لو كان إستيفاو يمتلك خصائص تكتيكية مختلفة، لكانت الأبواب ستفتح أمامه في كامب نو الجديد.
وعن ذلك قال ديكو: "ربما لو كان إستيفاو لاعبا يعتمد على القدم اليمنى ويلعب من الجهة الأخرى، لوجدنا الحل... لكن هذا لم يكن الحال إنه لاعب مشابه جدا للامين، وإن كان بخصائص مختلفة".
وأكد ديكو أن عدم التعاقد مع إستيفاو لا يعكس تقييما لمستواه، معتبرا إياه أكبر اكتشاف في كرة القدم البرازيلية منذ ظهور نيمار جونيور في سانتوس.
وزاد قائلا: "إستيفاو ويامال لاعبان عظيمان، لكن القرار لم يكن له علاقة بالجودة، بل بحالة برشلونة عند تعزيز الفريق".
تذكر أداء إستيفا و أمام برشلونة في دوري الأبطال
وتذكر المدير الرياضي الأداء البارز لإستيفاو في المباراة التي خسرها برشلونة 3-0 أمام تشيلسي في نوفمبر الماضي ضمن مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل اللاعب البرازيلي أحد الأهداف.
وقال ديكو: "لعبنا من دون بعض اللاعبين المهمين مثل رافينيا، كان تشيلسي عدوانيا جدا وقويا، وقع إستيفاو على ثلاث أو أربع لمسات خطيرة قرب منطقة الجزاء، وهناك برزت جودته".