إعلان
إعلان
main-background

الضربة الأخيرة.. صفعة إسبانيا تنهي حلم مبابي الأكبر

أحمد صلاح الدين
15 يوليو 202603:26
France v Spain: Semi Final - FIFA World Cup 2026Getty Images

لم تكتفِ إسبانيا بإنهاء حلم فرنسا بالفوز بكأس العالم 2026، بل وجّهت ضربة قاضية أيضا لطموحات مبابي في الفوز بالكرة الذهبية ومحاولته لإنقاذ موسمه الكارثي في ريال مدريد.

وتُعدّ الهزيمة 2-0 في نصف نهائي دالاس انتكاسةً مُدمّرة لمهاجم ريال مدريد، الذي وصل إلى كأس العالم متطلعا لبطولة تاريخية تعوض موسمًا لم تُترجم فيه إحصائياته الفردية الاستثنائية إلى ألقابٍ جماعيةٍ كبيرة.

كان مبابي يرى في كأس العالم فرصته الذهبية لحسم الأمور لصالحه. إلا أن فريق لويس دي لا فوينتي نجح في تحييد النجم الفرنسي تماما في أهم مباراة بالبطولة.

فشلت فرنسا في بلوغ النهائي، وفقد مبابي كل الزخم الذي اكتسبه خلال الأشهر الماضية في سعيه للفوز بأهم جائزة فردية في عالم كرة القدم.

إعلان
  • آخر فرصة كبيرة

    لا يزال سجل مبابي التهديفي مذهلا. أرقامه مع ريال مدريد تُبقيه ضمن أفضل المهاجمين في العالم، لكن كرة القدم الاحترافية تُقاس أيضا بالألقاب. وهنا تحديدا تضررت حظوظه بشدة. رغم هيمنة برشلونة على الدوري وفوز باريس سان جيرمان بلقبي دوري أبطال أوروبا الأخيرين، كان على الفرنسي الفوز بكأس العالم لتعويض موسمٍ خالٍ من الألقاب الكبرى مع الميرنجي. مثّل هذا اللقب فرصة مثالية لاستعادة حظوظه في سباق الكرة الذهبية. لكن الخروج أمام إسبانيا حرمه من هذه الميزة الحاسمة، وفقا لتقرير okdiario.

    اقرأ أيضا: بونو وشوبير أفضل منه.. هل ينقذ مارتينيز سمعته أمام إنجلترا؟

  • إعلان
    إعلان
  • غائب في أهم يوم!

    كما قدمت مباراة نصف النهائي لمحة غير معتادة عن قائد المنتخب الفرنسي. فقد أغلق المنتخب الإسباني جميع المساحات، وحيّد الترابط الهجومي لفريق ديدييه ديشامب، وقلل من تأثير مبابي.

    لم يُشكّل مبابي أي خطورة تُذكر على حارس المرمى الإسباني سيمون، وانتهى به الأمر محبطًا بشكل واضح، وحصل على بطاقة صفراء.

    بعد صافرة النهاية، لم يُقدّم مبابي أي أعذار، وكان أول من أشار إلى الأداء السيئ لفريقه: "لم نُقدّم مباراة تليق بنصف نهائي كأس العالم، لقد أفسدنا كل شيء".

    جاء أداؤه في الوقت الذي كان بأمس الحاجة فيه إلى إظهار قوته. ففي سباق الكرة الذهبية، حيث تحمل كل مرحلة رئيسية ثقل المباراة النهائية، قدّم لاعب ريال مدريد أسوأ عروضه في البطولة.

    اقرأ أيضا: تفادى الهبوط.. ريال مدريد يتلقى نبأ سارا من الدرجة الثانية

  • ترضية صغيرة؟

    كان مبابي يسعى أيضا لتحقيق هدف لا يُتاح إلا لقلةٍ من لاعبي كرة القدم: قيادة فرنسا إلى نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي بعد فوزها باللقب عام 2018 ووصافتها عام 2022. لكن هذا الحلم تبدد أمام إسبانيا.

    اقرأ أيضا: مورينيو يرضخ لرغبة بيريز.. الريال يبقي على "شيطان" زيدان

    ستتنافس فرنسا الآن على المركز الثالث فقط، وهو إنجازٌ لا يليق بجيلٍ بُنيَ على الهيمنة على كرة القدم العالمية، وبلاعبٍ مُقدَّرٌ له أن يُخلِّد اسمه في التاريخ. باستثناء حدوث تطورات غير متوقعة في سباق الكرة الذهبية، فإن الهزيمة أمام إسبانيا تعني أكثر بكثير من مجرد الخروج من كأس العالم. إنها الضربة التي قد تحرم مبابي من الجائزة الفردية الكبرى التي كان يسعى إليها هذا الموسم.

    اقرأ أيضا: مواعيد عودة مبابي وصفقات الريال.. مورينيو ينجو من مأساة ألونسو

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان