إعلان
إعلان
main-background

مهمة شبه مستحيلة.. وهبي في مواجهة 12 لغزا داخل منتخب المغرب

كريم مليم
10 مارس 202612:53
FBL-WC-U20-2025-ARG-MARGetty Images

في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز الكفاءات الوطنية داخل منظومة كرة القدم المغربية، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعيين محمد وهبي، مدرب منتخب تحت 20 عاماً، مديراً فنياً للمنتخب الأول خلفاً لوليد الركراكي.

ويأتي هذا القرار قبل 3 أشهر فقط من انطلاق نهائيات كأس العالم، ليضع وهبي أمام مسؤولية قيادة "أسود الأطلس" في مرحلة مفصلية، يسعى خلالها المنتخب المغربي للحفاظ على بريقه العالمي الذي توهج خلال كأس العالم 2022 في قطر.

(اقرأ أيضًا) مشروع المغرب 2030 تحت المجهر.. وهبي يقرر مصير تشافي

ويستند اختيار وهبي إلى معرفته العميقة بلاعبي المنتخب المغربي، بعدما أشرف لسنوات على الفئات السنية التي تمثل العمود الفقري لمستقبل الكرة المغربية.

ويستعد منتخب المغرب لخوض منافسات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، محملاً بطموحات كبيرة لمواصلة الإنجازات التاريخية. وقد أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل وإسكتلندا وهايتي.

(اقرأ أيضًا) لماذا منع ملك المغرب سامباولي وتشافي من تدريب أسود الأطلس؟

لكن المدرب الجديد يرث فريقاً يحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقه بعد الصدمة الكبيرة التي خلفها نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. وفي زمن القرارات المصيرية، تبدو المرحلة القادمة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة وهبي على إعادة إحياء الروح التنافسية داخل المنتخب.

وفي هذا السياق، استعرض موقع "360 سبورت" أبرز 12 تحدياً ينتظر المدرب الجديد مع أسود الأطلس.

إعلان
  • أولاً: العلاج النفسي قبل العمل التكتيكي

    التحدي الأول لا يتعلق بخطط اللعب بقدر ما يرتبط بالحالة النفسية للاعبين. فبعد خيبة الأمل في كأس الأمم الأفريقية 2025، تبدو العقول مثقلة بالضغوط. لذلك سيكون على وهبي لعب دور أشبه بالطبيب النفسي، من خلال إعادة بناء الثقة داخل المجموعة ومنع تحوّل صدمة البطولة القارية إلى أزمة طويلة الأمد تؤثر على أداء الفريق.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 52-SEN-MARGetty Images

    ثانياً: معضلة إبراهيم دياز

    يواجه المدرب الجديد معضلة معقدة تتعلق بمهاجم ريال مدريد إبراهيم دياز، الذي تحول في نظر بعض الجماهير من بطل إلى موضع انتقاد حاد بعد إهداره ركلة جزاء بطريقة "بانينكا".

    وهنا يجد وهبي نفسه أمام خيارين صعبين: إما تهدئة الأجواء بعدم استدعائه مؤقتاً، أو اتخاذ موقف حاسم باستدعائه مجدداً ومنحه الثقة، في خطوة قد تعيد الاعتبار للاعب وتطوي صفحة الجدل.

  • ثالثاً: نظام الجدارة المطلقة

    أوضح وهبي منذ البداية فلسفته القائمة على مبدأ واضح: الأداء هو المعيار الأول، بغض النظر عن العمر أو الأسماء. وهذا يعني أن المرحلة المقبلة ستشهد منافسة حقيقية داخل المنتخب، حيث لن تكون المشاركة في كأس العالم مجرد تجربة، بل مشروعاً يتطلب الجهد والتضحية والانضباط.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • رابعاً: مرونة تكتيكية أكبر

    يسعى المدرب الجديد إلى بناء منتخب قادر على التكيف مع مختلف الظروف التكتيكية. فبدلاً من الاعتماد على خطة ثابتة، يخطط وهبي لاستخدام عدة أنظمة لعب مثل 4-3-3 أو 3-4-3 أو 4-2-3-1، بما يسمح للفريق بالتحول التكتيكي السريع خلال المباريات، ويجعل من منتخب المغرب خصماً غير متوقع.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 52-SEN-MARGetty Images

    خامساً: لغز حراسة المرمى بعد بونو

    بعد سنوات من التألق للحارس ياسين بونو، يواجه المنتخب المغربي تحدياً في مرحلة ما بعده. ويبرز عدد من الأسماء المرشحة للمنافسة على هذا المركز، مثل أنس الزنيتي، وبن عبيد، والمهدي الحرار، وصلاح الدين شهاب، ما يجعل قرار المدرب حاسماً في تحديد الحارس الأول للفريق.

