
إعلان
إعلان
Getty Imagesظل مونديال 2002 في ذاكرة الجماهير بوصفه أحد أكثر النسخ تقويضا لثوابت كرة القدم الحديثة، بعدما سقطت فرنسا حاملة اللقب في المباراة الافتتاحية أمام السنغال وخرجت من الدور الأول دون تسجيل أي هدف، كما ودعت الأرجنتين هي الأخرى من مرحلة المجموعات، في صدمة أخرى لواحدة من أكبر القوى التقليدية في اللعبة.
في المقابل، شقت منتخبات تركيا والسنغال وكوريا الجنوبية طريقها إلى الأدوار الإقصائية في سيناريو أقرب إلى القصص الخيالية، إذ بلغت السنغال ربع النهائي، بينما وصلت كوريا الجنوبية إلى نصف النهائي على أرضها، وأنهت تركيا البطولة في المركز الثالث بعد تجاوزها اليابان والسنغال ثم فوزها على كوريا في مباراة تحديد المركز الثالث.
تلك السنة رسخت فكرة أن المونديال مساحة مفتوحة للمفاجآت أكثر منها بطولة محجوزة سلفا للكبار.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

بسبب مظهره أمام المغرب.. نيمار في قلب عاصفة انتقادات حادة
17:4014 يونيو 2026

فيديو: شفرة سرية.. مدرب اليابان يبتكر طريقة جديدة لتوجيه لاعبيه أمام هولندا
20:4614 يونيو 2026

صورة بعنوان كلنا إخوة.. لقطة مؤثرة بعد سباعية ألمانيا أمام كوراساو
19:3614 يونيو 2026

فيديو: لماذا رفض نجم السويد الاحتفال بهدفه أمام تونس؟
22:2414 يونيو 2026
إعلان