السوداء بإهدار فرصة غريبة

    هذه الإخفاقات المتتالية جعلت الحديث عن"“لعنة قارية" يلاحق رونالدو بصورة أكبر، خصوصًا أن الفريق كان يمتلك كل المقومات التي تسمح له بالتتويج.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Al Nassr v Gamba Osaka: AFC Champions League 2Getty Images

    كم بطولة خسرها رونالدو مع النصر؟

    منذ انضمام كريستيانو إلى صفوف النصر السعودي في يناير 2023، لم يتمكن "العالمي" من تحقيق الطفرة المنتظرة على مستوى البطولات، رغم القيمة الفنية والتسويقية الضخمة التي أضافها قائد منتخب البرتغال للفريق.

    وخلال تلك الفترة، خسر رونالدو مع النصر ما مجموعه 14 لقبًا في مختلف البطولات المحلية والقارية، وسط سلسلة طويلة من الإخفاقات في الأمتار الأخيرة، سواء بخسارة النهائيات أو الخروج المبكر من المسابقات.

    اقرأ أيضًا.. "ركلة غريبة".. اتهامات نصراوية تضرب لاعب نيوم بمجاملة الهلال

    في موسمه الأول 2022-2023، فشل النصر في التتويج بلقب دوري روشن السعودي بعدما ذهب اللقب إلى الاتحاد، كما خسر كأس السوبر السعودي، وودع كأس خادم الحرمين الشريفين على يد الوحدة.

    أما في موسم 2023-2024، فتواصلت المعاناة القارية والمحلية، بعدما خسر النصر سباق الدوري، وودع دوري أبطال آسيا، إلى جانب خسارة نهائي كأس الملك بركلات الترجيح أمام الهلال.

    ولم تتوقف الإخفاقات عند هذا الحد، حيث خسر الفريق أيضًا لقب كأس السوبر السعودي أمام الهلال بنتيجة 1-2 في نصف النهائي، رغم التوقعات الكبيرة التي صاحبت المشروع النصراوي في ذلك الوقت.

    اقرأ أيضًا.. رئيس ضمك يهدد النصر: سنخدم الهلال في جولة الحسم!

    وفي موسم 2024-2025، أنهى النصر الدوري في المركز الثالث، كما ودع دوري أبطال آسيا للنخبة من الدور نصف النهائي أمام كاواساكي فرونتال، في واحدة من أكثر الخسائر التي أثارت غضب الجماهير.

    كما تعرض الفريق لخسارة ثقيلة في نهائي السوبر السعودي أمام الهلال بنتيجة 1-4، إلى جانب الخروج المبكر من كأس خادم الحرمين الشريفين من دور الـ16 على يد التعاون.

    وخلال الموسم الحالي، استمرت سلسلة الإخفاقات، بعدما ودع النصر كأس الملك من دور الـ16 أمام الاتحاد، كما خسر نهائي كأس السوبر السعودي بركلات الترجيح ضد الأهلي السعودي.

    وجاءت الصدمة الأكبر بخسارة نهائي دوري أبطال آسيا 2، ليتواصل غياب رونالدو عن منصات التتويج مع النصر.

  • FBL-EUR-C1-REAL MADRID-BAYERN MUNICHGetty Images

    لماذا فشل رونالدو قاريًا بعد ريال مدريد؟

    هناك عدة عوامل جعلت رونالدو غير قادر على تكرار نجاحاته الأوروبية بعد رحيله عن ريال مدريد، أبرزها اختلاف جودة المشاريع الفنية التي انضم إليها مقارنة بما كان يملكه النادي الإسباني في ذروة هيمنته.

    في مدريد، لعب رونالدو داخل منظومة مستقرة تضم أسماء تاريخية وخبرة هائلة في التعامل مع البطولات الكبرى، وهو ما لم يتكرر بنفس الصورة في محطاته التالية.

    كما أن الضغط الجماهيري والإعلامي الضخم الذي يرافق رونالدو في كل تجربة جديدة جعله دائمًا مطالبًا بحسم كل بطولة بمفرده، وهو أمر يصعب تحقيقه في كرة القدم الحديثة دون منظومة جماعية متكاملة.

    ورغم أن النجم البرتغالي لا يزال يحافظ على أرقامه التهديفية وتأثيره الفردي، إلا أن البطولات القارية أثبتت خلال السنوات الأخيرة أن الأسماء وحدها لا تكفي دائمًا لتحقيق المجد.

  • إعلان
    إعلان
إعلان