  • إعلان
    إعلان
  • سادساً: إعادة بناء خط الدفاع

    كان دفاع المغرب في السنوات الماضية أحد أبرز نقاط القوة، لكنه يواجه اليوم مرحلة انتقالية. فالإصابات المتكررة لنايف أكرد، واعتزال القائد رومان سايس، وتراجع مستوى بعض المدافعين، كلها عوامل تفرض على وهبي إعادة بناء المنظومة الدفاعية بشكل متوازن.

  • سابعاً: إعادة ابتكار خط الوسط

    يحتاج المنتخب المغربي أيضاً إلى تطوير خط وسطه ليكون أكثر ديناميكية وتأثيراً.ويبرز في هذا السياق عدد من اللاعبين الذين يمكن أن يلعبوا دوراً محورياً، مثل إسماعيل صيباري ونيل العيناوي، إضافة إلى لاعبين قادرين على تقديم حلول دفاعية وهجومية مثل عمران لوزا وربيع حريمات.

  • إعلان
    إعلان
  • ثامناً: استدعاء الوجوه المنسية

    تهب رياح التغيير أيضاً من الدوري الفرنسي، حيث يبرز بعض اللاعبين الذين قد يمنحون المنتخب خيارات إضافية. ومن بين هؤلاء سمير مرابط، صاحب القدرة الكبيرة على صناعة اللعب، إضافة إلى جيسيم ياسين الذي يتميز بانطلاقاته العمودية القادرة على اختراق الدفاعات.

  • FBL-FRA-LIGUE1-LILLE-MARSEILLEGetty Images

    تاسعاً: ملف أيوب بوعدي

    يمثل اللاعب الشاب أيوب بوعدي أحد أبرز الملفات الاستراتيجية للكرة المغربية.فنجاح الاتحاد المغربي في إقناعه بتمثيل أسود الأطلس سيعزز مشروع المنتخب على المدى الطويل، ويؤكد قدرة المغرب على جذب المواهب الشابة في أوروبا.

  • إعلان
    إعلان
  • عاشراً: معضلة رأس الحربة

    يواجه وهبي أيضاً سؤالاً مهماً في خط الهجوم: هل يستمر الاعتماد على الخبرة أم يمنح الفرصة للشباب؟ فرغم الأرقام المميزة لكل من أيوب الكعبي ويوسف النصيري، فإن عدداً من المهاجمين الشباب يطالبون بفرص أكبر لإثبات أنفسهم، مثل البجراوي والزبيري وبنجديدة.

  • الحادي عشر: تشكيل الجهاز الفني

    خلف المدرب الجديد يقف طاقم فني قد يلعب دوراً مهماً في نجاح المشروع. ويبرز اسم البرتغالي جواو ساكرامنتو، الذي عمل سابقاً مع جوزيه مورينيو، إضافة إلى خيارات مغربية محتملة مثل رشيد بن محمود أو عادل رمزي أو يوسف حاجي، ولكل منهم فلسفته وخبرته الخاصة.

  • إعلان
    إعلان
  • الثاني عشر: بناء علاقة جديدة مع الإعلام

    يبقى التحدي الأخير مرتبطاً بإدارة العلاقة مع وسائل الإعلام والجماهير. فبعد بعض التوترات التي شهدتها المرحلة السابقة، سيكون على وهبي اعتماد خطاب يوحّد الصفوف ويعزز الثقة بين المنتخب والرأي العام، بعيداً عن الجدل والانقسامات.

  • بداية الاختبار الحقيقي

    ستشكل مباراتا مارس أمام الإكوادور وباراجواي اختباراً أولياً للمدرب الجديد قبل التحدي الأكبر في كأس العالم 2026. وستكون تلك المباريات فرصة لوضع اللمسات الأولى على مشروعه الفني، بينما ينتظر الجمهور المغربي رؤية نسخة جديدة من أسود الأطلس قادرة على كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المغربية.

  • إعلان
    إعلان
إعلان