
إعلان
إعلان
Getty Imagesظل مونديال 2002 في ذاكرة الجماهير بوصفه أحد أكثر النسخ تقويضا لثوابت كرة القدم الحديثة، بعدما سقطت فرنسا حاملة اللقب في المباراة الافتتاحية أمام السنغال وخرجت من الدور الأول دون تسجيل أي هدف، كما ودعت الأرجنتين هي الأخرى من مرحلة المجموعات، في صدمة أخرى لواحدة من أكبر القوى التقليدية في اللعبة.
في المقابل، شقت منتخبات تركيا والسنغال وكوريا الجنوبية طريقها إلى الأدوار الإقصائية في سيناريو أقرب إلى القصص الخيالية، إذ بلغت السنغال ربع النهائي، بينما وصلت كوريا الجنوبية إلى نصف النهائي على أرضها، وأنهت تركيا البطولة في المركز الثالث بعد تجاوزها اليابان والسنغال ثم فوزها على كوريا في مباراة تحديد المركز الثالث.
تلك السنة رسخت فكرة أن المونديال مساحة مفتوحة للمفاجآت أكثر منها بطولة محجوزة سلفا للكبار.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

السلاح الوحيد الذي يخون ميسي.. أرقام صادمة تضع سكالوني أمام القرار الصعب
08:149 يوليو 2026

76 عامًا من الانتظار.. هل يكسر المغرب والأرجنتين قاعدة المونديال؟
05:269 يوليو 2026

إنجلترا أمام مهمة مستحيلة.. هل يصمد أحد أكثر أسرار كأس العالم غرابة؟
05:539 يوليو 2026

من فصول المدرسة إلى مقارعة الكبار.. رحلة الصعود الإعجازية لمدرب المغرب محمد وهبي
05:149 يوليو 2026
إعلان