
Getty Imagesتغلب ريال مدريد، على غريمه التقليدي برشلونة، بنتيجة 2-1 في كلاسيكو الدور الأول من عمر الدوري الإسباني، على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
ومنح موقع "أرشيفو فار" والمختص بالحالات التحكيمية الجدلية، تقييمًا للحكم خوان مارتينيز مونويرا، الذي أدار الكلاسيكو، بلغ 5.75 من أصل 10 درجات.
وذكر أرشيفو فار، أن مونويرا اضطر إلى تهدئة الأجواء منذ الدقائق الأولى، محاولًا عدم التسرع في إشهار البطاقات الصفراء، حتى لا يضع معيارًا متساهلًا أكثر من اللازم في مباراة من هذا النوع. وكان محقًا في ذلك.
واتسم أداؤه بالحياد طوال الشوط الأول، لكنه واجه بعض المشكلات الإضافية في الشوط الثاني. وتعامل مع حالتين مثيرتين للجدل، وتمكن من حسمهما بصورة مقبولة إلى حد ما؛ إذ تعامل مع إحداهما بشكل مثالي، بينما لم يكن قراره في الأخرى، موفقًا بالكامل.
وفي الدقائق الأخيرة، افتقر الحكم إلى بعض الاستقرار في قراراته، إذ تغاضى عن إشهار بطاقة صفراء واضحة في وجه كامافينجا. لكن بصورة عامة، نجح في إدارة مباراة بالغة الصعوبة، وكانت إيجابياته أكثر بكثير من سلبياته.
وارتكب الحكم، خطأين في التعامل مع البطاقات، لكنه اتخذ عدة قرارات صحيحة في الحالات الأخرى.
أولًا، لم يعاقب الحكم، تدخلًا من جواو كانسيلو على ديوماندي، اقترب من تجاوز الحدود المسموح بها. ورغم أن اللقطة تبدو قاسية عند مشاهدتها في صورة ثابتة، فإن مشاهدتها بصورة متحركة توضح أن الأمر يتعلق باحتكاك أدى إلى خدش ساق المنافس. فكانت هذه حالة واضحة تستوجب إشهار البطاقة الصفراء.
في المقابل، أصاب الحكم تمامًا، عندما قرر عدم احتساب ركلة جزاء محتملة بسبب لمس أليخاندرو بالدي، الكرة بيده، في لعبة شهدت 3 لمسات متزامنة خلال ثانية واحدة فقط.
وكان لمس اليد، عرضيًا تمامًا، ولا يستوجب احتساب مخالفة. وفي هذه الحالة، اتخذ الحكم، القرار الصحيح تمامًا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







