إعلان
إعلان
main-background

المغرب يغامر بالمستقبل.. وهبي يقود ثورة ما قبل المونديال

كريم مليم
23 مارس 202619:08
FBL-WC-U20-2025-ARG-MARGetty Images

مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، تدخل الكرة المغربية مرحلة مفصلية جديدة، يقودها المدرب الشاب محمد وهبي، الذي سيتولى مهمة تدريب "أسود الأطلس" خلفًا للمدرب وليد الركراكي، صاحب الإنجاز التاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022.

وبحسب ما أورده الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي، فإن المنتخب المغربي يدخل النسخة المقبلة من المونديال بطموحات مختلفة تمامًا، بعد أن تجاوز سقف "المشاركة المشرفة" إلى حلم ترسيخ مكانته بين كبار العالم.

(اقرأ أيضًا) مشروع المغرب 2030 تحت المجهر.. وهبي يقرر مصير تشافي

(اقرأ أيضًا) مهمة شبه مستحيلة.. وهبي في مواجهة 12 لغزا داخل منتخب المغرب

إعلان
  • بداية حقبة جديدة بطموحات أكبر

    يأتي تعيين وهبي في توقيت بالغ الحساسية، حيث لم تعد الجماهير المغربية تكتفي بالظهور الجيد، بل باتت تطالب بمواصلة كتابة التاريخ، مستندة إلى ما تحقق في السنوات الأخيرة من إنجازات غير مسبوقة.

    المدرب الشاب لا يبدأ من فراغ، بل يحمل في رصيده نجاحًا لافتًا مع الفئات السنية، بعدما قاد منتخب المغرب تحت 20 عامًا إلى إنجاز عالمي كبير في كأس العالم تحت 20 سنة 2025، حيث ظهر الفريق بشخصية قوية وأسلوب لعب ناضج، ما فتح أمامه أبواب قيادة المنتخب الأول.

    لكن التحدي الحقيقي أمامه يتمثل في نقل هذا النجاح إلى المستوى الأعلى، في ظل ضغوط كبيرة وتوقعات مرتفعة قبل مونديال أمريكا، وذلك حسبما أفاد الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي.


  • إعلان
    إعلان
  • FBL-WC-U20-2025-ARG-MARGetty Images

    استمرارية المشروع.. لا بداية من الصفر

    قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالاعتماد على مدرب محلي يعكس رؤية واضحة قائمة على الاستمرارية، بدل الدخول في مغامرة جديدة قد تعيد المشروع إلى نقطة البداية.

    اختيار وهبي لم يكن مجرد خطوة عاطفية، بل قرارًا مدروسًا يستند إلى نجاحه مع جيل شاب واعد، يُنظر إليه على أنه مستقبل الكرة المغربية. والأهم من ذلك، أن المدرب يعرف تفاصيل هذا الجيل لاعبًا لاعبًا، بعدما ساهم في تطويرهم خلال تجربته مع الفئات السنية.

    هذه المعرفة تمنحه أفضلية كبيرة في عملية دمج العناصر الشابة داخل المنتخب الأول، دون الإخلال بتوازن غرفة الملابس أو فقدان الانسجام.

    وينتمي محمد وهبي إلى جيل المدربين المغاربة الذين تلقوا تكوينهم في أوروبا، حيث عمل داخل أكاديمية نادي أندرلخت، وراكم خبرة مهمة في تطوير المواهب.

    ويمتد هذا النهج إلى المدرسة المغربية الحديثة، التي استفادت سابقًا من تجربة الركراكي، الذي نشأ هو الآخر في بيئة كروية أوروبية، ما ساعده على إدارة مجموعة تضم لاعبين تكونوا خارج المغرب.

  • سيناريو يُعيد نفسه.. لكن بشروط مختلفة

    تعيين وهبي قبل المونديال يُعيد إلى الأذهان ما حدث مع الركراكي قبل نسخة 2022، حين تسلم المهمة في توقيت ضيق ونجح في تحقيق إنجاز تاريخي.

    لكن الفارق هذه المرة كبير؛ ففي قطر، لم يكن المنتخب تحت ضغط التوقعات، بينما يدخل مونديال 2026 وهو محمّل بطموحات جماهيرية هائلة.

    ورغم ذلك، قد تُشكل معرفة وهبي الجيدة باللاعبين الشباب عاملًا حاسمًا في تسريع عملية الانسجام، ومنحه فرصة لبناء فريق قادر على المنافسة بروح جديدة.


  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • FBL-WC-U20-2025-ARG-MARGetty Images

    اختبار حاسم قبل العرس العالمي

    ستكون فترة التوقف الدولي في مارس بمثابة الاختبار الحقيقي الأول للمدرب الجديد، حيث سيخوض المنتخب المغربي مواجهتين وديتين أمام الإكوادور وباراجواي.

    وسيجد وهبي نفسه أمام تحديات متعددة، أبرزها غياب بعض العناصر الأساسية بسبب الإصابات، ما قد يدفعه للاعتماد على الوجوه الشابة أو البحث عن حلول من أصحاب الخبرة.

    لكن التحدي الأكبر قد لا يكون فنيًا فقط، بل نفسيًا أيضًا، في ظل ضرورة إعادة التوازن للمجموعة بعد رحيل المدرب الذي صنع معهم مجدًا تاريخيًا، وذلك حسبما أفاد الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي.


  • هل يتغير أسلوب "أسود الأطلس"؟

    الهوية الدفاعية الصلبة التي ميّزت المغرب في مونديال 2022، كانت أحد أبرز أسرار النجاح، حيث نجح الفريق في الحفاظ على شباكه نظيفة أمام منتخبات كبرى مثل كرواتيا وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال.

    أسلوب الركراكي اعتمد على التنظيم الدفاعي العميق والهجمات المرتدة السريعة، وهو نهج لا يبتعد كثيرًا عما قدمه وهبي مع منتخب الشباب.

    ومع وجود لاعبين يتمتعون بالسرعة والمهارة مثل إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي، يبدو أن المنتخب المغربي قد يحافظ على نفس الأسس التكتيكية، مع لمسة شبابية قد تمنحه تنوعًا أكبر في الحلول الهجومية.


  • إعلان
    إعلان
إعلان