منذ اللحظة الأولى لتوليه المسؤولية الفنية، حرص أربيلوا على توضيح رؤيته بشأن فينيسيوس، مؤكدًا أنه يريد مشاهدة النسخة المرحة والمتحررة من اللاعب البرازيلي، القادر على صناعة الفارق والاستمتاع بكرة القدم.
وقال المدرب الإسباني في إحدى تصريحاته: “نريد أن نرى فينيسيوس الذي يرقص ويضحك ويستمتع. سأطلب من زملائه البحث عنه وتمرير أكبر عدد ممكن من الكرات إليه”.
ومنذ ذلك الحين، بدا واضحًا حجم الثقة التي يمنحها أربيلوا للاعب البرازيلي، رغم تذبذب مستواه في بعض فترات الموسم. واستمر المدرب في الإشادة بفينيسيوس، معتبرًا إياه واحدًا من أكثر اللاعبين صعوبة في التوقع على مستوى العالم، بفضل شخصيته القوية وقدرته على الدفاع عن ألوان النادي بكل شراسة.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل استعاد أربيلوا ذكريات اللاعب مع الفريق، مؤكدًا أن ما قدمه فينيسيوس منذ صغره يُعد أمرًا استثنائيًا في تاريخ ريال مدريد، خاصة بعد مساهمته في التتويج بلقبين في دوري أبطال أوروبا.
كما وصفه المدرب بأنه “مدريديستا حقيقي”، يمتلك انتماءً عميقًا للنادي، مشيرًا إلى أنه كان دائمًا قوة دافعة داخل غرفة الملابس منذ سنواته الأولى.
وفي ظل الانتقادات التي طالت ريال مدريد بسبب غياب القادة داخل الفريق، شدد أربيلوا على أن فينيسيوس يمثل قائدًا بالفطرة، وأنه من أكثر اللاعبين المحبوبين بين زملائه، بفضل التزامه وشخصيته القوية.
حتى في المباريات الكبرى، لم يُخفِ المدرب إعجابه بالنجم البرازيلي، إذ أشاد بأدائه في الديربي أمام أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن ما يقدمه يعكس موهبته وشجاعته الكبيرة داخل الملعب.