إعلان
إعلان
main-background

نقطة تحول.. المنتخب السعودي بين بئر رينارد ومأزق دونيس!

KOOORA
03 أكتوبر 202602:31
دونيسkooora

لم تعد مواجهة قطر مجرد مباراة في نصف نهائي خليجي 27 بالنسبة إلى المنتخب السعودي، بعدما تحولت إلى نقطة مفصلية قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة للأخضر، وتحدد بصورة كبيرة مستقبل اليوناني جورجيوس دونيس مع الفريق.

المباراة تحمل في طياتها أكثر من مجرد بطاقة عبور إلى النهائي، لأنها تأتي في توقيت يبحث فيه المنتخب عن الاستقرار، بينما تزداد الضغوط حول الجهاز الفني مع كل اختبار جديد.

وفي حال نجح الأخضر في تجاوز قطر، فإن المباراة النهائية ستتحول بدورها إلى محطة أخرى في حسابات مستقبل دونيس، خاصة أن تحقيق اللقب سيمنح المدرب مساحة أكبر لمواصلة مشروعه، بينما قد يفتح أي تعثر جديد الباب أمام إعادة النظر في استمراره.

أما السقوط أمام قطر، فسيضع الاتحاد السعودي لكرة القدم أمام قرار صعب، وقد تصبح إقالة دونيس احتمالًا مطروحًا بقوة في ظل أهمية المرحلة المقبلة.

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة
إعلان
  • Cabo Verde v Saudi Arabia: Group H - FIFA World Cup 2026Getty Images

    إقالة دونيس.. هل يسقط الأخضر مجددًا في البئر؟

    المشكلة أن تغيير المدرب في هذا التوقيت لا يعني بالضرورة أن المنتخب السعودي سيخرج من أزمته، بل قد يعيده إلى السيناريو الذي عاشه قبل فترة قصيرة، عندما رحل الفرنسي هيرفي رينارد عن تدريب الأخضر قبل وقت محدود من كأس العالم، ليتولى دونيس المهمة في محاولة لإنقاذ الموقف.

    ومن هنا، فإن إقالة المدرب اليوناني الآن قد تبدو للبعض حلًا مباشرًا، لكنها في الوقت نفسه تحمل مخاطر مرتبطة بالاستقرار الفني.

    اقرأ أيضًا.. أوباميكانو يعيد إحياء ذكرى زيدان السوداء ضد إيطاليا

    المنتخب السعودي لا يزال بحاجة إلى بناء منظومة واضحة قبل الاستحقاق الأكبر، وكثرة التغييرات على مستوى الجهاز الفني تجعل اللاعبين في كل مرة أمام أفكار جديدة وطريقة مختلفة، وهو ما قد يؤخر الوصول إلى الشكل الذي يحتاجه الأخضر في البطولات الكبرى.

    لذلك، فإن قرار الإقالة، إذا حدث، لن يكون مجرد تغيير اسم على مقاعد البدلاء، وإنما بداية مشروع جديد في توقيت حساس.

  • إعلان
    إعلان
  • الصبر حتى آسيا.. مخاطرة أكبر أم فرصة للاستقرار؟

    في المقابل، هناك مأزق آخر لا يقل صعوبة، وهو اتخاذ قرار الاستمرار مع دونيس حتى بطولة كأس آسيا المقبلة، صحيح أن منح المدرب الوقت قد يساعده على بناء أفكاره وتحسين أداء المنتخب، لكن الانتظار حتى البطولة القارية يحمل مخاطرة أكبر، خصوصًا إذا استمر الأخضر في تقديم مستويات لا تقنع الجماهير أو لم تظهر مؤشرات واضحة على تطور المنظومة.

    صحيح المنتخب السعودي ظهر بصورة جيدة في آخر مباراتين ضد عمان والعراق على وجه التحديد، ولكن هذا لا يعني أن دونيس وصل لقمة الهرم، أو تمكن من إقناع الجماهير، فهو لا يزال أمامه الكثير من العمل والمستويا ستكون مختلفة في البطولة الآسيوية.

    وتأتي بطولة خليجي 27 في هذا السياق باعتبارها محطة إعداد مهمة للمنتخب السعودي قبل كأس آسيا التي تستضيفها المملكة، ولذلك فإن التعامل معها على أنها مجرد بطولة عابرة قد يكون قراءة غير دقيقة.

    اللقب الخليجي له قيمته الجماهيرية والتاريخية، وفي الوقت نفسه تمثل مباريات البطولة فرصة حقيقية لاختبار اللاعبين والأفكار الفنية قبل الموعد الآسيوي.

    وهنا يظهر التناقض بوضوح؛ فالجماهير السعودية تريد اللقب، خاصة أن الأخضر ابتعد عن منصات التتويج لفترة طويلة، بينما قد يرى الجهاز الفني أن الأهم هو الوصول إلى منظومة جاهزة للمنافسة القارية.

    وبين الهدفين، يجد دونيس نفسه مطالبًا بتحقيق النتيجة وتطوير الأداء في الوقت ذاته، وهي معادلة تزداد صعوبة مع كل مباراة.

  • FBL-CAF-2027-QUALIFIER-CIV-GHAGetty Images

    اتحاد جديد.. وملف المدرب على الطاولة

    وتزداد حساسية الموقف مع التغييرات التي شهدها الاتحاد السعودي لكرة القدم، في ظل رحيل ياسر آل مسحل وتولي مجلس إدارة جديد المسؤولية، خاصة أن دونيس جاء إلى تدريب المنتخب خلال فترة الإدارة السابقة.

    وتشير بعض المصادر إلى رغبة الاتحاد الحالي في اختيار مدير فني من جانبه، وهو ما يجعل ملف المدرب حاضرًا بصورة طبيعية ضمن حسابات المرحلة المقبلة.

    لكن أي قرار لن يكون سهلًا، لأن الإطاحة بدونيس تعني فتح مشروع جديد من نقطة الصفر تقريبًا، بينما الإبقاء عليه يعني تحمل نتائج اختياره ومنحه فرصة حتى الاستحقاق الآسيوي، بكل ما يحمله ذلك من ضغوط ومخاطر.

    ولذلك تبدو مواجهة قطر والنهائي، حال التأهل، أشبه باختبار حقيقي للاتحاد بقدر ما هي اختبار لدونيس.

    وبين بئر رينارد الذي لا يريد المنتخب السعودي العودة إليه، ومأزق الصبر على دونيس حتى كأس آسيا، يقف الأخضر أمام طريقين كلاهما يحمل حسابات صعبة.

    وقد يكون السيناريو الأكثر هدوءًا بالنسبة للمنتخب هو تجاوز قطر ثم المنافسة على اللقب، لأن التتويج سيمنح الفريق وجهازه الفني مساحة من السكون، ويخفف حدة الشكوك قبل الاستحقاق الآسيوي.

    أما إذا سقط الأخضر، فسيجد الاتحاد السعودي نفسه أمام واحد من أصعب القرارات منذ بداية هذه المرحلة: هل يبدأ تغييرًا جديدًا، أم يتمسك بمشروع دونيس ويغامر بالانتظار؟

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان