
إعلان
إعلان
Getty Imagesظل مونديال 2002 في ذاكرة الجماهير بوصفه أحد أكثر النسخ تقويضا لثوابت كرة القدم الحديثة، بعدما سقطت فرنسا حاملة اللقب في المباراة الافتتاحية أمام السنغال وخرجت من الدور الأول دون تسجيل أي هدف، كما ودعت الأرجنتين هي الأخرى من مرحلة المجموعات، في صدمة أخرى لواحدة من أكبر القوى التقليدية في اللعبة.
في المقابل، شقت منتخبات تركيا والسنغال وكوريا الجنوبية طريقها إلى الأدوار الإقصائية في سيناريو أقرب إلى القصص الخيالية، إذ بلغت السنغال ربع النهائي، بينما وصلت كوريا الجنوبية إلى نصف النهائي على أرضها، وأنهت تركيا البطولة في المركز الثالث بعد تجاوزها اليابان والسنغال ثم فوزها على كوريا في مباراة تحديد المركز الثالث.
تلك السنة رسخت فكرة أن المونديال مساحة مفتوحة للمفاجآت أكثر منها بطولة محجوزة سلفا للكبار.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

رعب: تشيلسي والريال يلهثان خلف برشلونة.. فهل يتحقق المراد؟
06:5012 أكتوبر 2026
42 هدفا للريال مقابل 19 لبرشلونة.. أرقام الـVAR تفتح السؤال الأخطر: من كان المستفيد؟
10:0812 أكتوبر 2026

دفعة داخل النفق و4 صرخات.. كواليس جديدة في أزمة فينيسيوس جونيور
12:0812 أكتوبر 2026

صفقة استثنائية.. قائد خفي يصنع الفارق في غرفة ملابس برشلونة
11:2012 أكتوبر 2026
إعلان
%20(3).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(5).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(1).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)