إعلان
إعلان
main-background

بعد 7 أيام.. صفقة برشلونة تفرض نفسها وتقنع فليك

محمد منسي
16 أغسطس 202612:26
imago-sport-1081160517.jpgIMAGO

لم يحتج الوافد الجديد أنتوني جوردون، سوى أسبوع واحد تقريبًا، ليبدأ في حجز مكان له في ناديه برشلونة.

وانضم الجناح الإنجليزي إلى التدريبات، يوم 9 أغسطس/آب، بعدما استمتع بأقل من 3 أسابيع من الإجازة عقب مشاركته مع منتخب إنجلترا في كأس العالم.

وذكرت صحيفة سبورت "بعد 7 أيام، كان المدرب هانز فليك قد حسم أمره، ولم يعد يريد الانتظار أكثر لرؤية جوردون في الملعب".

وبدأ جوردون أساسيًا في مباراته الأولى بقميص برشلونة، وجاء ذلك في ودية بازل، وارتدى القميص رقم 17.

إعلان
  • imago-sport-1081163357.jpgIMAGO

    الظهور الأول كجناح

    التشكيلة التي أعلنها النادي، كانت توحي بإمكانية حدوث سيناريو مختلف تمامًا، فعلى الورق، كان من المفترض أن يشغل رافينيا، الجهة اليسرى، وأديمي الجهة اليمنى، بينما كان من الممكن أن يظهر جوردون كمهاجم صريح. 

    لكن فليك كانت لديه خطط أخرى، حيث وضع المدرب الألماني، رافينيا في العمق، ومنح الجهة اليسرى للوافد الجديد، وهي مركزه الطبيعي سواء مع نيوكاسل أو منتخب إنجلترا، ومن خلالها يستطيع استغلال إحدى أبرز نقاط قوته، بالقدرة على استلام الكرة في وضعية مفتوحة، ومواجهة المدافع، ثم الانطلاق إلى الداخل.

    ولم يتأخر جوردون في إظهار ذلك، ففي الدقيقة الثالثة، سجل أول تحرك خطير له، حيث تلقى الكرة على الجهة اليسرى، وواجه مدافعه، ووصل حتى خط المرمى قبل أن يرسل تمريرة إلى الخلف كانت على بعد سنتيمترات فقط من أن تجد أحدًا من رافينيا أو إريك جارسيا. 

    وتكرر الأمر خلال الجزء الأول من المباراة، وظهر اللاعب الإنجليزي باستمرار من الجهة اليسرى، لكنه لم يكتفِ بالبقاء ملتصقًا بالخط، وكان يستلم الكرة في وضعية مفتوحة ثم ينطلق إلى الداخل، بحثًا عن المساحة بين الظهير ولاعب الوسط الداخلي، وهو ما أجبر الدفاع على اتخاذ قرارات.

    وفي الدقيقة العاشرة، كرر الأمر مجددًا، انطلاقة أخرى، هذه المرة مع مراوغة نحو الداخل أسقطت سينايا أرضًا، وهو أحد اللاعبين الذين عانوا كثيرًا أمام إصرار الجناح الإنجليزي.

    وأنهى جوردون، الهجمة بتسديدة مرت أعلى العارضة، وبعد ذلك بقليل، ظهر مرة أخرى وأرسل كرة عرضية بحثًا عن فيرمين، لكن تمريرته كانت قصيرة.

    وكان برشلونة، خلال تلك الفترة، يعتمد بشكل واضح على جناحه الجديد، ولم يكن ذلك من قبيل المصادفة. فقد كان جوردون أحد أبرز مصادر صناعة الخطورة الهجومية، وكانت كل مرة يستلم فيها الكرة توحي بإمكانية حدوث شيء.

  • إعلان
    إعلان
  • FC Basel v FC Barcelona - Pre-Season FriendlyGetty Images

    الانطباع الأول إيجابيًا حول نشاط جوردون

    كما انعكس نشاطه على الأداء الجماعي، وأنهى جوردون الشوط الأول بـ 41 تدخلًا بالكرة، أي ضعف ما حققه رافينيا في مركز الهجوم، وهو ما يعطي صورة واضحة عن حجم مشاركته.

    ورغم أن حضوره كان أكثر قوة خلال أول ربع ساعة، فإنه لم يختفِ بعد ذلك، بل واصل توفير خيارات للتمرير أمام مارك بيرنال وتشافي إسبارت، الثنائي المسؤول عن إدارة وسط الملعب خلال هذا الشوط الأول.

    وبعيدًا عن التفاصيل الخاصة بمباريات الإعداد وبداية اللاعب مع الفريق، كان الانطباع الأول إيجابيًا خلال أول 45 دقيقة له، قبل أن يغادر أرض الملعب ويحل حمزة عبد الكريم بدلًا منه.

    ووصل جوردون قبل 7 أيام فقط، ولا تزال آثار كأس العالم حاضرة في قدميه، ومع ذلك منحه فليك بالفعل، دورًا أساسيًا، في انتظار استعادة لامين يامال لجاهزيته، وحسم ديكو لوضعية الرقم 9.

    ولا يزال هناك الكثير لرؤيته، لكن في الوقت الحالي، لم يحتج جوردون إلى وقت طويل حتى يبدأ في ترك بصمته.

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان