
إعلان
إعلان
Getty Imagesظل مونديال 2002 في ذاكرة الجماهير بوصفه أحد أكثر النسخ تقويضا لثوابت كرة القدم الحديثة، بعدما سقطت فرنسا حاملة اللقب في المباراة الافتتاحية أمام السنغال وخرجت من الدور الأول دون تسجيل أي هدف، كما ودعت الأرجنتين هي الأخرى من مرحلة المجموعات، في صدمة أخرى لواحدة من أكبر القوى التقليدية في اللعبة.
في المقابل، شقت منتخبات تركيا والسنغال وكوريا الجنوبية طريقها إلى الأدوار الإقصائية في سيناريو أقرب إلى القصص الخيالية، إذ بلغت السنغال ربع النهائي، بينما وصلت كوريا الجنوبية إلى نصف النهائي على أرضها، وأنهت تركيا البطولة في المركز الثالث بعد تجاوزها اليابان والسنغال ثم فوزها على كوريا في مباراة تحديد المركز الثالث.
تلك السنة رسخت فكرة أن المونديال مساحة مفتوحة للمفاجآت أكثر منها بطولة محجوزة سلفا للكبار.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

معضلة الجناح الأيسر.. إنزاجي يكشف عن خطته للجمع بين مارتينيلي وسامرفيل
17:384 سبتمبر 2026

"خالفتم شعاركم".. بوسيتش ينتقد جماهير الأهلي بعد خماسية الرياض
17:074 سبتمبر 2026

بعد اقتلاع شعر صديقته.. الحكم على نجم ليفربول السابق
17:074 سبتمبر 2026

والد حمزة عبد الكريم: فليك يثق به.. ومشاركته مع برشلونة لم تفاجئنا
16:114 سبتمبر 2026
إعلان
%20(3).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(5).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(1).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)